بحث وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي، أمس الأربعاء، خلال اجتماع وزاري طارئ في العاصمة السعودية الرياض، تطورات توقيف" الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني"، مؤكدين أن أمن دول المجلس" كل لا يتجزأ".
وبحسب بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، عقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة بالرياض برئاسة وزير الداخلية البحريني الفريق أول راشد بن عبد الله آل خليفة، وبمشاركة وزراء الداخلية في دول المجلس.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي إن الوزراء شددوا على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في بعض دول الخليج.
وأكد الوزراء أن ما تحقق في كشف وضبط هذه الخلايا يعكس" كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها".
كما شدد الاجتماع على ضرورة التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات الأحداث الجارية في المنطقة، ومكافحة جميع أشكال الإرهاب.
وناقش الوزراء الأوضاع الأمنية الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك لمعالجة التحديات الناجمة عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس.
ويأتي الاجتماع في أعقاب إعلان البحرين والكويت، خلال الأيام الماضية، توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بإيران، في وقت أعلنت فيه الكويت، الثلاثاء، توقيف عناصر من الحرس الثوري الإيراني قالت إنهم حاولوا التسلل إلى أراضيها بعد اشتباك مع الجيش، واستدعت على إثر ذلك السفير الإيراني في الكويت وسلمته مذكرة احتجاج.
وعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في وقت سابق، قمة تشاورية تُعقد في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل التعامل مع التحديات الأمنية في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر خليجية في الرياض أن القمة ستتناول مستجدات التصعيد الإقليمي، بما في ذلك تداعيات استهداف منشآت مدنية ونفطية، واستمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطّل الملاحة البحرية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الأمن الإقليمي.
وبحسب المصادر، سيناقش القادة أيضًا جهود الوساطة الباكستانية، وتبادل الرؤى بشأن السياسات الخليجية المستقبلية تجاه إيران، في ظل تراجع مستوى الثقة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك