قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن الولايات المتحدة ما تزال تمتلك أوراق القوة الأكبر في القمة الأمريكية الصينية، مستندًا إلى الفارق الكبير في الإنفاق العسكري والدفاعي بين البلدين، موضحًا أن الإنفاق الدفاعي الأمريكي يصل إلى نحو 1.
5 تريليون دولار، مقابل نحو 500 مليار دولار للصين.
الولايات المتحدة لا تزال تمارس النفوذ الأكبر عالميًاوأوضح «سنجر» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أن الولايات المتحدة لا تزال تمارس النفوذ الأكبر عالميًا، في وقت تسعى فيه الصين بقيادة الرئيس شي جين بينغ إلى تعزيز حضورها الدولي والتوسع في مناطق مختلفة من العالم، وهو ما تعتبره واشنطن تحديًا مباشرًا لمكانتها الدولية.
وأشار إلى أن نصيب الفرد من الناتج القومي في الصين لا يزال أقل بكثير من نظيره الأمريكي، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس استمرار الفجوة الاقتصادية والتنموية بين القوتين، رغم الصعود الصيني المتسارع.
وأضاف أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين يشوبها قدر كبير من الحذر والتوجس المتبادل، لافتًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كان معروفًا بمواقفه الحادة تجاه الصين قبل توليه منصبه، كما أن بكين سبق أن فرضت عليه عقوبات، ما يعكس طبيعة التوترات بين الجانبين.
الصين حريصة على الحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدةوأكد سنجر أن الصين، رغم خلافاتها مع واشنطن، حريصة على الحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة باعتبارها أكبر شريك تجاري لها، مشيرًا إلى أن بكين تتعامل بمرونة سياسية عندما تقتضي المصالح ذلك، موضحًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى خلال ولايتها الحالية إلى وضع إطار واضح للعلاقة مع الصين، سواء عبر استمرار سياسة الضغط والتقييد أو من خلال التوصل إلى صيغة لإدارة العالم في إطار ثنائية قطبية تقلل من احتمالات الصراع المباشر.
وفيما يتعلق بملفات الذكاء الاصطناعي وسندات الخزانة الأمريكية والعجز التجاري، أشار «سنجر» إلى أن هذه الملفات تمثل بالفعل عناصر قوة لصالح الصين وقابلة للنقاش، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ما تزال تتفوق في أغلب تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع اعترافه بأن الصين تتحرك بسرعة كبيرة للحاق بهذا التفوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك