تنعقد قمة القوتين العظميين بينما يقف العالم عند مفترق طرق.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمضي نحو تحقيق تطلعاته، ومع نظيره الصيني شي جين بينغ تتشابك الأيدي وتُطلق مدافع السلام في بكين.
من داخل قاعة الشعب الكبرى، انطلقت أعمال القمة المرتقبة عالميًا.
وبينما يؤجل الزعيمان الخوض في الملفات الحساسة، يشهد الاجتماع الأول أجواءً إيجابية وتبادلًا للود.
وقال الرئيس الأميركي إن العلاقة بين البلدين ستكون أفضل من أي وقت مضى، واصفًا نفسه بأنه صديق للشعب الصيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك