فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

هل تجتاز مصر المراجعة السابعة لقرض صندوق النقد رغم التوترات الجيوسياسي

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين

يرى خبراء اقتصاديون، خلال حديثهم مع" مصراوي"، أن الأجواء العامة للمراجعة تبدو إيجابية، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب توقعات بمرونة أكبر من صندوق النقد في بعض الملفات نتيج...

ملخص مرصد
أشار خبراء اقتصاديون إلى أن المراجعة السابعة لبرنامج مصر مع صندوق النقد الدولي تبدو إيجابية، بفضل تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتوقعات بمرونة أكبر من الصندوق في بعض الملفات. وأكدوا أن ملفات سعر الصرف والدعم والطروحات الحكومية تسير وفق المتطلبات، مع احتمال مرونة الصندوق بسبب الضغوط الجيوسياسية العالمية. وكان صندوق النقد قد وافق في فبراير الماضي على صرف شريحتين بقيمة 2.3 مليار دولار ضمن برنامج مصر البالغ 8 مليارات دولار.
  • الأجواء العامة للمراجعة السابعة تبدو إيجابية بحسب خبراء اقتصاديين
  • ملف سعر الصرف أصبح مطابقاً للشروط المطلوبة بحسب عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي
  • فرص اجتياز المراجعة السابعة قائمة مع توقعات بمرونة صندوق النقد في ظل الضغوط العالمية
من: خبراء اقتصاديون (محمد أنيس، محمود نجلة)، صندوق النقد الدولي، وزارة المالية المصرية أين: مصر

يرى خبراء اقتصاديون، خلال حديثهم مع" مصراوي"، أن الأجواء العامة للمراجعة تبدو إيجابية، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب توقعات بمرونة أكبر من صندوق النقد في بعض الملفات نتيجة الضغوط الاقتصادية العالمية الحالية.

وكانت الشرق نقلت أمس عن مصادر بدء بعثة صندوق النقد الدولي أعمال المراجعة السابعة لبرنامج مصر، وذلك بعد موافقة الصندوق خلال فبراير الماضي على صرف الشريحتين الخامسة والسادسة بقيمة 2.

3 مليار دولار، وهو ما أكد عليه موجز أخبار وزراة المالية.

ويمول صندوق النقد الدولي حاليًا برنامج التسهيل الممدد لصالح مصر بقيمة 8 مليارات دولار، إلى جانب قرض آخر بقيمة 1.

3 مليار دولار ضمن برنامج المرونة والاستدامة.

متى ينخفض الدولار لأقل من 50 جنيها؟ خبراء يجيبونمرونة سعر الصرف والطروحات يدعمان المراجعة السابعةقال الدكتور محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن الأجواء الحالية المتعلقة بالمراجعة السابعة لبرنامج صندوق النقد الدولي تبدو إيجابية بشكل عام، مشيرًا إلى أن مصر قطعت شوطًا مهمًا في تنفيذ عدد من الالتزامات الأساسية ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وأوضح أنيس أن ملف سعر الصرف لم يعد يمثل أزمة في الوقت الحالي، في ظل استمرار تطبيق سياسة المرونة في سعر الصرف بما يتوافق مع متطلبات صندوق النقد، مؤكدًا أن هذا الملف" أصبح مطابقًا للشروط المطلوبة ولا توجد بشأنه مشكلات جوهرية".

وأضاف أن ملف الدعم لا يرتبط حاليًا بمطالبات مباشرة برفع الدعم أو تقليصه، وإنما يركز بصورة أكبر على الإسراع في التحول إلى الدعم النقدي، لافتًا إلى أن هذا الملف تأخر بالفعل لأكثر من عام ونصف، ومن المتوقع التحرك فيه خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن برنامج الطروحات الحكومية يمثل أحد الملفات الرئيسية ضمن المراجعة السابعة، موضحًا أن هناك تجهيزات جارية لطرح عدد من الأصول والشركات الحكومية خلال الربعين الثاني والثالث من العام، بما يدعم استكمال متطلبات المراجعة الجديدة.

وأكد أنيس أن التوترات الجيوسياسية الحالية، وعلى رأسها الحرب الإيرانية، قد تدفع صندوق النقد الدولي إلى إبداء قدر أكبر من المرونة في التعامل مع الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الضغوط الخارجية التي تواجهها المنطقة والأسواق الناشئة.

وأضاف أن تداعيات الحرب والتقلبات العالمية خففت نسبيًا من حدة الضغوط المرتبطة بسرعة تنفيذ بعض الإصلاحات، وهو ما قد ينعكس على طبيعة تعامل الصندوق مع المتطلبات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

الصندوق قد يبدي مرونة أكبر مع مصر خلال الفترة الحاليةوقال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن فرص اجتياز مصر للمراجعة السابعة مع صندوق النقد الدولي ما تزال قائمة، متوقعًا أن يكون الصندوق أكثر مرونة خلال المرحلة الحالية في ظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

وأوضح نجلة أن الظروف المحيطة بالاقتصاد العالمي والتوترات الإقليمية الحالية قد تدفع صندوق النقد إلى إبداء قدر أكبر من التفهم فيما يتعلق ببعض البنود والإصلاحات، مقارنة بالمراجعات السابقة، خاصة في الملفات المرتبطة بالدعم وتأثيرات التضخم العالمي.

وأضاف أن الحكومة مستمرة في تنفيذ عدد من الالتزامات الأساسية ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، وعلى رأسها برنامج الطروحات الحكومية، سواء فيما يتعلق بالشركات التابعة للدولة، مؤكدًا أن هذا الملف يعد من النقاط الداعمة لاستمرار التعاون مع الصندوق وإنجاز المراجعات المقبلة.

وأشار إلى أن هناك بعض البنود التي قد تشهد مرونة أكبر من جانب الصندوق، خاصة في ظل ارتفاع معدلات التضخم عالميًا وتأثير الأوضاع الدولية على الاقتصادات الناشئة، بينما توجد ملفات أخرى تعتبر أكثر سهولة في التنفيذ خلال الفترة الحالية، مثل استكمال برنامج الطروحات ومرونة سعر الصرف.

وأكد نجلة أن الصندوق يدرك حجم الضغوط الاقتصادية العالمية الحالية، وهو ما قد ينعكس على طبيعة التعامل مع بعض المستهدفات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك