صحيفة" ليكيب" الفرنسية روت تفاصيل القصة التي وقعت بمدينة كنيسنا، حيث قالت إن منتخب الديوك قرر" بالإجماع" الإضراب عن التدريب خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، وذلك احتجاجًا على طرد أنيلكا من الفريق بعد ما حدث أمام المكسيك.
اللاعبون رفضوا التدرب تحت قيادة دومينيك اعتراضًا على ما حدث لزميلهم، ونشروا بيانًا عبر باتريس إيفرا، بعدما رفضوا مغادرة حافلة الفريق للتدرب بمدينة كنيسنا.
الأمر أحدث ضجة واسعة في الكرة الفرنسية، وكانت هناك تدخلات سياسية لتدارك الأمر، كما حدثت بعض الاستقالات داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وتم تعيين ديدييه ديشان خلفًا لدومينيك بعد المونديال.
توقف حافلة المنتخب الفرنسي وقتها خلال عملية الإضراب، للاعتراض على قرارت المدرب، في معسكر شهد الكثير من الفوضى والخلافات والصراعات الداخلية، وصفته نتفليكس بـ" رمز لأكبر إخفاق في تاريخ الرياضة الفرنسية".
وهنا تمت الاستعانة بشهادة دومينيك نفسه، الذي وافق على التحدث لنتفليكس، والكشف عن روايته الشخصية لما جرى في مونديال جنوب إفريقيا!وقال دومينيك: " تييري هنري وُلد في 17 أغسطس، لاعب إضافي في المنتخب الفرنسي، يا له من شخص أناني".
وأما عن يوان جوركوف: " يا له من أحمق، في البداية كان يعاني من توحد خفيف، والآن أصبح أحمق".
وواصل هجومه على لاعبيه السابقين: " ويليام جالاس دائمًا في حالة مزاجية سيئة، لم أعد أطيقه، أنيلكا مر بجانبي دون أن ينظر لي، يا له من معتوه هو الآخر".
وقام دومينيك بكتابة هذه الجملة في مذكراته، موجهًا حديثه لنجوم المنتخب الفرنسي: " هذا هو أفضل عمل جماعي قمتم به في كأس العالم، انتحار مكتمل الأركان، هنيئًا لكم".
وفي سياق متصل قال باتريس إيفرا ظهير الديوك في مونديال 2010: " الجميع أصيب بالجنون، وقالوا إن دومينيك لديه مشكلة حقيقية وشخص مجنون يقودنا إلى كارثة محققة".
وأضاف: " كانوا يأتون لي وكأنني مربية أطفال، الفريق كان بلا مدرب، طالبوني بشكل مستمر بالتحدث معه عن تغيير التدريبات بسبب الطريقة السيئة التي كنا نلعب بها".
وتابع: " يومًا ما ذهبت لريمون دومينيك وكنت على وشك الحديث معه، ولكنه قاطعني وقال: " تريدني أن أضحي بالضعيف! حسنًا، سأضعه تحت المقصلة، جوركوف لن يلعب غدًا".
وأشار إلى أنه حاول توضيح الأمور أكثر من ذلك للمدرب، لكنه أصر على استبعاد جوركوف من قائمة فريقه.
وأخيرًا، نتطرق إلى ما أثير في 2010، عن قيام أنيلكا بالحديث بشكل عنيف وغاضب تجاه مدربه ووصفه بجملة" ابن العاهرة".
الرد جاء عبر وثائقي نتفليكس، حيث اعترف كل من إيفرا ودومينيك، أنهما لم يسمعا المهاجم الفرنسي السابق يتفوه بأي إهانات أو ألفاظ خارجة.
وبغض النظر عن كل ذلك، فيجب التذكرة بأن هذه البطولة كانت كارثية بكل ما تحمله المعنى على فرنسا، حيث خرج الفريق من دور المجموعات، ونتائجه جاءت كالتالي:تعادل مع أوروجواي من دون أهدافخسارة من جنوب إفريقيا 2/1وهو ما يعني أن هدف الديوك الوحيد في تلك المسابقة كان أمام جنوب إفريقيا عن طريق فلوران مالودا، وبالتأكيد ستتمنى جماهير فرنسا ألا يتكرر هذا السيناريو من قريب أو بعيد مع المدرب ديدييه ديشان وفريقه في المونديال القادم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك