القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

المواطن بيتحاسب مرتين.. مصطفى بكري: أعداد كبيرة جدًا لديهم عدادات كودية ولم يسرقوا الكهرباء

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن الكثيرين لا ينتبهون إلى" خطورة أزمة العدادات الكودية" للكهرباء، بعدما فوجئ المواطنون بتحول فواتير استهلاكهم من نظام الشرائح الذي يبدأ من 88 قرشا إلى سعر موح...

ملخص مرصد
انتقد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب أزمة العدادات الكودية للكهرباء، مشيرًا إلى تحول فواتير المواطنين من 88 قرشًا إلى 274 قرشًا للكيلو وات. وقال إن أعدادًا كبيرة من المواطنين يمتلكون عدادات كودية دون أن يكونوا سارقين للكهرباء، متهمًا الدولة بخلط الساكن في العقار المخالف مع سارقي الكهرباء. وأكد أن الأزمة أصبحت واقعًا اجتماعيًا بعد تركيب 2.6 مليون عداد كودي خلال سنتين.
  • المواطن يدفع فواتير كهرباء مضاعفة بعد تحول العدادات الكودية من 88 إلى 274 قرشًا للكيلو وات.
  • أعداد كبيرة من المواطنين لديهم عدادات كودية دون ارتكاب سرقة كهرباء بحسب مصطفى بكري.
  • تركيب 2.6 مليون عداد كودي خلال سنتين وتحول الأزمة إلى واقع اجتماعي.
من: مصطفى بكري (عضو مجلس النواب) أين: مصر

قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن الكثيرين لا ينتبهون إلى" خطورة أزمة العدادات الكودية" للكهرباء، بعدما فوجئ المواطنون بتحول فواتير استهلاكهم من نظام الشرائح الذي يبدأ من 88 قرشا إلى سعر موحد 274 قرشا للكيلو وات.

وأضاف خلال برنامج" حقائق وأسرار" المذاع عبر" صدى البلد" أن المواطن أصبح يدفع أضعاف المبالغ التي كان يسددها، مشيرا إلى أن الرواية الرسمية تحصر العداد الكودي في فئة سارقي التيار الكهربائي كإجراء بديل للوصلات المخالفة.

وأوضح أن" الحقيقة على الأرض تختلف تماما"، قائلا إن" أعدادا كبيرة جدًا" من المواطنين يمتلكون عدادات كودية دون أن يكونوا سارقين للكهرباء.

واستشهد بحالات البناء التي استخدمت" عدادات إنشائية" ثم تعثر تحويلها لعدادات عادية بسبب مخالفات تتعلق بالمحليات والأحياء، كوجود بروز زيادة أو أدوار مخالفة، وليست سرقة تيار، متسائلا: " ما علاقة وزارة الكهرباء بمخالفات تتبع الأحياء؟ لا توجد علاقة، لو كان المبنى يشكل خطرا فلماذا وصلت إليه الكهرباء، ولو غير خطر ليه المواطن يتعاقب برفع سعر الكهرباء".

ولفت إلى وجود" خلط غريب جدًا" يضع الساكن في عقار مخالف وسارق الكهرباء في" سلة واحدة"، موضحا أن الدولة تحاسب الساكن في العقار المخالف كأنه المتهم، رغم أنه لم يمنح الترخيص ولم يسمح بالبناء، متسائلا عن دور الجهات المسئولة التي تركت هذه المخالفات تتفاقم لسنوات.

وأضاف أن الأرقام" ضخمة جدًا" تشير إلى تركيب نحو 2.

6 مليون عداد كودي خلال أقل من سنتين، مؤكدا أن الأزمة تحولت من حالات فردية إلى" واقع اجتماعي"، لا سيما أن الوزارة تقول أن العداد الكودي لا يُعتد به كإثبات للسكن ولا يصح في أي ورقة رسمية.

وأكد أن المشكلة تكمن في أن المواطن يشعر بأنه" يحاسب مرتين"؛ الأولى بمخالفة لم يرتكبها، والثانية بفاتورة كهرباء مضاعفة، قائلا: " من حق الدولة مواجهة سرقة الكهرباء وتحافظ على الشبكة لكن في المقابل لازم يكون هناك فرق واضح بين حرامي الكهرباء ومواطن ساكن في عقار عليه مخالفة إدارية أو إنشائية، أتمنى وقف العمل بالشكل الموجود حاليا لحين إنهاء التصالح على مخالفات البناء، وأيضا لا أحد يسرق الكهرباء، هي كود وموجود، والناس تتعامل وفق هذا الأمر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك