وأوضح أن هرمون الميلاتونين يساعد الجسم على النوم، بينما تؤدي زيادة هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين إلى بقاء الجسم في حالة تنبيه، ما يسبب الأرق وصعوبة النوم.
وأشار إلى أن استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتناول القهوة أو الطعام في وقت متأخر، وعدم تهيئة غرفة النوم بشكل مريح، كلها عوامل تعيق إفراز الميلاتونين بشكل طبيعي.
كما لفت إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية قد تؤثر أيضا على النوم، إذ يسبب فرط نشاطها صعوبة في النوم والتوتر، بينما يؤدي القصور الحاد إلى النعاس نهارا واضطراب النوم ليلا.
ونصح الطبيب بالالتزام بموعد ثابت للنوم، وتقليل التوتر مساءً، مع تهوية الغرفة والابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعتين على الأقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك