أنهى الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ لقاءهما الذي استمر ساعتين، اليوم الخميس، وتناول قضايا تايون والتجارة والخلافات الأخرى في العلاقات بين أميركا والصين.
وحذر الرئيس الصيني نظيره الأميركي من أن الخلافات بشأن تايوان قد تدفع الولايات المتحدة والصين إلى صدامات أو نزاع، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية صينية.
العلاقات الأميركية الصينيةوقال شي وفق القناة التلفزيونية الرسمية إن «قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية-الأميركية»، مضيفا «إذا تم التعامل معها بشكل خاطئ، قد يتصادم البلدان أو حتى يدخلان في صراع، ما يدفع العلاقة الصينية-الأميركية برمّتها إلى وضع شديد الخطورة».
واستقبلت بكين ترمب بحفاوة لدى وصوله إلى قاعة الشعب الكبرى الخميس.
وقال ترمب في مستهل الاجتماع: «سيكون لنا مستقبل رائع معا».
وأثنى ترمب على شي واصفا إياه بـ«القائد العظيم»، وأضاف: «أحيانا لا يحب الناس قولي هذا، لكنني سأقوله على أي حال لأنه الحقيقة».
وأعرب شي عن قناعته بأن المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والصين أكبر من الخلافات بينهما.
كما طرح تساؤلا حول ما إذا كان بإمكان البلدين صياغة «نموذج جديد للعلاقات بين القوى العظمى».
وقال الرئيس الصيني لنظيره الأميركي إن بلديهما يجب أن يكونا شريكين لا خصمين خلال لقائهما لإجراء محادثات في بكين الخميس.
وقال شي إن «التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضر بهما.
يجب أن نكون شريكين لا خصمين» مضيفا أنه سعيد باستقبال ترمب في أول زيارة للرئيس الأميركي إلى الصين منذ العام 2017، فيما «العالم أمام مفترق طرق».
وأشار الرئيس الصيني إلى «فخ ثوسيديدس»؛ وهو مصطلح يُستخدم لوصف مخاطر التنافس الخطير بين قوة صاعدة وقوة رائدة قائمة.
في وقت لاحق، زار ترمب وشي معبد السماء التاريخي في بكين بعد إجراء المحادثات.
ووصل الرئيسان إلى الموقع المُدرج على قائمة التراث العالمي بعد الساعة الواحدة ظهرا بقليل (05,00 ت غ).
وقال ترمب للصحفيين «الصين جميلة»، وذلك عقب محادثات تناولت قضايا شائكة.
كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قد ذكر في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز على متن الطائرة الرئاسية خلال توجهه إلى الصين، إن «بكين تمثل أكبر تحد سياسي وجيوسياسي لنا، وهي أيضا أهم علاقة يتعين علينا إدارتها، فهي دولة كبيرة وقوية».
وأضاف: «ستكون لدينا مصالح تتعارض مع مصالحهم، ولتفادي الحروب والحفاظ على السلام والاستقرار في العالم، سيتعين علينا إدارة هذه الخلافات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك