Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

علي جمعة: من أخطر سمات الحضارة الحديثة أن الإنسان صار كثير الحركة قليل التأمل

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشرف: طلب مني كثيرون أن أُؤصِّل لثقافة الضجيج وثقافة التأمل، وابتداءً فأنا مع ثقافة التأمل، وضد ثقافة الضجيج؛ لأن ثقافة الضج...

ملخص مرصد
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، من مخاطر ثقافة الضجيج في الحضارة الحديثة، مؤكدًا أن كثرة الحركة وانشغال الإنسان بالصخب يفتت قدرته على التأمل والتفكير العميق. وأشار إلى أن القرآن الكريم حذر من وسائل التشويش التي تصرف الإنسان عن الهدوء والفكر، مثل الأصوات المشوشة التي تستهدف صرفه عن الحق. ودعا إلى تعزيز ثقافة التأمل لمواجهة هذه الظاهرة السلبية.
  • الدكتور علي جمعة يحذر من ثقافة الضجيج وتأثيرها على العقل البشري
  • الحركة المفرطة في الحضارة الحديثة تسبق الفكر والتأمل بحسب جمعة
  • القرآن الكريم يحذر من وسائل التشويش مثل الأصوات المشوشة
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشرف: طلب مني كثيرون أن أُؤصِّل لثقافة الضجيج وثقافة التأمل، وابتداءً فأنا مع ثقافة التأمل، وضد ثقافة الضجيج؛ لأن ثقافة الضجيج تُنتج عقلًا هشًّا لا يقدر على التفكير، وتجعل النشاط يسبق الفكر، والحركة تسبق البصيرة.

أخطر سمات الحضارة الحديثةواشار إلى أن من أخطر سمات الحضارة الحديثة أن الإنسان صار كثير الحركة، قليل التأمل، مشغولًا بالصوت والصخب، بعيدًا عن السكون الذي تنشأ فيه الفكرة، ويستقر فيه المعنى، ويصفو فيه القلب.

والقرآن الكريم يلفتنا إلى هذا المعنى؛ فوسائل إبليس تبدأ بالتشويش والصوت، قال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ.

} فالصوت هنا ليس مجرد صوت، بل صوت يثير، ويشوش، ويصرف الإنسان عن التفكر والتدبر والطمأنينة.

وكذلك كان التشويش على القرآن من وسائل المعاندين، قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}فثقافة الضجيج تريد أن تمنع السماع، وأن تطمس المعنى، وأن تصنع حول الحق ضوضاء تمنع القلب من أن يتلقى، والعقل من أن يفهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك