يأتي ذلك في خطوة نوعية تعكس توجه وزارة الأوقاف نحو الارتقاء بالأداء القرآني، ونشر المنهج الوسطي في تلاوة كتاب الله عز وجل، بما يمثل امتدادا حيا لرسالة «دولة التلاوة» وجمالياتها إلى كل مكان.
هذا الاعتماد يأتي وفق معايير دقيقة تجمع بين إتقان الأداء، وسلامة الأحكام، وجمال الصوت، والقدرة على إحداث التأثير الإيماني في جمهور المصلين؛ بما يعزز الارتباط بكتاب الله تعالى تلاوة وتدبرا، ويرسخ مفاهيم الوعي الديني الصحيح، ويجسد جماليات التلاوة المصرية في أبهى صورها.
وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تمثل نقلة متقدمة في تطوير منظومة المقارئ القرآنية، من خلال تعميم النموذج المتميز في مختلف المديريات، ودعم الكفاءات القرآنية المؤهلة، وتوفير بيئة علمية وتدريبية قادرة على تخريج أجيال من الحفاظ والمتقنين، استمرارا لرسالة «دولة التلاوة» وترسيخا لأثرها في المجتمع.
وأوضحت أن اختيار قراء سورة الجمعة يأتي في إطار إحياء هذه السنة المباركة، وإضفاء روحانية خاصة على شعائر يوم الجمعة، بما يعزز من الدور الدعوي والتربوي للمسجد، ويسهم في نقل جماليات التلاوة إلى جمهور أوسع من المصلين.
ونوهت الوزارة باستمرارها في تبني المبادرات النوعية التي تخدم القرآن الكريم وأهله، والعمل على إعداد جيل واع متمسك بثوابت الدين وقيمه السمحة، في امتداد متصل لرسالة «دولة التلاوة» التي تصل بجمالياتها إلى كل مكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك