العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

عمرو الورداني: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» ميزان للاتزان الإنساني

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

قال الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن الآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» تؤكد أن الفرح والتمتع بنعم الله مباح ومطلوب، لكن بضابط يحفظ للإنسان اتزانه ويمنع الإسراف في الا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن الآية «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» تحث على الفرح بنعم الله بضوابط تحفظ الاتزان الإنساني. وقال إن الفرح الحقيقي يرتبط بالمعنى لا بالكم، محذرًا من تحول الاستهلاك إلى إدمان بلا شبع. وأوضح أن ترشيد الاستهلاك تحرير للإنسان من عبودية الأشياء، مستشهدًا بآيات وأحاديث نبوية.
  • الورداني: الفرح بالمعنى لا بالكم يحقق السعادة الحقيقية
  • الإسراف يحوّل الفرح إلى إدمان بلا شبع حسب قوله
  • الترشيد تحرير للإنسان من عبودية الاستهلاك والمظاهر
من: الدكتور عمرو الورداني أين: برنامج «مع الناس» على قناة الناس

قال الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن الآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» تؤكد أن الفرح والتمتع بنعم الله مباح ومطلوب، لكن بضابط يحفظ للإنسان اتزانه ويمنع الإسراف في الاستهلاك.

وأوضح خلال حلقة برنامج «مع الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الدين لا يحارب الفرح، وإنما ينظمه ويحميه من التحول إلى استنزاف أو استهلاك بلا معنى، مشيرًا إلى أن الإسراف قد يفرغ الفرح من مضمونه ويحوّله إلى حالة قريبة من الإدمان على المتعة دون شبع حقيقي.

الفرح الحقيقي هو الفرح بالمعنى لا بالكموأضاف أن الفرح الحقيقي هو الفرح بالمعنى لا بالكم، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، موضحًا أن المعنى الحقيقي للفرح يرتبط بالنعمة وشكرها، لا بمجرد التملك أو الكثرة.

وأشار إلى أن الترشيد ليس حرمانًا، وإنما استرداد لحرية الإنسان من عبودية الأشياء ومن فوضى الاستهلاك، التي قد تجعل الإنسان أسيرًا للمظاهر والاحتياج الدائم للتميّز، حتى لو كان ذلك على حساب حاجات أو أولويات أهم.

قال الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن السؤال الحقيقي اليوم ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سلوكي وإنساني، موضحًا أن الإنسان ينبغي أن يتساءل: هل نحن نشتري ما نحتاجه فعلًا أم نستهلك لنُسكت خوفًا أو فراغًا داخليًا؟وأوضح أن فكرة الاستهلاك لا ترتبط بالمال وحده، بل بالمعنى، فالموارد تختلف من شخص لآخر، لكن الإسراف الحقيقي قد يكون في المعنى قبل الكم، مشيرًا إلى أن الإنسان أحيانًا لا يطلب الشيء لذاته، وإنما لما يعكسه من شعور داخلي أو حاجة نفسية.

السلوك الاستهلاكي يعكس جوعًا داخليًا لا يُشبع بالمادةوأضاف أن كثيرًا من السلوك الاستهلاكي يعكس جوعًا داخليًا لا يُشبع بالمادة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «لا يشبع ابن آدم إلا التراب»، موضحًا أن الجوع إذا كان بلا معنى يظل بلا شبع، بينما الجوع المرتبط بالمعنى قد يقود الإنسان إلى وعي أعمق بحقيقة السعادة.

وأشار إلى أن ترشيد الاستهلاك ليس دعوة للبخل أو ترك التمتع بنعم الله، بل هو تحرير للإنسان من أن يصبح عبدًا للأشياء، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة»، لافتًا إلى أن المشكلة ليست في المال أو المتاع، وإنما في تحوّلها إلى متحكم في الإنسان بدل أن يكون الإنسان متحكمًا فيها.

وأكد أن القرآن الكريم وضع ميزانًا دقيقًا في التعامل مع النعمة، بقوله تعالى: «يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين»، موضحًا أن الجمع بين الزينة والاعتدال يؤكد أن الإسلام لا يدعو للتقشف، بل يدعو للاتزان والجمال دون إفراط.

ولفت بأن العلاقة بين الإنسان والشيء ينبغي أن تُبنى على المعنى لا على الاستهلاك، حتى لا تتحول الحياة إلى دائرة من الامتلاك بلا شبع أو رضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك