CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

رغبات واشنطن في مواجهة "نقاط اختناق" الصين.. هل تراجعت الطموحات الأمريكية؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
2

قالت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إن طموحات الرئيس دونالد ترامب تجاه الصين تقلصت بشكل ملحوظ، حيث تراجع عن خططه لفرض إجراءات تجارية قاسية ضد بكين، لصالح الحفاظ على استقرار العلاقات.وأوضحت الصحيفة...

ملخص مرصد
تراجعت طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الصين، فخفض سقف توقعاته قبل قمة بكين المرتقبة هذا الأسبوع. وجاء التراجع بعد استخدام الصين سلاح المعادن الأرضية النادرة رداً على الرسوم الجمركية الأمريكية، مما أجبر واشنطن على التركيز على استقرار العلاقات بدلاً من الضغط الاقتصادي. كما انخفضت أهداف ترامب من فرض رسوم جمركية بنسبة 60% إلى mere إدارة المخاطر الاقتصادية المتبادلة.
  • ترامب خفض أهدافه التجارية ضد الصين قبل قمة بكين هذا الأسبوع
  • الصين ردت على الرسوم الجمركية الأمريكية بقطع إمدادات المعادن الأرضية النادرة
  • التركيز الحالي على استقرار العلاقات وليس التغييرات الهيكلية الاقتصادية
من: دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) / شي جين بينغ (الرئيس الصيني) أين: بكين (الصين)

قالت صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، إن طموحات الرئيس دونالد ترامب تجاه الصين تقلصت بشكل ملحوظ، حيث تراجع عن خططه لفرض إجراءات تجارية قاسية ضد بكين، لصالح الحفاظ على استقرار العلاقات.

وأوضحت الصحيفة، أن هذا التراجع جاء بعد أن استخدمت الصين سلاح المعادن الأرضية النادرة للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية، مما أجبر الإدارة الأمريكية على خفض سقف توقعاتها قبل القمة المرتقبة بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين هذا الأسبوع.

وبحسب" نيويورك تايمز"، وعد ترامب خلال حملته الانتخابية في عام 2024 بأجندة تجارية تضرب الصين بقوة أكبر من أي شريك اقتصادي آخر، متحدثاً عن فرض رسوم جمركية بنسبة 60% أو أكثر، وتجريد بكين من العلاقات التجارية التفضيلية التي حصلت عليها عند انضمامها لمنظمة التجارة العالمية.

ولكن بعد مرور أكثر من عام على ولايته، تبدو الصورة مختلفة، فرغم ارتفاع الرسوم الأمريكية على الصين إجمالاً، واجهت دول أخرى رسوماً عقابية شبه متساوية، ووجهت إدارة ترامب انتقاداتها الأكثر حدة لحلفائها في أوروبا وكندا، بينما تعاملت مع الصين بحذر أكبر، مما جعل التوقعات بشأن نتائج القمة محدودة.

تراجع الطموحات وأزمة المعادنوبحسب الصحيفة، بدلاً من الضغط على الصين لإجراء تغييرات هيكلية واسعة في اقتصادها، ينصب التركيز الآن بشكل كبير على الحفاظ على علاقات مستقرة، مع زيادة المبيعات الأمريكية من منتجات مثل الطائرات وفول الصويا واللحوم.

وتقول الصحيفة إن هذا التقلص الملحوظ في طموحات ترامب يأتي نتيجة لأحداث العام الماضي، عندما ردت الصين على الرسوم الجمركية بقطع إمدادات المعادن الأرضية النادرة التي تحتاجها الشركات الأمريكية لصناعة السيارات والأسلحة، وأمام احتمال إغلاق المصانع الأمريكية وحدوث أضرار اقتصادية، يبدو أن الإدارة تخلت عن فكرة التوصل إلى اتفاق أكثر طموحاً مع بكين، التي تُعتبر الشريك التجاري الأكثر إشكالية لأمريكا.

إدارة المخاطر وتوقعات القمةونقلت الصحيفة عن مايرون بريليانت، المستشار البارز في مجموعة" دي جي إيه أولبرايت ستونبريدج"، قوله إن قمة هذا الأسبوع ستتسم بـ" انعدام الثقة الاستراتيجي والرمزية العالية، لكنها ستكون منخفضة الطموح"، مشيراً إلى أن الجانبين" في مرحلة إدارة المخاطر الآن".

وتوقع بريليانت أن تقتصر النتائج على مشتريات زراعية وطائرات، واتفاقيات للحد من صادرات الفنتانيل، وتحدث مسؤولون أمريكيون عن إنشاء" مجلس تجارة" للإشراف على المشتريات المتفق عليها.

ويرجح المحللون أن يضغط المسؤولون الصينيون لتخفيف القيود التكنولوجية الأمريكية أو تغيير موقف واشنطن تجاه تايوان.

تايوان والرد الصيني المضادوقال كيرت كامبل، نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق، إن الأولوية الأهم للصين هي دفع ترامب للتخلي عن المقاربات التقليدية بشأن تايوان، متوقعاً أن تطلب بكين مقابلاً لأي مشتريات كبيرة، ورغم ذلك، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن ترامب يركز على استعادة الاستقلال الاقتصادي الأمريكي، دون توقع تغييرات في سياسة تايوان.

وأشارت الصحيفة إلى أن هدف ترامب لم يكن الانفصال الحاسم عن الصين، بل دفع بكين نحو اتفاق تجاري أكبر، لكن التكتيك جاء بنتائج عكسية عندما استخدمت الصين" نقاط الاختناق" الخاصة بها، مما أجبر واشنطن على تقليص أهدافها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك