الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

وول ستريت ووادي السيليكون في بكين.. مليارديرات رافقوا ترمب للصين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين

لم يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين محاطًا بالوزراء والمستشارين فحسب، بل بصف من كبار رجال المال والتكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، في مشهد اختصر طبيعة القمة مع الرئيس الصيني شي جين بين...

ملخص مرصد
رافق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب وفد من مليارديرات وادي السيليكون وول ستريت خلال زيارته لبكين، في خطوة تعكس حرص الشركات الأمريكية على السوق الصينية رغم التوترات السياسية. ضم الوفد شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وتيم كوك، حيث طالب ترمب بفتح الصين أمامهم لتحويل التهدئة إلى فرص تجارية. بحسب صحيفة إندبندنت، بلغت ثروات الوفد أكثر من تريليون دولار، ما يبرز أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
  • ترمب رافق مليارديرات التكنولوجيا والمال إلى بكين لتعزيز العلاقات التجارية
  • الوفد ضم إيلون ماسك وتيم كوك وغيرهم من رؤساء شركات كبرى
  • ثروات الوفد تجاوزت تريليون دولار بحسب تقديرات فوربس
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ، إيلون ماسك، تيم كوك، لاري فينك، وغيرهم من رؤساء شركات أمريكية أين: بكين، الصين

لم يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين محاطًا بالوزراء والمستشارين فحسب، بل بصف من كبار رجال المال والتكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، في مشهد اختصر طبيعة القمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ: سياسة كبرى تحرسها المصالح، وخصومة إستراتيجية لا تقطع شهية الشركات الأمريكية إلى السوق الصينية.

وبحسب صحيفة إندبندنت (Independent) البريطانية، ضم الوفد المرافق لترمب أسماء من أثقل رموز المال والتكنولوجيا والصناعة في الولايات المتحدة، أبرزهم:list 1 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026list 2 of 3موعدهم أكتوبر.

هل تتجه ألبرتا للانفصال عن كندا؟list 3 of 3اقتصاد بريطانيا يحقق نموا تجاوز التوقعات رغم ضغوط الحربإيلون ماسك: رئيس شركتي" تسلا" للسيارات الكهربائية و" سبيس إكس" للفضاء، وأحد أكثر رجال الأعمال نفوذًا في قطاع التكنولوجيا.

تيم كوك: الرئيس التنفيذي لشركة" آبل"، التي ترتبط بسلاسل تصنيع ومبيعات واسعة داخل الصين.

لاري فينك: الرئيس التنفيذي لشركة" بلاك روك"، أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم.

جنسن هوانغ: الرئيس التنفيذي لشركة" إنفيديا"، إحدى أهم الشركات في سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي.

ستيفن شوارزمان: رئيس" بلاكستون"، إحدى أكبر شركات الاستثمار وإدارة الأصول البديلة.

كيلي أورتبيرغ: رئيس" بوينغ"، عملاق صناعة الطائرات الأمريكي.

ديفيد سولومون: رئيس" غولدمان ساكس"، أحد أبرز بنوك الاستثمار في وول ستريت.

براين سايكس: رئيس" كارغيل"، من أكبر شركات السلع الزراعية والغذائية في العالم.

جين فريزر: رئيسة" سيتي"، أحد أكبر البنوك الأمريكية.

سنجاي مهروترا: رئيس" ميكرون"، الشركة المتخصصة في رقائق الذاكرة وأشباه الموصلات.

كريستيانو آمون: رئيس" كوالكوم"، الشركة البارزة في رقائق الهواتف والاتصالات.

إلى جانب قيادات من ماستركارد وفيزا وميتا وشركات أمريكية أخرى.

ولم يكن حضور هؤلاء مجرد زينة بروتوكولية حول الرئيس.

فقد كتب ترمب على منصته" تروث سوشيال" أنه سيطلب من شي" فتح" الصين أمام هؤلاء القادة التنفيذيين، في ما بدا رهانًا على تحويل التهدئة السياسية مع بكين إلى فرص تجارية أمريكية يمكن تسويقها داخليًا بوصفها مكاسب اقتصادية ملموسة.

تقول إندبندنت إن الوفد يضم ثروات هائلة؛ إذ قدرت" فوربس" (Forbes) صافي ثروة المجموعة بنحو 870 مليار دولار من دون احتساب هوانغ، وبأكثر من تريليون دولار عند إضافته، في حين يأتي ماسك وحده بثروة تقدر بنحو 819 مليار دولار.

لكن الدلالة قد لا تقف عند حجم الثروة.

فوجود ماسك وكوك وهوانغ يحمل رمزية خاصة؛ إذ تمثل شركاتهم قطاعات تقع في قلب التنافس مع الصين: السيارات الكهربائية، وسلاسل الإمداد، والذكاء الاصطناعي، والرقائق.

ومن هذه الزاوية، قد يبدو وجودهم في بكين كاشفًا لمفارقة العلاقة بين البلدين: فبينما تسعى واشنطن إلى تقليل اعتمادها الإستراتيجي على الصين، لا تزال كبرى شركاتها ترى في السوق الصينية مساحة لا يمكن تجاهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك