CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

فضيحة مدوية تلاحق زوجة نتنياهو

جو 24
جو 24 منذ 3 أسابيع
1

وحسب الإعلام العبري، فبموجب تسوية تم توقيعها كحل وسط وبشكل سري، حصلت الموظفة على تعويض مقابل سحب الدعوى التي رُفعت بتهمة التنكيل الوظيفي.ونُشر التقرير حول هذه التسوية في قناة" كان". ووصفت الموظفة في...

ملخص مرصد
أفادت موظفة سابقة بأنها تعرضت للتنكيل من قبل سارة نتنياهو، التي رمت عليها طعامًا في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب دعوى رفعتها للمحكمة. تم توقيع تسوية سرية بسحب الدعوى مقابل تعويض، لكن مكتب نتنياهو نفى جميع الادعاءات مؤكدًا عدم وجود صلة بين سارة نتنياهو والموظفة. جاءت هذه الواقعة ضمن سلسلة فضائح سابقة تطال سارة نتنياهو، بما في ذلك قضايا تنكيل موظفين سابقين.
  • سارة نتنياهو رمت طعامًا على موظفة سابقة أمام بنيامين نتنياهو بحسب الدعوى
  • تم توقيع تسوية سرية بسحب الدعوى مقابل تعويض للموظفة
  • نفت سارة نتنياهو ومكتب رئيس الوزراء جميع الادعاءات категорически
من: سارة نتنياهو، بنيامين نتنياهو، موظفة سابقة (ش) أين: مكتب رئيس الوزراء، القدس

وحسب الإعلام العبري، فبموجب تسوية تم توقيعها كحل وسط وبشكل سري، حصلت الموظفة على تعويض مقابل سحب الدعوى التي رُفعت بتهمة التنكيل الوظيفي.

ونُشر التقرير حول هذه التسوية في قناة" كان".

ووصفت الموظفة في دعواها أن سارة نتنياهو صرخت في وجهها ورمت عليها الطعام، كل ذلك أمام عيني رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه.

وأكدت الموظفة أنها تعرضت للإهانة من قبل سارة نتنياهو بل وبكت بسبب طريقة تعاملها معها.

وجاء في الدعوى: " نظرت زوجة رئيس الوزراء إلى وجبة الإفطار، وبغضب صبت جام غضبها على الموظفة مدعية أن كمية البصل والطماطم والزيتون كبيرة جدا، ورمت على الموظفة قطعا من الطماطم والزيتون كانت في صينية الإفطار، وذلك أمام عيني رئيس الوزراء".

ووصفت الموظفة أنها أخبرت المسؤولين عنها بما حدث وهي في حالة ذهول، وقاموا بتهدئتها.

وقد واصلت العمل في المسكن رغم تلك الواقعة.

وبحسب الموظفة، فإن" الطماطم والزيتون أصابت ملابسها في منطقة الصدر ولوثتها.

وفي الوقت نفسه، صرخت زوجة رئيس الوزراء واتهمت الموظفة بأنها لا تحب رئيس الوزراء ولا تحبها هي وتحاول المساس بهما".

كما وصفت الموظفة واقعة أخرى، حيث كانت تُعدّ صينية طعام لسارة نتنياهو، فأخبرها رئيسها في رسالة عبر تطبيق واتساب أن الأخيرة اشتكت من وجود شعرة في الطعام.

وذكرت الموظفة أن نتنياهو أمرتها بعد ذلك بالابتعاد عن رئيس الوزراء، وأُبلغت أنها" تحت العقاب ويُحظر عليها مقابلة رئيس الوزراء، بل تقتصر مهمتها على إعداد الطعام له وتركه عند مدخل المكتب".

وقُدمت الدعوى قبل عدة أشهر إلى محكمة العمل في القدس، وادعت فيها (ش)، التي عملت في المكتب لمدة عامين تقريبا، تعرضها لتعامل مهين ومذل في عدة مناسبات من قبل السيدة نتنياهو.

وفي الأسبوع الماضي وُقعت تسوية الحل الوسط.

وفي نهاية المطاف، تم فصل الموظفة، بدعوى عدم الرضا عن عملها.

وجاء رد مكتب رئيس الوزراء كالتالي: " التقرير كاذب تماما.

الحديث يدور عن موظفة في شركة مقاولات وليس موظفة في مكتب رئيس الوزراء، والمكتب ليس فقط لم يدفع لها شيئا، بل رفض حتى إجراء مفاوضات معها.

ويجب التأكيد بشكل قاطع أن هذه أكاذيب مخزية.

هذه الموظفة ليس لها ولم يكن لها أي صلة بزوجة رئيس الوزراء، ولم تعمل على الإطلاق في مسكن رئيس الوزراء.

توجهت الموظفة للمحكمة بعد أن قررت شركة المقاولات إنهاء عملها في أعقاب شكاوى حول تقصير في أدائها.

ويشار إلى أن المحكمة لم تجد حاجة أصلاً لمناقشة الادعاءات، بل وأمرت بأنها لن تتدخل في نية الشركة إجراء جلسة استماع للموظفة".

وصدر عن سارة نتنياهو بعد تقديم الدعوى: " هذه أكاذيب مطلقة وقصص وهمية لم تحدث أبدا وتشكل قذفا وتشهيرا.

لم تكن هناك ولا توجد أي صلة أو تواصل، ولو بالحد الأدنى، بين السيدة نتنياهو وموظفة المقاول.

يدور الحديث عن موظفة مقاول تعمل في بوفيه مكتب رئيس الوزراء ولا تتواجد إطلاقاً في محيط مسكن رئيس الوزراء، لذا فإن الادعاءات كذب محض.

هذا هو نفس الأسلوب مجدداً المتمثل في الكذب وتشويه سمعة سارة نتنياهو في محاولة لئيمة لابتزاز أموال من الدولة.

هذه المرة أيضاً الحديث يدور عن أكاذيب منفصلة عن الواقع".

جدير بالذكر أنه قبل نحو عام، مثلت السيدة نتنياهو أمام محكمة العمل في القدس للإدلاء بشهادتها في دعوى قُدمت ضدها قبل نحو خمس سنوات بتهمة التنكيل بموظفة في مسكن رئيس الوزراء السابق، سيلفي غينسيا.

وسُئلت نتنياهو في الجلسة" كم مرة حصل أن غضبتِ على الموظفات"، فأجابت: " ليس كثيرا، أنا أحاول ألا أغضب عليهن لأنني أعلم أن ذلك سيذهب إلى الإعلام.

كل شخص يريد الحصول على المال والشهرة يفعل ذلك على ظهري (على حسابي)".

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسة فضائح تلاحق سارة نتنياهو، من بينها تعديل الصور بالـ" فوتوشوب"، و" التدخل في شؤون مكتب رئيس الوزراء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك