روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

رياضة وطهو و25 يورو أسبوعيا في مركز الاحتجاز التابع للجنائية الدولية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
2

وقد تسنّت لوكالة فرانس برس فرصة إجراء جولة نادرة في الموقع حيث ينتظر متّهمون من أمثال الرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي محاكمتهم على خلفية الاشتباه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضدّ الإنسانية....

ملخص مرصد
أجرت وكالة فرانس برس جولة في مركز احتجاز تابع للمحكمة الجنائية الدولية في هولندا، حيث يقبع سبعة متهمين بجرائم حرب، بينهم مسؤول ليبي. يوفر المركز أنشطة رياضية وطهو و25 يورو أسبوعياً للسجناء، مع مراعاة أذواقهم الغذائية. وقال مدير السجن إن الشكوى من الطعام "إيجابية" مقارنة بمشكلات أكبر مثل سوء المعاملة.
  • مركز الاحتجاز جزء من سجن شيفينينغن بالقرب من مقر المحكمة الجنائية الدولية في هولندا.
  • السجناء يحصلون على 25 يورو أسبوعياً لشراء طعام ومستلزمات نظافة.
  • مدير السجن أكد أن السجناء يمكنهم ممارسة أنشطة رياضية وطهو داخل المركز.
من: متهمون بجرائم حرب، مدير السجن (بحسب وكالة فرانس برس) أين: سجن شيفينينغن، هولندا

وقد تسنّت لوكالة فرانس برس فرصة إجراء جولة نادرة في الموقع حيث ينتظر متّهمون من أمثال الرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي محاكمتهم على خلفية الاشتباه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضدّ الإنسانية.

ويشكّل مركز الاحتجاز هذا جزءا من مجمّع سجن شيفينينغن الواقع بجوار مقرّ المحكمة بالقرب من شاطئ يحلو للهولنديين ارتياده.

ويتسنّى للسجناء ممارسة تمارين لياقة بدنية في الهواء الطلق لمدّة ساعة في اليوم في ملعب قديم لكرة المضرب.

وبالإضافة إلى المعتقلين بناء على توجيهات من المحكمة الجنائية الدولية، يضمّ سجن شيفينينغن وحدة الاحتجاز التابعة للأمم المتحدة حيث أودع القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش المدان بارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في تسعينات القرن الماضي.

ويقبع حاليا في المركز سبعة متّهمين، بينهم المسؤول الأمني السابق في ليبيا خالد محمد علي الهيشري.

وما زالت 32 زنزانة خالية من النزلاء في المركز، وهي مفتوحة لكلّ من تصدر بحقه المحكمة الجنائية الدولية مذّكرة توقيف، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتضم الزنزانة مغسلة ومرحاضا وفرشة بلاستيكية رفيعة موضوعة على سرير بسيط، فضلا عن نافذة مطلّة على الباحة.

ويمكن للنزلاء استخدام حمّام فيه ثلاث مقصورات دش، يستعمل أيضا لغسل الملابس، وهو ما يقومون به بأنفسهم.

ويجتمع النزلاء في قاعة مشتركة تضمّ ألعابا وكتبا وحوض أسماك وركنا للطهو.

ورأى مراسل فرانس برس خلال جولته ورقة كتبت عليها نقاط مجمّعة" علي 3، مار 3".

قد تعود لدور دومينو بين مجرمَي حرب مفترضين.

وكانت طنجرة تفوح منها رائحة الكاري موضوعة على لوحة الطهو.

ويجوز للسجناء تحضير أطباقهم الخاصة، بالإضافة إلى ما يحصلون عليه يوميا من فطور ووجبتين ساخنتين.

ويشتكي النزلاء من نوعية الطعام، كما هي الحال في كلّ مراكز الاحتجاز، على ما قال مدير السجن مارك دوبويسون الذي ينظر إلى هذه الشكوى" بإيجابية"، إذ" يعني الأمر أنهم لا يشتكون من مشاكل أكبر" مثل سوء المعاملة.

وتشكّل وجبات الطعام" مسألة محورية" ويحرص القيّمون على السجن على مراعاة أذواق كلّ النزلاء ويستشيرونهم بشأن ما يرغبون في تناوله، على ما أوضح المدير.

ويحصل كلّ سجين على 25 يورو في الأسبوع لشراء سلع من لائحة معدّة مسبقا فيها طعام ومستلزمات للنظافة الشخصية.

وفي وسع السجناء أيضا مزاولة بعض الأعمال أو القيام بالتنظيف لكسب مزيد من المال.

ويجوز للسجناء أن يفعلوا" ما يحلو لهم" طالما أنهم يتقيّدون بالقواعد الداخلية الصارمة، بحسب دوبويسون.

لكنه يتوجّب عزلهم من الثامنة والنصف ليلا حتّى السابعة صباحا، وكذلك بين منتصف اليوم والأولى بعد الظهر، وبين الخامسة والسادسة مساء.

وخارج هذه الساعات، تتاح لهم مجموعة من الأنشطة.

ويضمّ المجمّع قاعة لياقة بدنية فيها مدرّب رياضي يداوم يوميا.

ويمكن للسجناء الالتحاق بحصص لممارسة اليوغا أو تعلّم لغات أو فنون.

وتوضع في متناولهم مجموعة من الكتب والأقراص الرقمية المدمجة، فضلا عن حاسوب خاضع لإشراف أمني غير متّصل بالإنترنت يمكن استخدامه لتحضير ملفّاتهم.

وفي المركز أيضا جناح طبّي يعمل فيه ثلاثة أطباء.

وتجرى الزيارات العائلية في قاعة منفصلة.

وتقام الزيارات الزوجية في زنزانات منفصلة تضمّ سريرا قابلا للطيّ يتّسع لشخصين.

وأشار دوبويسون إلى أن السجناء هم عموما أنساء، مقرّا" هناك توتّرات أحيانا كما هي الحال في كلّ مراكز الاحتجاز، لكنها لم تبلغ يوما حدّا اضطرنا للاتصال بالشرطة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك