فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

هل تسرعت التربية والتعليم في استيراد المناهج اليابانية؟، خبير استراتيجي يجيب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
2

​أعرب سعيد صديق، خبير الاستراتيجيات التعليمية، وكيل وزارة التربية والتعليم السابق للإدارة الاستراتيجية، عن تحفظه تجاه القرار الأخير لوزارة التربية والتعليم بتغيير مناهج الرياضيات والعلوم الحالية واستب...

ملخص مرصد
انتقد سعيد صديق، خبير استراتيجيات تعليمية ووكيل وزارة التربية والتعليم السابق، قرار استبدال مناهج الرياضيات والعلوم بالمناهج اليابانية، مشيرًا إلى غياب المبررات الفنية والمخاطر الاقتصادية. وأكد على تضخم التكاليف بسبب الملكية الفكرية، فضلًا عن عدم ملاءمة اليابان كأفضل نموذج تعليمي مقارنة بدول أخرى. ودعا إلى مراجعة القرار بناء على دراسات جدوى شاملة.
  • قرار استبدال مناهج الرياضيات والعلوم بالمناهج اليابانية يثير تساؤلات حول جدواه الاقتصادية والتعليمية
  • حذر من تكرار تجارب سابقة أدت إلى تضخم ميزانية طباعة الكتب المدرسية خمسة أضعاف بسبب الملكية الفكرية
  • شكك في اختيار اليابان كمصدر للمناهج رغم تفوق دول أخرى مثل الصين وسنغافورة في المسابقات الدولية
من: سعيد صديق

​أعرب سعيد صديق، خبير الاستراتيجيات التعليمية، وكيل وزارة التربية والتعليم السابق للإدارة الاستراتيجية، عن تحفظه تجاه القرار الأخير لوزارة التربية والتعليم بتغيير مناهج الرياضيات والعلوم الحالية واستبدالها بـ المناهج اليابانية، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يفتقر إلى المبررات الفنية المعلنة، ولا يتماشى مع الخطة الاستراتيجية الرسمية للوزارة.

​وصرح" صديق"، الذي أمضى 30 عامًا في العمل التربوي وتولى قيادة الإدارة المسؤولة عن وضع الخطط الاستراتيجية للوزارة، بأن هذا التوجه يثير حزمة من التساؤلات المشروعة حول الجدوى الاقتصادية والتعليمية، ملخصًا إياها في ثلاثة محاور رئيسية.

الهدر الاقتصادي ومصير المخزون من الكتب الدراسية​تساءل وكيل وزارة التربية والتعليم السابق عن مصير الكتب المدرسية التي تم طباعتها بالفعل للمناهج الحالية، الموجودة بمخازن الوزارة.

وأكد أن تبرير غياب المخزون هو طرح" غير واقعي" إداريًا، حيث تعتمد منظومة التوزيع على مبدأ الحيطة والحذر وتدبير فوائض استراتيجية.

وأضاف: " في ظل سياسة الدولة الحالية للترشيد، هل من المنطقي إعدام مخزون ورقي كلف الدولة المليارات للبدء من الصفر في تجربة جديدة؟ ".

أزمة الملكية الفكرية وتضخم التكلفة​حذر" صديق" من تكرار تجارب سابقة أدت إلى مضاعفة ميزانية طباعة الكتب المدرسية خمسة أضعاف، بسبب بند الملكية الفكرية، واصفًا إياه بالثغرة التي استنزفت ميزانية الدولة سابقًا.

وأوضح أن العقود السابقة شهدت سداد مبالغ إضافية عن كل صفحة مطبوعة، حتى وإن كانت تحتوي على نصوص دينية أو خرائط وطنية، وهو ما تسبب في قفز التكلفة من مليار جنيه إلى مستويات قياسية، بينما تم إرجاع السبب أمام الجهات الرقابية آنذاك إلى ارتفاع أسعار الورق والأحبار فقط.

​الكفاءة الفنية وتصنيف المناهج دوليا​من الناحية التعليمية، شكك" صديق" في اختيار اليابان تحديدًا كمصدر لمناهج العلوم والرياضيات، لافتًا إلى أن نتائج المسابقات الدولية ومسابقات الذكاء الاصطناعي تشير إلى تفوق دول أخرى مثل الصين، وسنغافورة، وماليزيا.

وكشف مفاجأة فنية قائلًا: " البحث في الترتيب العالمي يُظهر أن المناهج المصرية الحالية حققت نتائج متقدمة في بعض المسابقات الدولية تتفوق على نظيرتها اليابانية، مما يجعل قرار الاستبدال خطوة للخلف وليس للأمام".

​مخاطر الترجمة وتكلفة التدريب​واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم السابق تصريحاته بالإشارة إلى معضلة" التعريب والترجمة"، حيث ستضطر الوزارة لسداد رسوم ملكية فكرية لمناهج باللغة اليابانية، ثم تحمُّل تكلفة ترجمتها للعربية والإنجليزية، وما يتبع ذلك من احتمالات وقوع أخطاء علمية أثناء الترجمة، فضلًا عن فاتورة" تدريب المعلمين" التي تتكرر للمرة الرابعة في سنوات قليلة دون قياس حقيقي للعائد التربوي.

​واختتم" صديق" تصريحه بالتأكيد على أن التطوير الحقيقي يجب أن يبني على المكتسبات لا أن يهدمها، داعيًا الوزارة إلى طرح دراسات الجدوى والمبررات الفنية لهذا القرار أمام الرأي العام التربوي؛ لضمان حسن إدارة موارد الدولة ومستقبل أبنائنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك