روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

اتهامات متصاعدة لـ "مايكروسفت": خدمات "أزور" متواطئة في الإبادة الجماعية بغزة

جو 24
جو 24 منذ 3 أسابيع
1

تواجه شركة" مايكروسوفت" الأمريكية واحدة من أوسع موجات الاتهام بالتواطؤ التقني في الإبادة الجماعية المرتكبة ضد 2. 3 مليون فلسطيني في قطاع غزة، استنادًا إلى معطيات وتحقيقات استقصائية وشهادات موظفين سابق...

ملخص مرصد
اتهمت تقارير استقصائية شركة مايكروسوفت الأمريكية بتوفير تكنولوجيا منصة أزور للسحابة والذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما يسهل انتهاكات حقوقية وجرائم حرب في غزة منذ أكتوبر 2023. وقال تحقيق مشترك لصحيفة الغارديان ومجلة +972 ووكالة أسوشيتد برس إن الوحدة 8200 الإسرائيلية استخدمت هذه التقنيات لتحليل بيانات الفلسطينيين. وأقالت مايكروسوفت مسؤولين في فرعها الإسرائيلي بعد تحقيق داخلي، لكنها لم تصدر أي تصريح رسمي بشأن الاتهامات حتى الآن.
  • مايكروسوفت تتهم بتوفير تكنولوجيا للسحابة والذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي في غزة منذ أكتوبر 2023
  • الوحدة 8200 الإسرائيلية استخدمت منصة أزور لتحليل بيانات الفلسطينيين بحسب تحقيق الغارديان
  • مايكروسوفت أقالت مسؤولين في فرعها الإسرائيلي بعد تحقيق داخلي ولم تصدر تصريحاً رسمياً
من: مايكروسوفت، الجيش الإسرائيلي، الوحدة 8200، ألون هايموفيتش أين: غزة، إسرائيل

تواجه شركة" مايكروسوفت" الأمريكية واحدة من أوسع موجات الاتهام بالتواطؤ التقني في الإبادة الجماعية المرتكبة ضد 2.

3 مليون فلسطيني في قطاع غزة، استنادًا إلى معطيات وتحقيقات استقصائية وشهادات موظفين سابقين في الشركة قدّم بعضهم استقالاتهم احتجاجًا على ما كشفوه من دور تقني مباشر في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتشير تقارير حقوقية واستقصائية إلى أن مايكروسوفت توفّر للاحتلال الإسرائيلي تكنولوجيا تُستخدم في تسهيل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الفصل العنصري، وصولًا إلى الإبادة الجماعية.

ويضع هذا التعاون الشركة وإدارتها التنفيذية ومجالسها الإدارية أمام شبهات مسؤولية جنائية محتملة قد تُطرح أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وتُعد خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي تقدمها منصة" أزور" (Azure) أحد أبرز عناصر هذا الجدل، إذ تُستخدم - وفق تقارير متعددة - في سياقات أمنية وعسكرية حساسة، وتُعد جزءًا من البنية التكنولوجية التي مكّنت وسرّعت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتكشف صحيفة" الغارديان" البريطانية في تحقيق استقصائي أن" الوحدة 8200" الإسرائيلية استخدمت منصة" Azure" لتخزين كميات ضخمة من البيانات، من بينها تسجيلات المكالمات الهاتفية اليومية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى تحليل هذه البيانات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي توفرها مايكروسوفت، بما يعزز قدرات الاستخبارات الإسرائيلية.

وتُظهر البيانات - بحسب التحقيقات - زيادة هائلة في استخدام جيش الاحتلال لتقنيات الذكاء الاصطناعي التابعة لمايكروسوفت، وصلت إلى نحو 200 ضعف بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي تحقيق مشترك لـ" الغارديان" ومجلة" +972" ووكالة" أسوشيتد برس"، جرى الكشف عن طبيعة العلاقات التقنية الوثيقة بين مايكروسوفت والجيش الإسرائيلي، وكيف لجأت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى الشركة لتلبية احتياجاتها التقنية خلال الحرب على غزة.

ولا تقتصر خدمات مايكروسوفت - وفق حركة المقاطعة BDS - على أنظمة البريد الإلكتروني وإدارة الملفات، بل تشمل تقنيات مرتبطة بـ" الأنشطة القتالية والاستخباراتية".

وتؤكد الحركة أن البنية التحتية الرقمية التي توفرها الشركة لا تقل أثرًا عن الأسلحة التقليدية في خدمة دولة الاحتلال وتنفيذ سياساتها في غزة.

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن مايكروسوفت أقالت المدير العام لفرعها في إسرائيل، ألون هايموفيتش، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، عقب تحقيق داخلي حول علاقة الفرع بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلال حرب الإبادة في غزة.

وجاءت الإقالات بعد مراجعة أجرتها الإدارة العالمية للشركة، في ظل مخاوف من تعرض مايكروسوفت لمخاطر قانونية وتنظيمية، خصوصًا في أوروبا.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التحقيق يتركز حول استخدام خدمات" Azure" في سياقات أمنية وعسكرية حساسة، بما في ذلك تخزين وتحليل كميات كبيرة من البيانات الاستخباراتية، وربط هذه الأنظمة بعمليات مراقبة واسعة النطاق، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في فرز معلومات تتعلق بأفراد من المجتمع الفلسطيني.

ولم تُصدر" مايكروسوفت" حتى الآن توضيحًا رسميًا يقر بهذه الاتهامات، مكتفية بالتأكيد على التزامها بسياسات الاستخدام وحقوق الإنسان، وفتح تحقيقات داخلية عند الضرورة.

وبعد الإقالات، أفادت تقارير صحافية بأن الشركة قررت إخضاع فرعها في الأراضي المحتلة لإدارة مؤقتة من داخل فرعها الأوروبي إلى حين تعيين إدارة جديدة.

ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع يتعلق بدور شركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech) في دعم العمليات العسكرية والأمنية حول العالم، بما في ذلك شركات مثل" بالانتير" و" أوراكل"، وسط انتقادات متزايدة لافتقار هذه الشركات إلى البعد الأخلاقي في سعيها لتحقيق الأرباح، حتى عندما تكون هذه الأرباح مرتبطة بانتهاكات جسيمة ودمار واسع النطاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك