قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور للأدب العربي

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، أمام الكُتّاب والكاتبات الراغبين في التقدم بمشروعات إبداعية في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والشعر، والمسرح، والمقال ال...

ملخص مرصد
أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، حتى 30 مايو المقبل، لاستقبال مشروعات في الرواية والقصة والشعر والمسرح والمقال. تمنح الجائزة إقامة أدبية شهرية في غرناطة الإسبانية للفائزين، مع أمسية ثقافية يوم 29 أكتوبر 2026. تستهدف الجائزة كتابين عربيين، أحدهما فوق الأربعين والآخر دونها، بحسب شروط محددة تشمل نشر عمل سابق.
  • فتح باب الترشح للدورة الثانية للجائزة حتى 30 مايو 2025
  • الفائزون يحصلون على إقامة شهرية في غرناطة مع أمسية ثقافية
  • الجائزة تستهدف كتابين: أحدهما فوق 40 عاماً والآخر دونها
من: جائزة رضوى عاشور للأدب العربي أين: غرناطة، إسبانيا

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب الترشح للدورة الثانية لعام 2026، أمام الكُتّاب والكاتبات الراغبين في التقدم بمشروعات إبداعية في مجالات الرواية، والقصة القصيرة، والشعر، والمسرح، والمقال الأدبي، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 30 مايو المقبل.

وتهدف الجائزة، إلى إتاحة مساحة للكتابة والتأمل والحوار للأدباء العرب، من خلال منح الفائزين إقامة أدبية بمدينة غرناطة الإسبانية لمدة شهر كامل خلال أكتوبر 2026، في محاولة ـ بحسب بيان الجائزة ـ لتوفير «مأمن مؤقت من صعوبة الأزمنة» ومنح الكُتّاب فرصة للقراءة والتفكير والإبداع في مدينة تحمل دلالات تاريخية وثقافية وإنسانية واسعة.

وتمنح الجائزة، سنويًا لكاتبين عربيين، أحدهما تجاوز الأربعين من عمره والآخر لم يتجاوزها بعد، في استلهام لتجربة الكاتبة والناقدة الراحلة رضوى عاشور، صاحبة «ثلاثية غرناطة» و«الطنطورية»، والتي تُعد من أبرز الأصوات الأدبية العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار.

واشترطت الجائزة، أن يكون للمتقدم عمل منشور واحد على الأقل، مع الالتزام بالإقامة في غرناطة طوال شهر أكتوبر، والمشاركة في أمسية ثقافية تُقام يوم 29 أكتوبر لعرض جانب من المشروع الأدبي أمام الجمهور.

ويتضمن ملف الترشح، إرسال البيانات الشخصية، والسيرة الذاتية متضمنة الأعمال المنشورة، إلى جانب عنوان المشروع الأدبي وتحديد نوعه، مع إرفاق ملخص لا يتجاوز 250 كلمة.

ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين يوم 30 يوليو 2026، فيما تُرسل طلبات الترشح عبر البريد الإلكتروني: prize@radwaashouraward.

orgوفاز بالجائزة في دورتها الأولى كل من الكاتب والروائي اللبناني محمد طرزي، إلى جانب الكاتبة والروائية المصرية نورا ناجي الفائزة في الفئة المخصصة للأدباء تحت سن الأربعين.

وجائزة رضوى عاشور للأدب العربي، هي محاولة لإتاحة مأمن للكتاب، وإن كان مؤقتاً، من صعوبة أزمنتهم، إذ تمنح الجائزة إقامة في مدينة غرناطة لمدة شهر واحد لأدبيين عربيين كل عام، على أن يكون أحدهما قد جاز الأربعين من العمر ولم يجزها الآخر بعد.

ويأمل منظمو الجائزة، أن ينصر المكان زواره على الزمان، ويوفر لهم براحاً للقراءة والتفكير والكتابة والحوار، في مدينة ناطقة كثيرة المعاني، واقفة بين النصر والهزيمة والماضي والحاضر، والموت والقيامة، والحضور والغياب.

وتُعد الجائزة، زمانا ومكانا وحقيقة ومجازا، صدى لقول رضوى عاشور وفعلها ورسالتها في الأدب والتاريخ، حيث كل ساعة من الزمن، وكل مشهد من حياة البشر، وكل صوت في اللغة، أصل تتفرع منه شبكات من المعاني كالأنهار أو الكهوف، أو كرؤيا شخصية علي في المشهد الختامي لروايتها الملحمية" ثلاثية غرناطة".

كما يأملون أن تكون غرناطة نفسها واحة، لا هي من المكان المحيط بها ولا هي خارجة، ولا هي من زمانها ولا هي خارجة، معلقة بين الأضداد، تمزجها وتكثفها وتثمر بدائلها الأجمل، باحة ذات أنوار وظلال تشبه لغة رضوى عاشور، وترحب بضيوفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك