روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

الاحتلال.. الائتلاف الحاكم يقدم مشروع قانون لحل الكنيست

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
1

أقدم الائتلاف الحاكم في الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على تقديم مشروع قانون يهدف إلى حل الكنيست الخامس والعشرين، في خطوة تسعى من خلالها إلى الاستحواذ على زمام المبادرة السياسية وتحديد إيقاع الان...

ملخص مرصد
قدم الائتلاف الحاكم في الاحتلال الإسرائيلي مشروع قانون لحل الكنيست الخامس والعشرين مساء الأربعاء، بهدف السيطرة على المبادرة السياسية وتجنب منح المعارضة صورة إسقاط الحكومة. بحسب وسائل إعلام عبرية، يسعى الائتلاف لتفادي ظهور خصومه كأطراف نجحت في حل البرلمان عبر ضغوطها. وتتزامن هذه الخطوة مع أزمة داخلية حول قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، ما يهدد بانهيار الحكومة.
  • الائتلاف الحاكم قدم مشروع قانون لحل الكنيست الخامس والعشرين مساء الأربعاء
  • أزمة قانون الإعفاء العسكري تهدد بتمزيق وحدة الحكومة
  • المعارضة قدمت مشروعي قانون مماثلين لاستثمار الأزمة الحالية
من: الائتلاف الحاكم (أوفير كاتس، بنيامين نتنياهو) والمعارضة (يائير لابيد، يائير غولان) أين: الاحتلال الإسرائيلي

أقدم الائتلاف الحاكم في الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على تقديم مشروع قانون يهدف إلى حل الكنيست الخامس والعشرين، في خطوة تسعى من خلالها إلى الاستحواذ على زمام المبادرة السياسية وتحديد إيقاع الانتخابات المبكرة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

وقال شهود عيان إن رئيس الائتلاف أوفير كاتس، من حزب" الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو، تقدم بالمشروع بمشاركة قادة الأحزاب المشكلة للحكومة، دون أن يحدد موعدا محددا للتصويت عليه في الهيئة التشريعية، فيما ينص النص المقترح على إحالة تحديد موعد الانتخابات إلى مداولات لجنة الكنيست.

وأوضحت صحيفة" يسرائيل هيوم" العبرية أن الائتلاف يسعى من وراء هذه الخطوة إلى قيادة عملية حل الكنيست بأيديهم، بدلا من ترك المبادرة بيد المعارضة التي تسعى لإسقاط حكومة نتنياهو، حيث يسعى الائتلاف لتفادي منح خصومهم" صورة نصر" سياسية تظهرهم وكأنهم من أسقط الحكومة.

وأضافت الصحيفة أن الأحزاب المشاركة في الحكومة تدرك أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة بات أمرا محتما، لكنها ترفض أن تظهر المعارضة وكأنها القوة التي نجحت في إسقاط الحكومة والدفع بحل البرلمان عبر ضغوطها، مما دفعها إلى المبادرة بتقديم مشروعها الخاص.

أزمة التجنيد وضغوط الأحزاب الحريديةوتتزامن هذه التطورات مع تصاعد أزمة داخلية حادة داخل الائتلاف تتعلق بمشروع قانون يقضي بإعفاء طلاب المدارس الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو الملف الذي يُعد شعارا مقدسا للأحزاب المتشددة دينيا والذي يهدد بتمزيق وحدة الحكومة.

وأشار موقع" والا" العبري إلى أن نتنياهو أبلغ قادة الأحزاب الحريدية، الثلاثاء، بصعوبة تمرير مشروع الإعفاء في الكنيست نظرا لعدم امتلاكه أغلبية كافية تضمن نجاح التصويت، ما أثار موجة من الغضب لدى شركائه الحكوميين الذين هددوا بدعم حل الكنيست فورا.

وهددت الأحزاب الحريدية بدعم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة في حال عدم إقرار القانون، رغم أن الموعد الأصلي للاستحقاق العام كان مقررا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مما يضع الائتلاف أمام مأزق سياسي حقيقي يهدد بانهياره.

مساعي المعارضة ومعركة السيادة على القرارفي المقابل، دفعت المعارضة باتجاه مشابه، إذ قدم حزبا" هناك مستقبل" بزعامة يائير لابيد و" الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان مشروعي قانون مماثلين لحل الكنيست، استعدادا للتصويت عليها الأسبوع القادم، في محاولة لاستثمار الأزمة الحالية.

ويرى محللون أن المعارضة تحاول استثمار أزمة تجنيد الحريديم والانقسامات الداخلية للائتلاف للدفع نحو انتخابات مبكرة قد تنهي حكم نتنياهو، بينما يسعى الأخير إلى الحفاظ على تماسك حكومته ومنع خصومه من الظهور بمظهر من أسقط الحكومة عبر مشروعهم البرلماني.

وأكد المحللون أن الطرفين يدفعان ظاهريا نحو الهدف ذاته وهو حل البرلمان، إلا أن الصراع الحقيقي يتمحور حول الجهة التي ستقود هذه العملية سياسيا وتحصد مكاسب" إسقاط الحكومة" في أعين الرأي العام، حيث يسعى كل طرف لتقديم الآخر على أنه المنهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك