روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

وزير السياحة ومحافظ الأقصر يفتتحان مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت بالأقصر.. إضافة أثرية جديدة لمزارات المحافظة لتعزيز تجربة الزائرين.. والوزير يشكر العاملين بالمجلس الأعلى للآثار ويكرم مرممي المقبرت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، بمرافقة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، مقبرتي أمنحتب المدعو" رابويا" (TT416) وابنه “ساموت”...

ملخص مرصد
افتتح وزير السياحة والآثار ومحافظ الأقصر مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت بالأقصر بعد ترميمهما، وذلك ضمن جهود تعزيز المواقع الأثرية بالمنطقة. وأكد الوزير على أولوية صون الآثار ودعم السياحة الثقافية، مشيرًا إلى نمو القطاع بنسبة 15.6% في الربع الأول من 2024. كما تم تطوير الخدمات المحيطة بالمقبرتين لرفع جودة تجربة الزائرين.
  • افتتاح مقبرتي أمنحتب رابويا وساموت بعد أعمال ترميم استمرت منذ 2015
  • نمو القطاع السياحي 15.6% في الربع الأول من 2024 بحسب الوزير
  • تطوير خدمات الزائرين بمنطقة الخوخة بالبر الغربي بالأقصر
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، عبد المطلب عمارة (محافظ الأقصر) أين: منطقة الخوخة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، بمرافقة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، مقبرتي أمنحتب المدعو" رابويا" (TT416) وابنه “ساموت” (TT417)، بمنطقة الخوخة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة.

وحضر مراسم الافتتاح محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، ورنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، ومؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، وأحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، وبهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، وعلي البطل مدير عام آثار وادي الملوك، وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الاعلى للآثار، والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية.

الوزير يؤكد اعتزازه بافتتاح المقبرتين بعد الانتهاء من أعمال ترميمهماوأعرب الوزير عن سعادته بالتواجد في محافظة الأقصر، في ظل ما تشهده من إنجازات متواصلة في مجال الحفاظ على الآثار، مؤكداً اعتزازه بافتتاح المقبرتين بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما، ومشدداً على أن صون الآثار والحفاظ عليها يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.

كما وصف مشروع ترميم المقبرتين بأنه" رحلة عمل ممتدة" بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح في عام 2026، موجهاً الشكر إلى محافظ الأقصر على ما تشهده أوجه التعاون المشترك من تنسيق مثمر ودعم كامل من المحافظة لجهود الوزارة، كما أعرب عن تقديره لكافة العاملين بالقطاع السياحي وزملائه بوزارة السياحة والآثار، ولاسيما بالمجلس الأعلى للآثار على ما تم من انجاز في هذا المشروع.

رؤية الوزارة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالميةوأشار إلى أن رؤية الوزارة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة لدارسي علم المصريات، بما يتناسب مع ما تمتلكه من ثراء حضاري فريد، مؤكداً أن مصر ستظل مركزاً رئيسياً للاكتشافات الأثرية على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار، أوضح أنه جارٍ العمل على إنشاء مركز تدريب متخصص لتقديم برامج تدريبية متقدمة تستقطب الباحثين من مختلف دول العالم.

كما أكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية على أن يتم في إطار من الضوابط والمعايير الواضحة التي تضمن تحديد الأدوار والمسؤوليات، وبما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة، والارتقاء بتجربة الزائرين، إلى جانب دعم زيادة الإيرادات.

وشدد على أن إدارة هذه المواقع والحفاظ عليها يظل مسؤولية أصيلة للوزارة لا يمكن التفريط فيها، مع تحقيق التوازن المطلوب بين التطوير وصون الأثر، مشيراً إلى ضرورة وجود خطط واضحة ومؤشرات أداء لقياس نتائج هذا التعاون.

ولفت إلى أن استراتيجية الوزارة، تحت شعار «تنوع لا يُضاهى»، تعكس المقومات المتفردة للمقصد السياحي المصري، مؤكداً على أن تحقيق مستهدف 30 مليون سائح يعد هدفاً واقعياً يتطلب مواصلة العمل على تطوير قطاعي الفندقة والطيران، وهو ما يجري تنفيذه حالياً.

القطاع السياحي شهد نمواً بنسبة 15.

6% خلال الربع الأولوفيما يتعلق بمؤشرات الأداء، أوضح شريف فتحي أن القطاع السياحي شهد نمواً بنسبة 15.

6% خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن التأثيرات الناجمة عن التوترات الإقليمية، تظل محدودة نسبياً، في ضوء الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الدولة المصرية، مؤكداً استمرار الوزارة في اتخاذ المزيد من التدابير لضمان تسريع وتيرة تعافي القطاع، وقد حرص شريف فتحي على تكريم المرممين الذين ساهموا في ترميم المقبرتين، حيث قام بمنحهم شهادات تقدير، تقديراً لجهودهم المتميزة ودورهم الفاعل في إنجاز هذا المشروع الهام.

محافظ الأقصر يرحب بالحضور في جبانة طيبة القديمةومن جانبه، رحب محافظ الأقصر بالحضور في «جبانة طيبة القديمة، مشيرا إلى أن الأقصر لا تزال تحتفظ بالكثير من أسرارها الأثرية، حيث تشهد باستمرار اكتشافات جديدة بفضل جهود وزارة السياحة والآثار والبعثات الأثرية المصرية والأجنبية.

وأضاف محافظ الأقصر أن المحافظة حازت العديد من الألقاب الدولية، من بينها اختيارها عاصمة للسياحة الثقافية، مؤكداً استمرار الجهود لتطوير المدينة بما يليق بمكانتها التاريخية والسياحية العالمية، كما أكد بدء الاستعدادات المبكرة للموسم السياحي الجديد الذي ينطلق في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن شهر يوليو القادم سيشهد تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة في البر الغربي، والتي تتضمن إنشاء شبكات وخطوط صرف صحي تسهم في خفض منسوب المياه الجوفية وحماية المناطق الأثرية من أخطارها.

وشدد محافظ الأقصر على دعم المحافظة الكامل لجهود وزارة السياحة والآثار وقطاع الآثار بالمحافظة، بهدف تنويع المنتج السياحي وفتح أسواق جديدة وجذب مزيد من السائحين إلى المقاصد الأثرية والسياحية بالمحافظة.

افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثريةوأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية، نظرًا لما تتمتعان به من قيمة تاريخية وأثرية متميزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية مقابر طيبة ويُخلّد ذكرى أصحابها ودورهم في الحضارة المصرية القديمة.

وأوضح أن الأعمال لم تقتصر على الترميم الأثري فحسب، بل شملت أيضًا تطوير الخدمات المقدمة للزائرين، من لافتات إرشادية ومعلوماتية ومظلات لحماية الزائرين من الشمس وإعداد كتيب علمي باللغتين العربية والإنجليزية، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين عراقة الأثر وجودة الخدمات.

أعمال الترميم تضمنت رفع الرديم والكشف عن لقى أثرية هامةوفي السياق ذاته، أشار مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تضمنت رفع الرديم والكشف عن لقى أثرية هامة، وتدعيم الأسقف والجدران، وترميم دقيق للنقوش والمناظر، وتنظيف الألوان الأصلية بعناية، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة، وتطوير منظومة الأمن والمراقبة.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الكشف عن المقبرتين تم خلال أعمال حفائر قام بها مركز البحوث الأمريكي في مصر في مارس 2015، أثناء البحث عن مدخل مقبرة جحوتي (TT110)، وأشار إلى أن المقبرتين كانتا مغطاتين بالأنقاض وتعرضتا لأضرار كبيرة، كما استُخدمتا للدفن الجماعي خلال فترات لاحقة حتى العصر البيزنطي.

المقبرتان تعودان إلى عصر الدولة الحديثةوقال الدكتور بهاء الدين عبد الجابر أن المقبرتان تعودان إلى عصر الدولة الحديثة، حيث أن مقبرة “رابويا” ترجع إلى عصر الملك تحتمس الثالث أما مقبرة “ساموت” ترجع إلى عصر الملك تحتمس الرابع، وتتبعان الطراز المعماري على شكل حرف (T)، وهو النمط الشائع لمقابر الأشراف في الأسرة الثامنة عشرة.

وتضم المقبرتان مجموعة متميزة من المناظر التي تعكس الحياة اليومية (الزراعة، الحصاد، الصناعات)، وصناعة الخبز والفخار والنبيذ، وصيد الأسماك والطيور، بالإضافة إلى مناظر المآدب والاحتفالات داخل الصالة المستعرضة.

كما تحتوي الصالة الطولية على مناظر جنائزية لصاحب المقبرة، من بينها سحب التابوت على زلاجة، ونقل الأثاث الجنائزي إلى المقبرة في حضرة أوزير وحتحور، ومناظر طقس “فتح الفم”، فضلًا عن منظر فريد للإلهة رننوتت وهي تُرضع طفلًا ملكيًا، إلى جانب مناظر الباب الوهمي وتكريم الأسلاف، وتجدر الإشارة إلى أن أعمال الحفائر استؤنفت في سبتمبر 2020 خلال جائحة كورونا، واستمرت حتى موسم حفائر 2021، وشملت إزالة الأنقاض وحفر الآبار وأعمال الترميم الأولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك