حرص روبرتو مارتينيز، خلال تواجده في الرياض مؤخرًا على متابعة مباراة القمة بين النصر والهلال التي انتهت بالتعادل 1-1 يوم الثلاثاء الماضي على ملعب" الأول بارك"، حيث استغل هذه الرحلة لتقييم أداء عدد من نجوم المنتخب البرتغالي المحترفين في الدوري السعودي، مثل روبن نيفيش وجواو فيليكس، إضافة إلى قائد المنتخب كريستيانو رونالدو.
وعلى الرغم من بلوغ رونالدو عامه الحادي والأربعين، إلا أنه واصل تقديم مستويات لافتة هذا الموسم، حيث سجل 26 هدفًا وصنع ثلاث تمريرات حاسمة، ليقود فريقه النصر إلى صدارة الدوري السعودي للمحترفين، حيث تفصله مباراة واحدة يحتاج خلالها للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 2019.
هذه الأرقام عززت قناعة المدرب البالغ من العمر 52 عامًا، بأن رونالدو ما زال يتمتع بلياقة عالية وروح تنافسية قوية، وهو ما يضعه في موقع مؤثر ضمن استعدادات منتخب" البحارة" لخوض الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وفي حديثه لوكالة الأنباء الألمانية (DPA)، أكد مارتينيز، أن نجم مانشستر يونايتد السابق لا يزال ركيزة أساسية للمنتخب الوطني، حيث قال: " لا يزال كريستيانو يتمتع برغبة كبيرة في الفوز، ولا أرى أي مؤشر على تراجع مستواه منذ انتقاله إلى السعودية".
وأضاف: " رونالدو يقدم أداءً استثنائيًا وقد أثبت أهميته للمنتخب البرتغالي.
لا يزال شغفه مستمرًا، حتى بعد كل النجاحات والإنجازات التي حققها، وامتلاكه لهذا الشغف أمر رائع للغاية".
وفي حين أقر مارتينيز بالمكانة الأسطورية التي يتمتع بها رونالدو، شدد على أن المهاجم لا يزال يتعين عليه الارتقاء إلى المستوى العالي المتوقع من كل لاعب في التشكيلة، موضحًا: " ومع ذلك، فإن الإنجازات وحدها لا تكفي لضمان مكان في المنتخب الوطني.
فمن الضروري أيضًا المساهمة في نجاح الفريق".
وأردف: " رغم أنه القائد وقد حقق نجاحات غير مسبوقة تبرهن على موهبته الاستثنائية، إلا أنه يتحمل نفس المسؤوليات التي يتحملها أي لاعب آخر في المنتخب الوطني".
وينصب الاهتمام الآن على يوم الثلاثاء 19 مايو، حيث سيعلن مارتينيز رسميًا عن تشكيلة فريقه المكونة من 26 لاعبًا لخوض كأس العالم 2026.
وفي حال اختياره، سيخوض رونالدو مشاركته السادسة التاريخية في نهائيات كأس العالم منذ ظهوره الأول في البطولة عام 2006.
ومن المقرر أن تبدأ البرتغال مشوارها في أمريكا الشمالية يوم 17 يونيو بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن، في بداية صعبة للمجموعة الحادية عشر، التي تضم أيضًا أوزبكستان وكولومبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك