قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

ما الأوراق التي يملكها ترامب في قمة الصين؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
3

أعلنت صحيفة" ساوث تشاينا مورنينغ بوست" في هونغ كونغ، في عنوان رئيسي بتاريخ 9 مايو، أن" ترامب يتوجه إلى الصين وهو في موقف أضعف، بينما يكتسب شي جين بينغ نفوذاً قبل القمة".وفي اليوم نفسه، كتب بيل إيموت...

ملخص مرصد
أعلنت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست في 9 مايو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيواجه موقفاً أضعف خلال زيارته للصين قبل قمة scheduled في 14 مايو. تركز القمة على الحرب الإيرانية، حيث تعهد ترامب بفرض ضغوط على الصين لدعم طهران، بينما تعزز بكين نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي مع إيران. كما أشارت التقارير إلى أن ترامب قد يواجه تحديات في تعزيز موقفه التفاوضي مع الصين.
  • ترامب في موقف أضعف قبل قمة الصين المقررة في 14 مايو
  • قضية الحرب الإيرانية على جدول أعمال القمة بين ترامب وشي جين بينغ
  • الصين تعزز نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي مع إيران رغم العقوبات الأمريكية
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ أين: الصين، بكين

أعلنت صحيفة" ساوث تشاينا مورنينغ بوست" في هونغ كونغ، في عنوان رئيسي بتاريخ 9 مايو، أن" ترامب يتوجه إلى الصين وهو في موقف أضعف، بينما يكتسب شي جين بينغ نفوذاً قبل القمة".

وفي اليوم نفسه، كتب بيل إيموت، المحرر السابق لمجلة" ذي إيكونوميست"، على منصة" سبستاك" أن الرئيس دونالد ترامب" سيكون في موقف أضعف" عندما يلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ.

أما القضية الأكثر إلحاحاً على جدول أعمال القمة المقرر انطلاقها في 14 مايو في بكين، فهي الحرب الإيرانية.

قال ترامب في 5 مايو في المكتب البيضاوي، في إشارة إلى شي جين بينغ ومضيق هرمز خارج إيران: " كما تعلمون، وبكل إنصاف، يحصل على نحو 60% من نفطه من هرمز.

وقد كان شديد الاحترام.

فالصين لم تتحدّانا ولا تتحدّانا.

وشي جين بينغ لن يفعل ذلك".

ولكن بكين قدمت لطهران دعماً دبلوماسياً ودعاية ودعماً اقتصادياً.

كما تمتلك إيران أسلحة صينية، بما في ذلك صواريخ كروز المضادة للسفن التي أُطلقت على حاملة الطائرات الأمريكية" يو إس إس أبراهام لينكولن" في أواخر مارس.

علاوة على ذلك فعّلت وزارة التجارة الصينية، في 2 مايو، قانون مكافحة العقوبات لأول مرة، وأمرت الكيانات الصينية بعدم الامتثال لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة في 24 أبريل على مصفاة داليان التابعة لشركة هنغلي للبتروكيماويات، ونحو 40 جهة أخرى منخرطة في تجارة النفط الإيراني.

كما أن شي جين بينغ يتحدث باستمرار عن تراجع الغرب، ويحدد معايير العلاقات مع أمريكا.

قال لي تشارلز بيرتون، من مركز سينوبسيس للأبحاث، مؤخرًا: " عندما يزور القادة الأجانب بكين، لا يُنظر إليهم كأنداد، بل كأقران معاصرين، وينظرون إلى هؤلاء الغرباء على أنهم أدنى شأنًا.

ولذلك فإن مفهوم الصداقة المتكافئة مع أي زعيم أجنبي غائب تمامًا عن رؤية شي جين بينغ".

لقد حاول ترامب تعزيز موقفه التفاوضي بفرض تكاليف محدودة على بكين، إلا أن هذه الإجراءات تبدو حتى الآن أقرب إلى التحذيرات منها إلى العقوبات.

كما سعى ترامب إلى تحسين صورة الحرب قدر الإمكان للحد من شعور الصين بتأثيره.

فعلى سبيل المثال، أصرّ ترامب مؤخرًا على أن أمريكا وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق، وعندما اتضح عدم ذلك، غيّر موقفه وأوضح أنه لا يخشى إنهاء وقف إطلاق النار.

ومع ذلك يبدو أن كثيرين غير مقتنعين بذلك، كما أن الصورة العامة لواشنطن ليست إيجابية.

إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله الآن؟جادل كثيرون بأنه كان عليه تأجيل القمة مرة أخرى.

ففي نهاية المطاف، وبغض النظر عن صورته الذاتية، يبدو ترامب وكأنه متوسل.

لكن ترامب يبقى ترامب، ولا يزال قادراً تماماً على قلب الطاولة بسرعة مذهلة.

التجارة وإيران تمنحان الولايات المتحدة قوة حقيقية في مواجهة هيمنة الصين على المعادن النادرةفيما يتعلق بإيران، على سبيل المثال، يستطيع ترامب توجيه ضربة مباشرة لخط سكة حديد يربط إيران بالصين.

وتشير التقارير إلى أن طهران تستخدمه لنقل النفط الخام شرقًا، ويمكن للقوة الجوية الأمريكية قطعه بسرعة.

كما يمكنه فرض منطقة حظر طيران لمنع سفن النقل الصينية من إعادة تزويد مخزونات الذخائر الإيرانية.

ومن شأن هذه التحركات أن توجه رسالة واضحة إلى شي أن ترامب ليس خائفاً.

وإلى جانب إيران، يمتلك ترامب مجموعة واسعة من نقاط الضغط التي يمكنه استغلالها، بدءًا من الذكاء الاصطناعي وصولًا إلى تايوان.

ومن نقاط الضعف التي يمكن استغلالها اعتماد الصين اليوم عل الصادرات أكثر من أي وقت مضى.

وبكين تحتاج إلى المستهلكين الأجانب، بينما تستخوذ الولايات المتحدة على نحو 30% من الاستهلاك العالمي.

لذا يحتاج شي جين بينغ إلى استمرار وصوله إلى السوق الأمريكية، وهو ما لا يزال بإمكان ترامب، رغم النكسات الأخيرة في الرسوم الجمركية التي واجهها في المحاكم، تقييده عبر قنوات متعددة.

كما يمكنه تشديد الرقابة على الرقائق الإلكترونية المتطورة، التي تأتي في معظمها من شركات أمريكية مثل إنفيديا وإيه إم دي.

لا تزال أقوى أوراق الصين الرابحة هي هيمنتها شبه الكاملة على المعادن النادرة والأدوية.

لكن سياسات ترامب بدأت في التعامل مع هيمنة بكين على المعادن الحيوية، حتى وإن استغرق تقليص الاعتماد على الأدوية وقتًا أطول.

وباختصار على ترامب أن يخفف من حدة موقف شي جين بينغ، ولعله قادر على ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك