إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

قمة بكين بين ترامب وشي.. التجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي على طاولة التوتر العالمي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

تنطلق القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء في العاصمة الصينية بكين، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ زيارة ترامب خلال ولايته الأولى عام 2017...

ملخص مرصد
تنطلق اليوم في بكين قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، وسط أجواء مشحونة بالتوترات التجارية والتكنولوجية والعسكرية. تأتي القمة بعد تأجيل سابق بسبب التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، وتتناول ملفات التجارة، تايوان، الذكاء الاصطناعي، والنفط الإيراني. ويرى مراقبون أن نتائجها قد تعيد تشكيل المشهد العالمي في الاقتصاد والتكنولوجيا والتوازنات الدولية.
  • تنطلق القمة اليوم في بكين بين ترامب وشي بعد تأجيل بسبب أزمة إيران
  • تتناول المباحثات التجارة، تايوان، الذكاء الاصطناعي، والنفط الإيراني
  • تسعى واشنطن إلى اختراق اقتصادي قبل انتخابات التجديد النصفي
من: دونالد ترامب، شي جين بينج أين: بكين

تنطلق القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء في العاصمة الصينية بكين، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ زيارة ترامب خلال ولايته الأولى عام 2017، وسط أجواء دولية مشحونة بالتوتر السياسي والاقتصادي.

وتأتي القمة؛ في ظل تصاعد الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد سنوات من الحرب التجارية والمنافسة التكنولوجية والتوترات العسكرية، إضافة إلى تداعيات الحرب على إيران وأزمة تايوان التي ألقت بظلالها على جدول المباحثات.

وكان من المقرر عقد اللقاء في وقت سابق، إلا أن التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران أدى إلى تأجيله، قبل أن تُختصر الزيارة الحالية إلى يومين فقط.

يتصدر ملف العلاقات التجارية أجندة القمة، بعد سنوات من تبادل الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين.

وكانت بوادر التهدئة قد بدأت خلال اجتماع أكتوبر الماضي، حين اتفق الجانبان على هدنة مؤقتة في الحرب التجارية التي رفعت خلالها الولايات المتحدة الرسوم على السلع الصينية إلى 145%.

وترى الإدارة الأمريكية أن السياسات الصينية المتعلقة بالأسواق والتكنولوجيا أسهمت في اتساع العجز التجاري، بينما تعتبر بكين أن الضغوط الأمريكية تمثل تهديداً مباشراً لنمو اقتصادها الذي يعاني تباطؤاً منذ جائحة كورونا.

وتسعى واشنطن إلى تحقيق اختراق اقتصادي قبل انتخابات التجديد النصفي، في وقت كشفت فيه تقارير عن مرافقة مسؤولين من كبرى الشركات الأمريكية للرئيس ترامب خلال الزيارة.

في المقابل، تعمل الصين على تمديد الهدنة التجارية، والحفاظ على وصولها إلى التكنولوجيا الأمريكية، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على صادراتها.

صفقات كبرى للطيران والطاقة والزراعةوتبحث بكين مع شركة Boeing إبرام صفقة ضخمة لشراء نحو 500 طائرة من طراز “737 ماكس” وطائرات عريضة البدن، في أول طلبية صينية كبيرة للشركة منذ عام 2017.

كما تشمل المباحثات زيادة واردات الصين من المنتجات الأمريكية، وفي مقدمتها فول الصويا، ولحوم الأبقار والدواجن، إضافة إلى الفحم والنفط والغاز الطبيعي.

وتناقش القمة أيضاً، اتفاقاً طويل الأمد، يمنح الولايات المتحدة وصولاً أوسع إلى المعادن النادرة التي تدخل في الصناعات التكنولوجية والعسكرية.

إيران تضغط على أجندة القمةويحضر ملف الحرب على إيران بقوة في المباحثات، إذ تخشى الصين، بوصفها أكبر مستورد للنفط الإيراني، من تداعيات أي ركود اقتصادي عالمي قد ينعكس على صادراتها ونموها الاقتصادي.

في المقابل، تعتزم واشنطن إثارة قضية استمرار مشتريات الصين من النفط الإيراني، وسط مطالب أمريكية بأن تلعب بكين دوراً دبلوماسياً أكثر فاعلية في احتواء الأزمة.

تايوان.

الملف الأكثر حساسيةويبقى ملف تايوان من أكثر القضايا تعقيداً بين الجانبين، بعدما وصفه وزير الخارجية الصيني وانج يي بأنه “أكبر مصدر للخطر” في العلاقات الصينية الأمريكية.

وتؤكد بكين أن تايوان جزء من أراضيها، متعهدة باستعادتها “بكل الوسائل الممكنة”، فيما تواصل الولايات المتحدة دعم الجزيرة عسكرياً وتسليحها.

وتشير تقارير إلى أن واشنطن علّقت مؤقتاً صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار قبيل القمة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتخفيف التوتر مع الصين.

سباق الذكاء الاصطناعي والتكنولوجياويبرز الذكاء الاصطناعي كأحد المحاور الرئيسية في القمة، في ظل التنافس المتسارع بين البلدين على قيادة التكنولوجيا العالمية.

وتسعى الصين إلى التوصل لإطار تعاون ينظم معايير استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما يدفع الجانب الأمريكي نحو إنشاء قنوات اتصال تمنع تحول التنافس التكنولوجي إلى مواجهة مباشرة.

خلافات مستمرة حول الملف النوويوفي ملف الأمن الاستراتيجي، تواصل الولايات المتحدة الضغط من أجل فتح حوار مع الصين بشأن الأسلحة النووية، غير أن بكين لا تزال متحفظة تجاه هذه المباحثات.

وبحسب تقارير، أبلغت الصين الجانب الأمريكي بشكل غير رسمي بأنها لا ترى حالياً جدوى من الدخول في مفاوضات نووية موسعة.

قمة قد تعيد تشكيل المشهد العالميويرى مراقبون أن نتائج قمة ترامب وشي لن تقتصر على مستقبل العلاقات الثنائية فحسب، بل ستمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتكنولوجيا والتوازنات الدولية.

وبين احتمالات التهدئة أو التصعيد، تتجه أنظار العالم إلى بكين، حيث قد تسهم هذه القمة في إعادة رسم ملامح المنافسة الدولية خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك