وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

السعودية وبريطانيا ترفضان استخدام مضيق هرمز أداة ضغط

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أسابيع
2

لندن – أكدت السعودية وبريطانيا، امس الثلاثاء، أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض استخدامه أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي.جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع نظيرته الب...

ملخص مرصد
أكدت السعودية وبريطانيا رفض استخدام مضيق هرمز أداة ضغط سياسي أو اقتصادي، مشددتين على ضرورة ضمان حرية الملاحة فيه. جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر في لندن. ويمر المضيق يومياً بنحو 20 مليون برميل نفط، و20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
  • السعودية وبريطانيا ترفضان استخدام مضيق هرمز أداة ضغط سياسي أو اقتصادي
  • مضيق هرمز يمر يومياً بنحو 20 مليون برميل نفط و20% من تجارة الغاز المسال
  • إيران أغلقت المضيق في مارس الماضي، ولم تفتحه بشكل مستدام بعد الهدنة في 8 أبريل
من: السعودية وبريطانيا وإيران والولايات المتحدة وإسرائيل أين: مضيق هرمز ولندن

لندن – أكدت السعودية وبريطانيا، امس الثلاثاء، أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض استخدامه أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، أثناء زيارته الحالية للندن، وفق بيان للخارجية السعودية.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأغلقت إيران، في مارس/آذار الماضي، مضيق هرمز إثر حرب شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها، ولم تستطع هدنة في 8 إبريل/ نيسان الماضي، فتح المضيق بشكل مستدام وكامل.

وأدى الغلق لارتفاعات عالمية غير مسبوقة في أسعار الطاقة والسلع.

وجرى خلال لقاء وزيري خارجية السعودية والمملكة المتحدة، وفق البيان، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.

وشدد الوزيران خلال اللقاء على “ضرورة تضافر الجهود لدفع المنطقة نحو تحقيق الاستقرار والسلام”.

وأشارا إلى “أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض استخدامه أداة للضغط السياسي أو الاقتصادي بما من شأنه أن يخل بالنظام والقوانين الدولية، ويؤثر سلبًا في حركة التجارة العالمية”.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

واستضافت باكستان في 11 أبريل/ نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.

ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.

والاثنين، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الهدنة مع إيران باتت في “غرفة الإنعاش”، واصفا الرد الأخير الذي أرسلته طهران، الأحد، على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه “غبي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك