قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

أدركت محاولته جرها للحرب.. السعودية لنتنياهو: لن نكون جزءاً من لعبتكم الخطيرة

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

كشف الأمير السعودي تركي الفيصل عن نواياه الحقيقية. ففي مقال نشره في صحيفة “عرب نيوز” اتهم إسرائيل بمحاولة جر السعودية إلى الحرب مع إيران، لفرض هيمنتها الإقليمية. وردد الفيصل نظرية مؤامرة سائدة الآن في...

ملخص مرصد
اتهم الأمير السعودي تركي الفيصل إسرائيل بمحاولة جر السعودية إلى حرب مع إيران لتعزيز نفوذها الإقليمي. وأكد الفيصل أن السعودية لن تكون جزءاً من أي تحالف عسكري يهدد استقرار المنطقة. وأوضح أن سياسات نتنياهو تهدد الأمن الإقليمي بدلاً من تعزيزه، مما يدفع الرياض إلى تعزيز تحالفاتها مع دول أخرى مثل باكستان وتركيا.
  • السعودية: إسرائيل تحاول جرها لحرب مع إيران لفرض هيمنتها الإقليمية
  • السعودية: لن نكون جزءاً من أي تحالف عسكري يهدد استقرار المنطقة
  • السعودية: سياسات نتنياهو تهدد الأمن الإقليمي بدلاً من تعزيزه
من: الأمير تركي الفيصل (السعودية)، نتنياهو (إسرائيل) أين: السعودية، إيران، إسرائيل

كشف الأمير السعودي تركي الفيصل عن نواياه الحقيقية.

ففي مقال نشره في صحيفة “عرب نيوز” اتهم إسرائيل بمحاولة جر السعودية إلى الحرب مع إيران، لفرض هيمنتها الإقليمية.

وردد الفيصل نظرية مؤامرة سائدة الآن في الشرق الأوسط، وأظهر قلقه من مغامرات الحكومة الإسرائيلية.

بالنسبة للسعودية، لم تعد إسرائيل الآن ركيزة أمنية، بل هي مثير للمشكلات ويهدد رؤية الأمير الاستراتيجية.

ولم يتم ذكر الولايات المتحدة في المقال، ربما بسبب العلاقة الوثيقة بين ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي ترامب، الذي يعتبر متعاطفاً جداً مع السعودية، ما يبرئ الولايات المتحدة من اللوم.

حسب السعودية وسلطنة عمان، التي عارضت الحرب بشدة من البداية، فإن إسرائيل هي التي جرت ترامب إلى هذه المغامرة الخطيرة.

تتوافق الرسائل السعودية في هذه الحالة مع الرأي السائد حالياًفي الولايات المتحدة، الذي يرى أن نتنياهو هو الذي جرها للحرب.

وحتى لو كان نتنياهو وترامب شريكين كاملين، لكن إسرائيل هي التي يراها للعالم سبباً للمشكلات.

إن عمى نتنياهو الاستراتيجي واضح جداً.

فقد قدرت السعودية، ربما حتى قبل اندلاع الحرب، بأن ترامب ونتنياهو لن يحققا الهدف المأمول لهما وهو إسقاط نظام آية الله.

وحسب التقارير، فقد شنت السعودية في نهاية آذار هجوماً على أهداف إيرانية لكبح جماح طهران.

وخلافاً لما نشرته وسائل الاعلام الإسرائيلية، فإن السعودية في الحقيقة هي التي هاجمت، لكنها فعلت ذلك من أجل وقف الحرب وليس من أجل الانضمام إليها.

منذ اليوم الأول للحرب، انغمست إسرائيل في وهم “تحالف إقليمي ضد إيران”، وبقيت وسائل الإعلام تناقش باستمرار مسألة انضمام السعودية ودول الخليج للتحالف العسكري ضد إيران.

ولكن القيادة السعودية ترسل رسالة واضحة لإسرائيل وللعالم: لسنا جزءًا من لعبتكم.

والسياسة التي يقودها نتنياهو والتي تراها السعودية تخريبية وخطيرة، لا تُبعد التطبيع فقط، بل تدمر ما بقي من جسور التواصل.

الآن تنتهج السعودية دبلوماسية هادئة مع طهران وتعزز تحالفها مع باكستان وتركيا.

بالنسبة لبن سلمان، يعطي الاقتصاد والاستقرار الأفضلية على التطبيع مع دولة تبدو وكأنها تندفع نحو حرب لا نهاية لها، سواء في إيران أو لبنان أو قطاع غزة.

ليس بالصدفة أن السعودية ضغطت على ترامب للمضي بوقف إطلاق النار في لبنان، وهي أيضاً من وراء جهود الوساطة التي تبذلها حليفتها باكستان.

ولا ننسى كيف عبر رون ديرمر، بغروره المعروف، قبل سنة وتوقع أن تساهم الحرب في غزة في تعزيز التحالفات الإقليمية.

كثيرون صدقوه وبقوا حتى اللحظة الأخيرة على قناعة بأن بن سلمان سيوقع اتفاق تطبيع العلاقات أثناء زيارته في واشنطن في خريف 2025.

خلافاً لكل ما سوقه نتنياهو وشركاؤه للرأي العام، فإن سياستهم لا تدفع السعودية إلى الانحياز لإسرائيل، بل على العكس؛ فبدلاً من بناء تحالف واسع للأمن الإقليمي، تأتي خطوة نتنياهو وترامب بنتائج معاكسة.

صحيح أن إسرائيل يمكنها الوصول إلى خامنئي وحسن نصر الله والسنوار والقضاء عليهم وعلى كثيرين آخرين، لكن هذه الإنجازات التكتيكية لا تترجم إلى نجاحات سياسية.

في نهاية المطاف، قد تبقى إسرائيل معزولة في شرق أوسط يمر بتحولات جذرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك