قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

باحث جيوسياسي لـ"أخبارنا": المغرب قوة إقليمية وأي ارتباك سياسي إسباني قد يعيد التوتر

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أسابيع
5

في لحظة أوروبية تتسم بتقلب المواقف وصعود الخطابات الحادة داخل المشهد الحزبي الإسباني، تعود أسئلة قديمة ـ جديدة حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية وحدود البراغماتية السياسية في ملفات شديدة الحساسية...

ملخص مرصد
أكد الباحث الجيوسياسي هفتي ضرار في تصريح لـ"أخبارنا المغربية" أن المغرب أصبح قوة إقليمية محورية في استقرار غرب المتوسط، مشدداً على أن أي ارتباك سياسي إسباني قد يعيد توترات حول ملفات حساسة كالسيادة والهجرة. وأوضح أن الرباط تمتلك من القوة ما يجعل التعامل معها واقعياً، regardless من التغيرات الحكومية الإسبانية. كما أشار إلى أن الخطاب اليميني الإسباني قد يستعيد مفردات تاريخية، مما قد يؤثر سلباً على التعاون الثنائي إذا تحول من المزايدة إلى القرار.
  • المغرب قوة إقليمية محورية في استقرار غرب المتوسط بحسب هفتي ضرار
  • أي ارتباك سياسي إسباني قد يعيد ملفات السيادة والهجرة للواجهة
  • الخطاب اليميني الإسباني قد يستعيد مفردات تاريخية تؤثر على العلاقات
من: هفتي ضرار أين: غرب المتوسط

في لحظة أوروبية تتسم بتقلب المواقف وصعود الخطابات الحادة داخل المشهد الحزبي الإسباني، تعود أسئلة قديمة ـ جديدة حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية وحدود البراغماتية السياسية في ملفات شديدة الحساسية، أبرزها الهجرة وأمن الضفتين المحتلتين وسبتة ومليلية والتوازن الدقيق في غرب البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق، قال المحلل الباحث الجيوسياسي المهتم بالعلاقات المغربية الإسبانية هفتي ضرار، في تصريح لـ" أخبارنا المغربية"، إن" المغرب لم يعد ينظر إليه فقط من زاوية الجوار، بل أصبح قوة إقليمية وازنة وحلقة مركزية في معادلة الاستقرار بالمتوسط، بحكم موقعه ومؤسساته ورؤيته المتبصرة وقدرته على إدارة التوازنات داخل محيط شديد التعقيد".

وأوضح ضرار أن" أي حكومة إسبانية مقبلة، مهما كانت مرجعيتها السياسية، ستجد نفسها أمام حقيقة ثابتة مفادها أن المغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأن الرباط باتت تمتلك من عناصر القوة والاتزان ما يجعل التعامل معها مسألة واقعية قبل أن يكون خيارا سياسيا".

وأضاف أن" الحديث عن الحزب الشعبي الإسباني وVox لا ينفصل عن الخلفية الإيديولوجية التي تحكم جزءا من خطاب اليمين الإسباني، حيث تُستعاد أحيانا مفردات ذات حمولة تاريخية ودينية مرتبطة بذاكرة حروب الاسترداد، في محاولة لإعادة إنتاج صورة الخصم الخارجي وتوظيفها في التعبئة السياسية الداخلية".

وتابع قائلا إن" هذا الخطاب، حين ينتقل من مستوى المزايدة السياسية إلى مستوى القرار، قد يتحول إلى مصدر توتر غير محسوب، لأن المغرب ليس رقعة رخوة في الجغرافيا السياسية، بل طرف أساسي في حماية الفضاء المتوسطي من الفوضى، وفي مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود والتهديدات الأمنية المشتركة".

وشدد هفتي ضرار على أن" المغرب ظل خلال السنوات الأخيرة الحارس الفعلي لاستقرار غرب البحر الأبيض المتوسط، من مضيق جبل طارق إلى تخوم الأطلسي، وهو ما دفع عددا من العواصم الأوروبية إلى إعادة النظر في طريقة تعاطيها مع الرباط، ليس من باب المجاملة، بل انطلاقا من قراءة واقعية للتحولات الجيوسياسية".

وفي استحضاره لمحطات التوتر بين البلدين، أشار المتحدث إلى أن" المغاربة لم ينسوا زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس إلى سبتة سنة 2007، كما لم ينسوا أزمة جزيرة ليلى سنة 2002، التي شكلت واحدة من أكثر لحظات الاحتقان حساسية بين الرباط ومدريد".

وأضاف أن" الشعب المغربي يثبت دائما، في لحظات الاختبار، تماسكه والتفافه حول قضاياه الوطنية وثوابته السيادية، في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس في تدبير ملفات الاستقرار والسيادة والتموقع الإقليمي".

وفي ما يتعلق بسبتة ومليلية، قال ضرار إن" المدينتين تقعان جغرافيا داخل المجال المغربي وتخضعان حاليا للإدارة الإسبانية المؤقتة، وهو وضع لا يلغي حضورهما داخل الوعي التاريخي والسيادي المغربي".

كما أشار إلى أن" أي تصعيد سياسي أو خطاب انتخابي متشنج من الجانب الإسباني قد يعيد هذه الملفات إلى الواجهة، وينعكس بشكل مباشر على التعاون الثنائي في ملفات الهجرة والتجارة والأمن، لأن التجارب السابقة أثبتت أن التوتر بين البلدين لا يبقى محصورا في الخطاب السياسي فقط".

وفي قراءته للمشهد السياسي الإسباني، اعتبر ضرار أن" الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني قد ينجح في إعادة بناء تحالفات جديدة تسمح له بالحفاظ على موقعه، غير أن العلاقة مع المغرب ستظل من الملفات التي تفرض على أي حكومة قدرا كبيرا من الواقعية والاتزان".

وعن موقع خوسي ماريا أثنار داخل الحزب الشعبي، أوضح المتحدث أن" الأمر يتعلق بنفوذ رمزي وفكري أكثر من كونه نفوذا تنظيميا مباشرا، غير أن حضوره السياسي والإيديولوجي ظل مؤثرا داخل جزء من اليمين الإسباني، سواء عبر مواقفه أو من خلال" مؤسسة التحليل والدراسات الاجتماعية.

"وأضاف أن" ما يسميه بعض المتابعين بـ'المغربفوبيا' داخل جزء من اليمين الإسباني لا يمكن فصله عن تراكمات سياسية وثقافية قديمة، حيث يتم توظيف ملفات الهجرة والحدود والسيادة في سياقات انتخابية داخلية".

وتابع قائلا إن" المدرسة السياسية التي يمثلها أثنار ساهمت، لسنوات، في ترسيخ رؤية متوجسة من المغرب داخل بعض دوائر اليمين الإسباني، كما أن إيزابيل دياز أيوسو تعكس امتدادا لهذا التوجه في عدد من الملفات المرتبطة بالهوية والهجرة والثقافة".

وأشار ضرار إلى أن" الجدل الذي رافق تقليص عدد من برامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية التابعة لمؤسسة الحسن الثاني داخل مدارس مدريد حمل أبعادا سياسية وثقافية تعكس صعود خطاب محافظ متشدد تجاه كل ما يرتبط بالهوية المغربية داخل إسبانيا".

واعتبر أن" المفارقة تكمن في أن المغرب ظل، لعقود، شريكا أساسيا لإسبانيا في ملفات الأمن والهجرة والاستقرار الإقليمي، بينما تستمر بعض التيارات السياسية الإسبانية في تقديمه كتهديد ثقافي أو ديمغرافي لأغراض انتخابية داخلية".

وأكد هفتي أن" المغرب مطالب اليوم بالاستعداد لكل السيناريوهات الممكنة داخل المشهد السياسي الإسباني، ليس بمنطق التصعيد، وإنما بمنطق اليقظة الاستراتيجية"، مشيرا إلى أن" الرباط راكمت خلال السنوات الأخيرة حضورا دبلوماسيا واقتصاديا قويا، وعليها مواصلة هذا المسار بثقة وثبات، دون أي تراجع عن مصالحها العليا أو ثوابتها السيادية".

وأضاف أن" العلاقات المغربية الإسبانية، خلال المرحلة الحالية تحت قيادة بيدرو سانشيز، عرفت تحولا نوعيا على مستوى التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي، خصوصا بعد دعم مدريد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساسا جديا وواقعيا لحل ملف الصحراء".

وختم هفتي ضرار تصريحه لـ" أخبارنا المغربية" بالقول إن" المغرب اليوم لا يتحرك بمنطق ردود الفعل أو الانفعال السياسي، بل وفق رؤية دولة تمتلك عمقا استراتيجيا ورؤية متبصرة"، مضيفا أن" أي حكومة إسبانية مقبلة ستكون مطالبة بالحفاظ على منطق الواقعية والشراكة، لأن استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط لم يعد ممكنا دون الرباط، التي أصبحت فاعلا مركزيا في معادلات الأمن والهجرة والاقتصاد داخل المنطقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك