استهجنت حركة" حماس"، الخميس، حملة إعلامية منظمة تقودها مؤسسات تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت الحركة أن الروايات المفبركة التي تتهم المقاومة بانتهاكات جنسية في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تمثل" محاولة مكشوفة للتغطية على الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني".
وجاء ذلك رداً على تقرير أصدرته لجنة تحقيق مدنية إسرائيلية شُكّلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، اتهمت فيه الحركة وفصائل فلسطينية بـ" استخدام واسع ومنهجي للعنف الجنسي" خلال الهجوم، وكذلك أثناء احتجاز أسرى إسرائيليين في قطاع غزة.
اتهامات بالتضليل الإعلاميوأكدت حماس أن الحملة تقودها منصات داعمة للاحتلال في الولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية.
وأشارت إلى أن توقيت هذه الحملة وطريقة تعميمها يكشفان أنها جزء من حرب دعائية يقودها الاحتلال بعد انكشاف حجم جرائم الإبادة الجماعية في غزة.
وأضافت أن إسرائيل تعتمد في حملتها على أكاذيب مختلقة ومواد دعائية صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى" اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب والإكراه داخل المعتقلات"، في محاولة لتضليل الرأي العام وتبييض سجّلها الحافل بجرائم الحرب.
انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيينوأشارت الحركة إلى أن شهادات الأسرى المحررين وتقارير حقوقية وثقت حجم الجرائم التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون، لا سيما من قطاع غزة.
وقالت إن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والاعتداءات الجنسية داخل سجون الاحتلال.
وأكدت أن العالم شاهد كيف خرج أسرى الاحتلال المحتجزون لدى المقاومة بحالة صحية جيدة، في حين خرج أسرانا من سجون الاحتلال بأجساد هزيلة وحالات صحية متدهورة نتيجة التعذيب والتجويع.
وأضافت: " استشهد عشرات الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال نتيجة هذه الممارسات".
ودعت حماس وسائل الإعلام الغربية والمؤسسات الحقوقية إلى تحرّي الحقيقة وعدم الانجرار خلف الدعاية الصهيونية، مطالبة بإجراء تحقيقات جادة في الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأعلن متحدث العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، دعم الاتحاد الأوروبي إجراء تحقيقات مستقلة بشأن الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك