روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

مصطلحات تذيب الجليد بين واشنطن وبكين خلال محادثات ترمب وشي

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أسابيع
2

في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بدت الكلمات التي تبادلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ أقرب إلى رسائل سياسية لا بروتوكولية، لتخفيف التوتر بين واشنطن وبكين، بعد سنوات من التصعيد ا...

ملخص مرصد
استضافت بكين قمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ، ركزت على تخفيف التوترات بين البلدين بعد سنوات من التصعيد التجاري والسياسي. ظهرت ثلاثة مصطلحات رئيسية: «جي2» للدعوة إلى شراكة مشتركة في إدارة الملفات الدولية، و«فخ ثوسيديدس» لتحذير من مخاطر الصدام بين القوتين، إضافة إلى مجاملات ترمب لشي بوصفه «قائداً عظيماً».
  • تبادل ترمب وشي مصطلحات سياسية لتخفيف التوترات بين واشنطن وبكين
  • أعاد شي مصطلح «فخ ثوسيديدس» لتحذير من مخاطر الصراع بين القوتين
  • وصف ترمب شي بأنه «قائد عظيم» خلال المباحثات في قاعة الشعب الكبرى
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: قاعة الشعب الكبرى، بكين

في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بدت الكلمات التي تبادلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ أقرب إلى رسائل سياسية لا بروتوكولية، لتخفيف التوتر بين واشنطن وبكين، بعد سنوات من التصعيد التجاري والسياسي بين أكبر قوتين في العالم.

ورغم أن الملفات الخلافية بقيت حاضرة بقوة، من تايوان إلى النزاعات التجارية، فإن أجواء القمة أفرزت 3 مصطلحات خطفت الاهتمام، وبدت وكأنها تختصر طبيعة المرحلة المقبلة في العلاقة بين البلدين.

كان أول هذه المصطلحات كان «جي2»، وهو التعبير الذي عاد إلى الواجهة مع تصاعد الحديث عن دور أميركي صيني مشترك في إدارة الملفات الدولية الكبرى.

وظهر مفهوم «مجموعة الإثنين» أو «جي2» للمرة الأولى منتصف العقد الأول من الألفية، بعدما طرحه خبير الاقتصاد الأميركي فريد بيرغستن باعتباره تصورا يقوم على شراكة بين واشنطن وبكين في إدارة الملفات الاقتصادية والسياسية الكبرى عالميا.

ولم يطرح المفهوم آنذاك بوصفه محاولة لفرض نفوذ ثنائي على النظام الدولي، بقدر ما كان دعوة لتحمل مسؤولية مشتركة تجاه استقرار الاقتصاد العالمي والتعامل مع القضايا العابرة للحدود، في ظل تنامي الترابط بين الاقتصادين الأمريكي والصيني.

ومع وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، اكتسبت الفكرة زخما سياسيا أكبر، خصوصا بعد إطلاق «الحوار الإستراتيجي والاقتصادي» مع الرئيس الصيني الأسبق هو جينتاو عام 2009.

أما المصطلح الثاني، فكان «فخ ثوسيديديس»، الذي استحضره شي جين بينغ خلال حديثه عن مستقبل العلاقات الثنائية.

والمقصود به النظرية السياسية التي تفترض أن صعود قوة جديدة في مواجهة قوة مهيمنة يقود غالبا إلى الحرب.

وذكر شي المصطلح، بقوله إن «التاريخ والعالم وشعوبه يتساءلون عما إذا كان بإمكان البلدين تجاوز فخ ثوسيديدس وبناء نموذج جديد للعلاقات بين القوى العظمى».

وبدا الرئيس الصيني حريصا على إرسال رسالة معاكسة، مفادها أن بكين لا تريد أن تتحول المنافسة مع واشنطن إلى مواجهة مفتوحة، بل إلى علاقة يمكن إدارتها ضمن حدود التوازن والمصالح المشتركة.

وحاول شي خلال حديثه التأكيد على أن بكين لا تريد أن تتحول المنافسة المتصاعدة مع واشنطن إلى مواجهة مفتوحة، مشددا على أن المصالح المشتركة بين البلدين ما تزال أكبر من نقاط الخلاف، وأن العلاقة بينهما يجب أن تبنى على الشراكة لا الخصومة.

وأعاد الرئيس الصيني إحياء مفهوم «فخ ثوسيديديس»، وهو مصطلح سياسي يُستخدم لوصف احتمالات الصدام بين قوة صاعدة تسعى إلى توسيع نفوذها وقوة مهيمنة تخشى فقدان موقعها العالمي.

ويعود أصل الفكرة إلى المؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس، الذي ربط اندلاع الحرب بين أثينا وإسبرطة بصعود نفوذ أثينا وما ولده من قلق لدى إسبرطة.

وكان أستاذ العلوم السياسية غراهام أليسون، أبرز من دفعوا بهذا المصطلح إلى الواجهة في كتاب حتمية الحرب: هل تستطيع أميركا والصين الإفلات من فخ ثوسيديدس؟ الصادر عام 2017.

ولفت الباحث البارز في جامعة هارفارد إلى أن التنافس بين واشنطن وبكين يحمل ملامح الصراع الإغريقي القديم.

في المقابل، اختار ترمب لغة سياسية مباشرة، حين وصف شي بأنه «قائد عظيم»، مضيفا: «قد لا يحب البعض أن أقول ذلك، لكن هذه هي الحقيقة».

وهذه ليست المرة الأولى التي يصف فيها ترمب الرئيس الصيني بأنه «قائد عظيم»، إذ وصف الرئيس الأميركي نظيره الصيني بأنه قائد عظيم لبلد عظيم خلال لقائهما أمام عدسات الكاميرات في العام الماضي.

ويأتي استخدام ترمب لهذا الوصف، مخاطبا لقب «القائد» الذي ناله الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2017 من المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني.

ويعد اللقب قريبا من ألقاب مؤسس الجمهورية الشعبية ماو تسي تونغ (1949-1976).

وواصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، استخدام المجاملة السياسية خلال المباحثات حين قال «يشرفني أن أكون صديقك»، فيما حذر شي من تجنب أي صدام محتمل بين البلدين خلال اجتماعهما الثنائي الذي حظي بمتابعة واسعة.

وعقدت المباحثات في قاعة الشعب الكبرى، وهي مبنى مهيب في ميدان تيانانمن يضم البرلمان الصيني، وذلك عقب استقبال حافل لترمب تخللته طلقات مدفعية وعزف النشيد الوطني الأميركي، والنشيد الوطني الصيني.

وعقد الاجتماع خلف أبواب مغلقة، لكن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلت عن الرئيس الصيني، قوله لترمب إنه إذا لم يتم التعامل مع قضية تايوان بشكل صحيح، فإن الولايات المتحدة والصين تخاطران بـ«صدامات»، بل وحتى نزاعات، مما يعرض العلاقة برمتها لخطر كبير.

وقال شي إنه ينبغي أن يكون البلدان شريكين لا خصمين، وأن يحققا النجاح معا ويسعيا إلى تحقيق الازدهار المشترك، وأن يرسما مسارا صحيحا للعلاقات بين الدول الكبرى في العصر الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك