وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

ذوي القدرات الخاصة بين حقوقهم في التعليم وصعوبات قبولهم من الآخرين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي، في صورة حقيقية...

ملخص مرصد
تسلط تجربة أم في الجيزة الضوء على نجاح الدمج التعليمي لذوي الإعاقات البسيطة بموجب القرار الوزاري 252 لسنة 2017، رغم التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهونها بسبب ردود أفعال زملائهم. تؤكد على دور الأسرة في غرس قيم القبول، ودور المعلمين في تعزيز ثقافة الدمج، مشيرة إلى جهود الدولة عبر مبادرات توعوية وصحية لدعم هذه الفئة.
  • دمج طلاب ذوي إعاقات بسيطة في مدارس الجيزة بموجب قرار وزاري 2017
  • تحديات نفسية واجتماعية تواجه الأطفال بسبب ردود أفعال زملائهم
  • دور الأسرة والمعلمين في تعزيز قيم القبول والدمج الاجتماعي
من: أطفال ذوي إعاقات بسيطة، أسرهم، معلمون، أخصائيون نفسيون أين: محافظة الجيزة

في مدرسة ابني بمحافظة الجيزة، أرى يوميًا مع ذهابه وعودته مشهد يستحق التأمل، أطفالا من ذوي الإعاقات البسيطة يدخلون المدرسة معه يتعاملون مع زملائهم، ويتعلمون معهم، ويمارسون يومهم الدراسي، في صورة حقيقية للـ الدمج التعليمي الذي تكفله القوانين والاستراتيجية القومية، ومنها القرار الوزاري رقم 252 لسنة 2017، الهادف إلى دمج الطلاب ذوي الإعاقات البسيطة في مدارس التعليم العام.

ورغم جمال هذا المشهد الإنساني، يبقى هناك تساؤل يشغلني دائمًا: كيف يشعر هؤلاء الأطفال تجاه نظرات الآخرين؟ وكيف يتعاملون مع اختلاف ردود الأفعال بين التشجيع أحيانًا، والتنمر أو الإحباط أحيانًا أخرى؟ وهل يمتلك الطفل القدرة في كل مرة على شرح حالته لزملائه في الصفوف المختلفة؟ أم أن بعض الأسئلة قد تترك بداخله شعورًا بالضيق أو عدم الارتياح؟ومن هنا يبرز الدور الحقيقي للأسر، فمسؤولية أولياء الأمور لا تقتصر على تعليم أبنائهم وتحقيق التفوق الدراسي فقط، بل تمتد إلى غرس قيم قبول الآخر واحترام الاختلاف، وتعليمهم أن التميز لا يعني النقص، وأن منح الآخرين مساحة آمنة للتعامل والتعبير حق إنساني قبل أن يكون سلوكًا تربويا حتى مع اختلافاتهم، فالكلمة الطيبة، والنظرة الداعمة، والابتعاد عن السخرية أو التنمر، جميعها أمور قد تصنع فارقًا كبيرًا في نفسية طفل يسعى فقط إلى أن يعيش حياته بصورة طبيعية.

كما أن للمعلمين والأخصائيين النفسيين والتربويين دورًا محوريًا داخل المدارس، من خلال تعزيز ثقافة الدمج، وتوجيه الطلاب إلى أساليب التواصل السليمة مع ذوي القدرات الخاصة، ومساعدتهم على بناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون، بعيدًا عن الشفقة أو الإقصاء.

فالمدرسة ليست مكانا للتعليم فحسب، بل مساحة لبناء الإنسانية، وكلما تعلم أبناؤنا الرحمة والتقبل، أصبح مجتمعنا أكثر لينا وتراحما ونضجًا، واكتسب الجميع خبرات ومهارات إنسانية لا تقدر بثمن.

وهذه هي منهجية الدولة في دعم منظومة الدمج، من خلال المبادرات والفعاليات الرئاسية، والحملات التوعوية، وبرامج المتابعة الصحية والنفسية، التي تؤكد أهمية دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية وآمنة.

كما تسهم هذه الجهود في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة اليومية، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على تطوير شخصياتهم، وتنمية مهاراتهم المتنوعة والفريدة، بما يمنحهم الثقة والقدرة على الإبداع والاندماج الحقيقي داخل المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك