سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

كأس إيطاليا: إنتر يحرز الثنائية للمرة الأولى منذ 2010

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
1

وسبق لإنتر أن حسم لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على نهاية الموسم، ثم أضاف الأربعاء الكأس، محرزا الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 2010 حين توج أيضا بدوري أبطال أوروبا مع المدرب البرتغال...

ملخص مرصد
أحرز نادي إنتر ميلان الثنائية المحلية (الدوري والكأس) للمرة الأولى منذ 2010، بعد فوزه على لاتسيو 2-0 في نهائي الكأس. وجاء اللقبان بعد موسم شهد خيبة أمل في دوري الأبطال، حيث ودع الفريق من الملحق. المدرب كريستيان كيفو قاد الفريق لتحقيق الإنجاز رغم الشكوك حول خبرته التدريبية.
  • إنتر يفوز بكأس إيطاليا بعد تغلبه على لاتسيو 2-0 في النهائي
  • الثنائية المحلية الأولى منذ 2010 بعد فوز سابق بالدوري قبل 3 مراحل
  • كيفو يرد على المشككين بتحقيق الثنائية رغم قلة خبرته التدريبية
من: إنتر ميلان، لاتسيو، كريستيان كيفو أين: ملعب الأولمبيكو (روما)

وسبق لإنتر أن حسم لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على نهاية الموسم، ثم أضاف الأربعاء الكأس، محرزا الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 2010 حين توج أيضا بدوري أبطال أوروبا مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

في إعادة لمواجهة الدوري السبت الماضي والتي حسمها فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بثلاثية نظيفة على الملعب ذاته، جدد إنتر تفوقه على لاتسيو، حارما نادي العاصمة من لقبه الأول منذ 2019 والثامن في تاريخه، وبالتالي المشاركة القارية الموسم المقبل في" يوروبا ليغ" (يحتل المركز التاسع في الدوري قبل مرحلتين على الختام).

ومن المؤكد أن موسم إنتر لم يكن مثاليا، إذ ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي على يد بودو غليمت النروجي، حيث انتهى حلمه بأن يكون أول فريق إيطالي يحرز اللقب القاري منذ أن حقق ذلك عام 2010 بوجود مدربه الحالي كيفو كلاعب في الفريق.

ولا يمكن سوى التنويه بكيفو الذي أثار تعيينه مدربا لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري الأضواء بعد تعيينه في شباط/فبراير 2025.

ورغم شعبيته الكبيرة كلاعب سابق في النادي، فإن الخبرة التدريبية السابقة لكيفو مع إنتر اقتصرت على العمل في قطاع الفئات العمرية، في منصب غادره قبل أشهر من توليه المهمة في الفريق الأول.

لكنه رد على المشككين بأفضل طريقة من خلال إحراز ثنائية الدوري والكأس مع فريق كان عندما استلمه تحت صدمة الخسارة القاسية بخماسية نظيفة تاريخية أمام باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

على" الأولمبيكو"، كانت البداية مثالية لإنتر، إذ، وبعد فرصة ضائعة لهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، افتتح فريق كيفو التسجيل بهدية من المونتينيغري آدم ماروتشيتش الذي حول الكرة بالخطأ في شباك فريقه إثر ركلة ركنية نفذها فيديريكو ديماركو (14).

وتعقدت مهمة لاتسيو حين نجح الهولندي دنزل دومفريس في افتكاك الكرة من المدافع البرتغالي نونو تافاريس قبل أن يمررها للاوتارو مارتينيس الذي سددها في الشباك، مسجلا هدفه الثاني والعشرين هذا الموسم في كافة المسابقات (35).

وانتهى الشوط الأول مع استحواذ إنتر على الكرة بأكثر من 70 بالمئة، مع 8 محاولات على المرمى، بينها اثنتان بين الخشبات الثلاث، مقابل محاولتين فقط للاتسيو من دون أن يصيب المرمى.

وفي بداية الشوط الثاني، هدد لاتسيو مرمى إنتر بتسديدة من الهولندي تيجاني نوسلين مرت قريبة جدا من القائم (58)، ثم انتظر إنتر حتى الدقيقة 70 للرد بمحاولة للبديل لويس هنريكي بعد عرضية من ديماركو، لكن كرة البرازيلي مرت بجوار القائم.

وكاد لاتسيو أن يعود إلى اللقاء في وقت حاسم حين انطلق البديل السنغالي بولاي ديا بالكرة بعد تمريرة من البديل الآخر مانويل لاتساري، لكن الحارس الإسباني جوزيب مارتينيس خرج من مرماه وأنقذ الموقف بصده الكرة بوجهه (75).

وأهدر البولندي بيوتر جيلينسكي هدفا ثالثا لإنتر والمرمى مشرع أمامه بعد تمريرة من الفرنسي ماركوس تورام لم يعترضها الحارس إدواردو موتا بالشكل المناسب (81)، ثم رد ديا برأسية تألق مارتينيس في صدها (3+90).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك