أظهرت لقطات مصورة من على درج قاعة الشعب الكبرى في العاصمة الصينية بكين لحظة مصافحة الرئيس الصيني شي جينبينغ لأعضاء الوفد الأميركي المرافق للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
فقد صافح الرئيس الصيني عددًا من المسؤولين الأميركيين بحرارة نسبية، فيما بدت مصافحته لكل من وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث أكثر اقتضابًا وبرودة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل.
وأعادت المصافحة القصيرة مع روبيو تسليط الضوء على خلفية سياسية تعود إلى عام 2020، حين فرضت بكين عقوبات على الوزير الأميركي الحالي أثناء عضويته في مجلس الشيوخ، إلى جانب مسؤولين وأعضاء آخرين في الكونغرس الأميركي، ردًا على عقوبات أميركية مرتبطة بملف تعامل الصين مع أقلية الأويغور في إقليم شينجيانغ.
ومع تولي روبيو منصب وزير الخارجية، تحدثت تقارير صحفية عن اعتماد الصين صيغة جديدة لكتابة اسمه باللغة الصينية، في خطوة اعتُبرت مخرجًا دبلوماسيًا يسمح بالتعامل الرسمي معه دون إعلان صريح برفع العقوبات.
وفي 22 يناير/كانون الثاني 2025، سُئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ من قبل صحيفة “نيويورك تايمز” عمّا إذا كانت بكين قد غيّرت الترجمة الصينية لاسم روبيو، وما إذا كان الأمر مرتبطًا بالعقوبات المفروضة عليه، لترد بأنها “لم تنتبه” إلى المسألة، من دون أن تنفي تغيير الاسم، مؤكدة أن “الأهم من الترجمة الصينية هو اسمه الإنجليزي”، وأن العقوبات الصينية تستهدف “الأقوال والأفعال التي تضر بالمصالح الصينية”.
ولفت مراقبون إلى أن اللافتة الموضوعة أمام روبيو خلال اجتماع الزعيمين الأميركي والصيني في قاعة الشعب الكبرى حملت الصيغة الأحدث لكتابة اسمه بالصينية، بدل الصيغة السابقة التي وردت في بيان العقوبات الصيني القديم.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ عقدا اجتماعا" جيدا" في بكين الخميس، وذلك في بيان لم يتضمن أي إشارة إلى تايوان.
وجاء في البيان" عقد الرئيس ترامب اجتماعا جيدا مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي".
ولم يتطرق البيان إلى المناقشات حول تايوان، الجزيرة الديموقراطية التي تتمتع بحكم ذاتي، وكان شي قد صرّح سابقا بأنها قد تُسبب صراعا بين الصين والولايات المتحدة في حال سوء التعامل مع هذه القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك