قال محمد العالم، كاتب وباحث سياسي، إن الصين قد تكون طرفًا غير مباشر في المفاوضات بين واشنطن وطهران، لكنها لن تكون حلًا مباشرًا أو حاسمًا للأزمة، معتبرًا أن ذلك غير واقعي في الوقت الحالي، موضحا أن بكين تسعى بشكل أساسي إلى تأمين مصالحها، خاصة ما يتعلق بإمدادات النفط القادمة من منطقة الخليج.
دور محدود في أزمة خارج نطاقها المباشروأضاف «العالم»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الصين لم تعلن رسميًا أي دور مباشر في هذه الأزمة، رغم ما تشير إليه بعض التقارير الإعلامية الأمريكية بشأن دعم محتمل لطهران، مؤكدا أن الأزمة لا تقع في نطاق النفوذ الجغرافي المباشر للصين، ما يجعل تأثيرها محدودًا مقارنة بالأطراف الرئيسية.
صراع القوى بين واشنطن وبكينوأشار إلى أن الصين أصبحت خلال السنوات الأخيرة قوة صناعية كبرى، وتمثل التحدي الأبرز للهيمنة الاقتصادية الأمريكية، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على موازين السياسة الدولية، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي في بعض الحالات يتجه إلى الصين كبديل تجاري عن الولايات المتحدة، ما يعكس تعدد مراكز القوة في النظام العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك