أعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية، الأربعاء، العثور على جثة جندية أميركية كانت مفقودة منذ الثاني من مايو/ أيار الجاري، خلال مشاركتها في مناورات" الأسد الإفريقي" العسكرية المشتركة جنوبي المملكة.
وقالت القوات المسلحة المغربية، في منشور على منصة" إكس"، إن فرق البحث، بتنسيق مع القوات الأميركية، تمكنت من انتشال الجثة من منحدر صخري بمنطقة كاب درعة قرب طانطان.
استعادة الجندي الثاني الأميركي في المغربوأضافت أن العملية تمت في إطار جهود بحث وإنقاذ مشتركة بين الجانبين المغربي والأميركي، بعد أيام من عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة.
من جانبها، أعلنت القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) عن استعادة جثة العريف ماريا كولينجتون، بعد أيام من فقدانها خلال مناورات" الأسد الإفريقي" العسكرية جنوب المغرب.
وقالت القيادة في بيان إنها تنعى الجندية وتقدم تعازيها لعائلتها، مشيرة إلى أن جهود البحث التي أفضت إلى العثور عليها عكست مستوى التنسيق العالي بين القوات المشاركة في العملية.
وأضاف البيان أن عمليات البحث والإنقاذ تمت في إطار قوة مشتركة ضمت القوات الأميركية إلى جانب القوات المسلحة الملكية المغربية، التي وفرت دعمًا بريًا وجويًا وبحريًا منذ اللحظات الأولى للحادث.
وأشادت" أفريكوم" بالدور المغربي، مؤكدة أن التعاون الميداني بين الجانبين جسّد فعالية الشراكات العسكرية التي تهدف مناورات" الأسد الإفريقي" إلى ترسيخها.
وكان مسؤولون عسكريون مغاربة وأميركيون قد أعلنوا في وقت سابق فقدان جنديين أميركيين أثناء مشاركتهما في مناورات" الأسد الإفريقي"، وهي تدريبات عسكرية سنوية مشتركة بين البلدين وعدد من الدول الأخرى.
وأفاد الجيش الأميركي الأحد الماضي بأنه تم العثور على جثة أحد الجنديين قرب منحدر صخري في منطقة كاب درعة، فيما تواصلت حينها عمليات البحث عن الجندي الثاني.
حادث عرضي خلال مناورات" الأسد الإفريقي"وكان الجيش المغربي قد أوضح أن عمليات البحث شملت تنسيقًا بريًا وجويًا وبحريًا، بمشاركة القوات المسلحة الملكية والقوات الأميركية، إلى جانب وحدات من الدول المشاركة في التمرين.
وتم نقل الجثمان حينها عبر مروحية عسكرية إلى مستشفى مولاي الحسن العسكري بمدينة كلميم، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية وترحيله إلى بلاده.
وبحسب مسؤولين عسكريين، تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث قد يكون عرضيًا وغير مرتبط بأي عمل عدائي أو إرهابي.
وتشارك في مناورات" الأسد الإفريقي" لهذا العام نحو 5 آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة، في إطار تدريبات مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول المشاركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك