نظمت السفارة المصرية في موسكو ندوة ثقافية استضافت خلالها الدكتورة جالينا بيلوفا، رئيسة معهد علم المصريات بالأكاديمية الروسية للعلوم، تحت عنوان: «نهر التاريخ الذي لا ينضب»، وذلك بحضور عضوات رابطة زوجات الدبلوماسيين الروس، وعدد من زوجات السفراء الأجانب المعتمدين في موسكو، وعضوات بعض الروابط والجمعيات النسائية الروسية.
افتتح السفير حمدي شعبان الفعالية مرحبًا بالحضور، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا متناميًا في مختلف المجالات، بما في ذلك مجالات الثقافة والتعليم والآثار، إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي والطاقة.
كما أشار إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها مصر لدى الشعب الروسي، حيث تعد روسيا من أهم الدول المصدرة للسياحة إلى مصر، فضلًا عن احتضان الجامعات الروسية لآلاف الطلاب المصريين.
وأعرب السفير عن التقدير للدور الهام الذي تقوم به بعثة معهد علم المصريات بالأكاديمية الروسية للعلوم برئاسة الدكتورة جالينا بيلوفا في مجال الاستكشافات الأثرية في مصر.
من جانبها، رحبت الدكتورة ميساء حماده، حرم السفير المصري في موسكو، بالحاضرات، مؤكدة في كلمتها على عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر وروسيا، مشيرة إلى التشابه الكبير في مقومات الحضارتين العظيمتين للبلدين، وهو ما يعزز فرص توسيع التعاون الثقافي والإنساني بين الجانبين، في ضوء الإمكانيات الحضارية والثقافية الهائلة التي تمتلكها كل من مصر وروسيا.
وخلال الندوة، استعرضت الدكتورة جالينا بيلوفا أنشطة واستكشافات البعثة الأثرية التابعة لمعهد علم المصريات بالأكاديمية الروسية للعلوم، والتي تعمل في مصر منذ سنوات، مسلطة الضوء على ثراء الحضارة المصرية وعراقتها واستمراريتها عبر العصور، فضلًا عن أهمية التعاون العلمي والأثري بين مصر وروسيا.
كما تناولت الندوة أعمال التنقيب الأثري التي تنفذها البعثة الروسية في العاصمة المصرية القديمة ممفيس، وكذا نتائج أعمال البعثة في الفيوم.
وأشارت إلي أن سنوات العمل المشترك في مصر أسهمت في تحقيق العديد من الاكتشافات الجديدة، إلى جانب إعادة تقييم وتطوير الفهم العلمي لاكتشافات سابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك