وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

سلوت على حافة النهاية.. جماهير ليفربول تفتح النار والإدارة في موقف حرج

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

يجد مالكو نادي ليفربول، مجموعة" فينواي سبورتس جروب"، أنفسهم أمام معضلة تبدو مألوفة للغاية بالنسبة لجماهير النادي. فبعد أشهر قليلة فقط من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، يعيش الفريق تراجعا مقلقا...

ملخص مرصد
تواجه إدارة نادي ليفربول أزمة مع المدرب آرني سلوت بعد تراجع أداء الفريق وارتفاع الغضب الجماهيري ضده، وسط تساؤلات حول استمراره في منصبه. جاءت هذه الأزمة بعد إنفاق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني لدعم المشروع، في ظل أجواء متوترة داخل ملعب أنفيلد. كما استعرضت المقارنات التاريخية مع فترة بريندان رودجرز 2015، التي انتهت بإقالته بعد فشل خطته.
  • إدارة ليفربول تواجه قرارًا مصيرًا بشأن استمرار المدرب آرني سلوت بعد تراجع النتائج
  • نفقت الإدارة 450 مليون جنيه إسترليني لدعم الفريق في سوق الانتقالات الصيفية الماضية
  • جماهير ليفربول تتزايد غضبها بعد تعادل الفريق 1-1 أمام تشيلسي في أجواء متوترة
من: آرني سلوت (مدرب ليفربول)، جماهير ليفربول، إدارة النادي (جون دبليو هنري، توم فيرنر) أين: ملعب أنفيلد (ليفربول، إنجلترا)

يجد مالكو نادي ليفربول، مجموعة" فينواي سبورتس جروب"، أنفسهم أمام معضلة تبدو مألوفة للغاية بالنسبة لجماهير النادي.

فبعد أشهر قليلة فقط من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، يعيش الفريق تراجعا مقلقا في النتائج والأداء، وسط تصاعد حالة الغضب الجماهيري تجاه المدرب الهولندي آرني سلوت، ما وضع الإدارة أمام سؤال مصيري جديد: هل يتمسك النادي بمدربه ويمنحه فرصة جديدة لإعادة البناء، أم يتخذ قرارا مبكرا بإنهاء المشروع قبل أن تتفاقم الأزمة؟ اضافة اعلانوباتت المقارنات تتكرر بصورة لافتة مع ما حدث في العام 2015، عندما فقد المدرب بريندان رودجرز ثقة جماهير ليفربول بعد نهاية كارثية لموسم الفريق، الذي اختتمه بخسارة مذلة أمام ستوك سيتي بنتيجة 1-6، لينهي" الريدز" الموسم آنذاك في المركز السادس وبفارق 25 نقطة خلف البطل تشيلسي.

وفي تلك الفترة، اضطرت إدارة النادي، بقيادة المالك الرئيسي جون دبليو هنري ورئيس النادي توم فيرنر، إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل رودجرز، الذي كان اقترب من إعادة لقب الدوري إلى ملعب أنفيلد في العام 2014.

ورغم حالة الإحباط الجماهيري آنذاك، قررت الإدارة منحه فرصة إضافية مع إعادة تشكيل جهازه الفني بالكامل.

وضخت الإدارة أموالا كبيرة في سوق الانتقالات، حيث تعاقد الفريق مع المهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي قادما من أستون فيلا مقابل 32.

5 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى البرازيلي روبرتو فيرمينو القادم من هوفنهايم مقابل 29 مليون جنيه، وهو اللاعب الذي تحول لاحقا إلى أحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث، في الوقت الذي استعاد فيه النادي 49 مليون جنيه من بيع رحيم سترلينج إلى مانشستر سيتي.

لكن تلك الخطة لم تنجح، إذ تمت إقالة رودجرز بعد أشهر قليلة فقط، وتحديدا في أوائل تشرين الأول (أكتوبر)، قبل أن يبدأ النادي مرحلة جديدة مع المدرب الألماني يورجن كلوب، الذي قاد ليفربول لاحقا للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا العام 2019، ثم التتويج بالدوري الإنجليزي بعد غياب دام 30 عاما في الموسم التالي.

واليوم، يبدو أن إدارة النادي تواجه" سيناريو" مشابها إلى حد بعيد، بعدما أنفقت الإدارة ما يقارب 450 مليون جنيه إسترليني خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية دعما لمشروع سلوت، لتجد نفسها الآن أمام تساؤلات متزايدة حول جدوى الاستمرار مع المدرب الهولندي.

ورغم عدم وجود مؤشرات رسمية حتى اللحظة على نية الإدارة إقالة سلوت، إلا أن حالة الغضب بين الجماهير تزداد بصورة واضحة، خصوصا بعد التعادل الأخير على أرض الفريق أمام تشيلسي بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت أجواء متوترة للغاية داخل ملعب أنفيلد، وصفها البعض بأنها من أكثر الأجواء السامة التي عاشها الملعب خلال السنوات الأخيرة.

وبات اسم النجم الإسباني السابق تشابي ألونسو يتردد بقوة بين جماهير المدرج الشهير" الكوب"، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب السابق بعد مسيرته الناجحة بقميص ليفربول، إضافة إلى النجاحات التدريبية التي حققها مع باير ليفركوزن بقيادته للفوز بلقب الدوري الألماني، قبل تجربته القصيرة والمعقدة مع ريال مدريد.

ويرى لاعب ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق داني مورفي أن مسألة رحيل سلوت أصبحت مرتبطة بالتوقيت فقط، وليس بحدوث الرحيل من عدمه، في ظل حالة التمرد المتزايدة بين الجماهير.

وقال مورفي في تصريحات صحفية: " سلوت فاز بلقب الدوري، وهو أمر لم يحققه رودجرز، ولذلك فمن المنطقي ظاهريا أن يحصل على مزيد من الوقت.

كما أنني أرفض تماما فكرة أنه حقق اللقب فقط بفضل فريق يورجن كلوب، فهذا ليس صحيحا".

وأضاف: " المشكلة التي يواجهها سلوت، خصوصا في ناد بحجم ليفربول، هي أنه عندما تنقلب الجماهير ضدك، يصبح من الصعب للغاية استعادتها، إلا إذا بدأت في الفوز بكل مباراة، وليس الفوز فقط، بل تقديم كرة القدم التي تتوقعها جماهير ليفربول وتطالب بها".

وتابع: " هذا الموسم شاهدنا ليفربول يتأثر بطريقة لعب المنافسين على أرضه.

قد يكون الأمر مختلفا خارج ملعب أنفيلد، لكن على ملعبك تتوقع أن يكون ليفربول هو من يفرض أسلوبه ويضغط على المنافس، لا أن يمنحه الوقت والمساحات.

وهذا لم يحدث كثيرا هذا الموسم".

ويرى مورفي أن حالة التوتر الحالية داخل النادي تشبه إلى حد بعيد الأجواء التي عاشها الفريق خلال فترة روي هودجسون في الموسم 2010-2011، وكذلك الأشهر الأخيرة من عهد رودجرز، وإن كانت الأجواء آنذاك أقرب إلى الاستسلام، بينما تبدو حاليا أقرب إلى الثورة الجماهيرية.

وأوضح مورفي: " المقارنة بين رودجرز وسلوت مهمة للغاية، لأن أي قرار بالتغيير يجب أن يترافق مع وجود شخصية جاهزة لتولي المهمة فورا".

وأضاف: " السؤال الأهم الآن: هل يوجد مدرب قادر على نقل الفريق إلى مستوى أفضل؟ الاسم الواضح حاليا هو تشابي ألونسو، وهو متاح في السوق.

كما أنه يمتلك الشعبية المطلوبة، وهذا أمر مهم لأنه يمنحك فترة سماح من الجماهير، ويجعل الجميع يبدأ الموسم بطاقة إيجابية".

ورغم اقتناع مورفي بإمكانات ألونسو، إلا أنه أشار إلى بعض المخاوف المرتبطة بأسلوب لعبه، قائلا: " قلقي الوحيد يتعلق بطريقة اللعب.

لقد واجه صعوبات في إدارة اللاعبين خلال فترته مع ريال مدريد، رغم أن ذلك يبقى مصدر قلق بسيطا".

وأضاف: " شعوري أنه يفضل أسلوب الاستحواذ بالطريقة الإسبانية، لكن ربما أكون ظالما له، لأنه لعب في ليفربول ويعرف تماما ما تريده الجماهير.

كما أن لديه ميزة مهمة تتمثل في عمله السابق مع فلوريان فيرتز وجيريمي فريمبونج في ليفركوزن".

وأشار مورفي إلى أن إدارة ليفربول ربما يجب أن تفكر بصورة أكثر جرأة، من خلال محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لنادي باريس سان جيرمان، الذي يقترب من قيادة فريقه لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.

وأوضح مورفي: " إذا كان ألونسو يمثل مخاطرة بسيطة، كما هو حال أي مدرب، فعليك أن تسأل نفسك: هل هو أفضل من الوضع الحالي؟ وبصراحة، أعتقد أن الإجابة بالنسبة لسلوت هي نعم".

وفي الوقت نفسه، أبدى مورفي تعاطفا مع المدرب الهولندي، معتبرا أن الظروف التي مر بها هذا الموسم كانت معقدة للغاية، وقال: " لا أحد يريد هذا العدد الكبير من التغييرات بعد الفوز بلقب الدوري.

لقد اضطر لتعويض لاعبين بحجم ترينت ألكسندر-أرنولد ولويس دياز".

وأضاف: " كما أن تراجع مستوى محمد صلاح كان أمرا لم يتوقعه أحد.

صلاح نفسه تحدى سلطة سلوت علنا، رغم أن المدرب منحه وقتا أطول مما كان يستحق قبل استبعاده".

ولم ينس مورفي الإشارة إلى الصدمة الكبيرة التي تعرض لها الفريق بعد وفاة اللاعب البرتغالي ديوجو جوتا، قائلا: " علينا ألا ننسى مأساة وفاة ديوجو جوتا، ومنذ بداية الموسم بدا واضحا أن الأمور داخل الملعب ليست على ما يرام".

ويرى مورفي أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم قدرة اللاعبين الجدد على تحمل الضغط الهائل المصاحب للعب بقميص ليفربول.

وبين: " إذا استثنينا هوجو إيكيتيكي، فإن بقية الصفقات واجهت صعوبات كبيرة.

ألكسندر إيزاك عانى من الإصابات، أما فلوريان فيرتز فهو موهبة حقيقية، لكنه لم يقدم الأرقام المطلوبة سواء من حيث الأهداف أو الصناعة".

لكن مورفي يعتقد أن الأزمة الأكبر بالنسبة لسلوت تتمثل في فقدان دعم الجماهير، وهي المشكلة التي تبدو الأصعب في الحل.

وقال: " لا أرى أي سيناريو، بغض النظر عن التعاقدات القادمة أو الراحلين، يمكن أن تعود فيه الجماهير لدعم سلوت بنسبة 100 بالمائة".

وأضاف: " حتى يحدث ذلك، عليه أن يحقق سلسلة نتائج مشابهة لما فعله في موسمه الأول، عندما كان يفوز بكل شيء تقريبا، وأن يقدم كذلك أسلوب اللعب الذي تريده جماهير ليفربول".

وتابع: " أعتقد أن وقت سلوت ربما انتهى.

والسبب ليس لأنني أكرهه، بل على العكس أراه مدربا ذكيا وشخصية محترمة، لكن الواقع يقول إن جماهير ليفربول تملك تأثيرا هائلا داخل النادي".

وأشار إلى قوة جماهير ليفربول في التأثير على قرارات النادي، سواء فيما يتعلق بالمدربين أو بقضايا أخرى مثل أسعار التذاكر والسياسات الإدارية، قائلا: " لا أتذكر حالة انقلبت فيها جماهير ليفربول على مدرب ثم عاد كل شيء كما كان".

وفي ختام حديثه، حذر مورفي إدارة النادي من تكرار سيناريو العام 2015 والإبقاء على سلوت رغم تراجع الثقة به، وقال: " إذا قررت الإبقاء عليه، فأنت تراهن على بداية مذهلة للموسم المقبل وعلى أن تسير كل الأمور بصورة مثالية".

وأكمل: " أعتقد أن ذلك غير مرجح، خصوصا مع حجم التغييرات المنتظرة داخل الفريق، وبالتالي قد تجد نفسك متأخرا عن بقية المنافسين، ثم تضطر لاتخاذ القرار لاحقا بينما الجميع يتقدم من حولك".

وختم قائلا: " أعتقد أننا نشاهد رحيلًا حتميًا، سواء حدث الآن أو بعد بضعة أشهر من بداية الموسم المقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك