أدى علي الزيدي رئيس الوزراء العراقي الجديد اليمين الدستورية، اليوم الخميس، على رأس حكومة غير مكتملة بعدما لم يتمكن النواب من التوصل إلى توافق بشأن مناصب وزارية مهمة من بينها الداخلية والدفاع.
وقال نواب لـ«رويترز» إن باسم محمد عُين وزيرا جديدا للنفط، فيما احتفظ فؤاد حسين بمنصبه وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة.
ووافق البرلمان على تعيين 14 وزيرا في التشكيلة الحكومية الجديدة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى توافق في الآراء بشأن بضعة مناصب متبقية، بما في ذلك الداخلية والدفاع.
وأفاد نواب بأن الجلسة شهدت نقاشات حادة إثر اعتراض البعض على مرشح لوزارة الداخلية.
وقال النائب مقداد الخفاجي لـ«رويترز» «جرى التصويت على 14 وزارة وتبقى تسع وزارات.
ثلاث وزارات منها لم تحصل على ثقة البرلمان هذا اليوم».
وفي أول مايو/ أيار الجاري، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دعمه القوي للزيدي في اتصال هاتفي، وذلك بعدما رشحه تحالف الكتل السياسية الشيعية في العراق، المعروف باسم «الإطار التنسيقي»، في أبريل/ نيسان لمنصب رئيس الوزراء، مانحا إياه مهلة 30 يوما لتشكيل الحكومة.
وعلي الزيدي هو رجل أعمال عراقي ثري في الأربعينيات من عمره، يمتلك استثمارات واسعة في قطاعات متعددة من بينها القطاع المصرفي وتوريد مواد لبرنامج سلة الغذاء الحكومي الضخم الذي يخدم ملايين العراقيين.
ويواجه رئيس الوزراء الجديد تحديات كبيرة، من بينها نزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران ومكافحة الفساد وتحقيق توازن في العلاقات بين واشنطن وطهران.
وبحسب «فرانس برس» فإن الزيدي (40 عاما)، لم يكن معروفا على نطاق واسع في الأوساط السياسية، مؤكدة أنه لم يسبق له أن تولى منصبا حكوميا.
فيما يملك استثمارات في قطاعات متعددة تشمل البنوك وتوريد مواد برنامج السلة الغذائية الحكومي العراقي الضخم الذي يخدم ملايين المواطنين.
ووفقًا لصحف محلية عراقية، فإن أن الزيدي بنى معظم مسيرته المهنية خارج هياكل الحكومة، كما أنه وُلد في محافظة ذي قار، ويحمل شهادات في القانون والمالية والمصارف، إضافة إلى دراسات عليا في المجال نفسه، وهو عضو في نقابة المحامين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك