كشفت الشؤون الفنية بهندسة كهرباء التحرير بدر بقطاع السادات، عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تلف القواطع الكهربائية، مؤكدة أن الأعطال قد تنتج عن سوء الاستخدام أو عوامل فنية مرتبطة بجودة القاطع وعمره الافتراضي، وهو ما قد يتسبب في مخاطر جسيمة أبرزها الحرائق والانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي.
وأوضحت الهندسة أن من أبرز الأسباب التشغيلية والبيئية المؤدية لتلف القواطع الكهربائية، التحميل الزائد المستمر الناتج عن تشغيل أجهزة ذات استهلاك مرتفع للطاقة لفترات طويلة، ما يؤدي إلى إجهاد المكونات الداخلية للقاطع وتلفها تدريجياً، كما أشارت إلى أن حدوث قصر كهربائي «Short Circuit» يتسبب في تدفق تيار هائل يؤدي إلى احتراق نقاط التلامس داخل القاطع أو انصهاره.
وأضافت أن رداءة التوصيلات وعدم إحكام ربط الأسلاك داخل القاطع يؤديان إلى حدوث شرارات كهربائية وارتفاع شديد في درجات الحرارة، إلى جانب تأثير العوامل البيئية مثل تراكم الأتربة والرطوبة وتسرب المياه داخل لوحات التوزيع، ما يسرّع من تآكل المكونات المعدنية وصدأها.
وفيما يتعلق بالأسباب الفنية، أكدت الشؤون الفنية أن القواطع الكهربائية لها عمر افتراضي يتراوح عادة بين 10 و20 عاماً، وبعدها تبدأ كفاءة النوابض والميكانيكا الداخلية في التراجع، كما أن كثرة الفصل والوصل، سواء بشكل يدوي أو تلقائي، تؤثر سلباً على الميكانيزم الداخلي للقاطع وتقلل من عمره التشغيلي، فضلاً عن أن استخدام قواطع منخفضة الجودة أو غير مطابقة للمواصفات يجعلها أكثر عرضة للتلف السريع.
وأشارت الهندسة إلى عدد من العلامات التي تدل على تلف القاطع الكهربائي، من بينها انبعاث رائحة احتراق من لوحة القواطع، وارتفاع درجة حرارة القاطع بشكل غير طبيعي، وسماع أصوات طقطقة أو أزيز ناتجة عن شرر داخلي، إضافة إلى ظهور علامات تفحم أو تغير لون البلاستيك الخارجي، وعدم ثبات مفتاح القاطع في وضع التشغيل.
وقدمت الشؤون الفنية مجموعة من النصائح الوقائية للحفاظ على سلامة المنظومة الكهربائية داخل المنازل، أبرزها تجنب التحميل الزائد على القاطع الواحد، وتوزيع الأحمال الكهربائية بشكل متوازن، مع ضرورة إجراء صيانة دورية للوحات الكهرباء والتأكد من إحكام التوصيلات وتنظيف اللوحات من الأتربة والرطوبة.
كما شددت على أهمية استخدام قواطع كهربائية أصلية ومعتمدة من شركات موثوقة، مع اختيار سعة القاطع المناسبة لسمك الأسلاك والأجهزة المستخدمة، بالإضافة إلى تركيب قاطع تسريب أرضي وأجهزة حماية من ارتفاع وانخفاض الجهد، خاصة في المناطق التي تعاني من عدم استقرار التيار الكهربائي.
واختتمت الهندسة تحذيراتها بالتأكيد على ضرورة عدم إعادة تشغيل القاطع بالقوة بعد فصله تلقائياً قبل تحديد سبب العطل ومعالجته، مع استبدال أي قاطع تظهر عليه علامات التلف أو السخونة المفرطة حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك