وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

رئيس مجلس القيادة: التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع
2

قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن أي مقاربة لإنهاء الحرب في اليمن لن تنجح ما لم تتعامل مع المليشيات الحوثية باعتبارها جزءاً من مشروع إيراني عابر للحدود، وليس طر...

ملخص مرصد
حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي من أن التعامل مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يشرعن العنف خارج الدولة، مشيراً إلى أنهم جزء من مشروع إيراني عابر للحدود. وأكد أن السلام المستدام يتطلب بناء دولة تضمن الحقوق لجميع المواطنين، وليس مجرد هدن مؤقتة. كما شدد على ترابط أمن اليمن والخليج مع المملكة العربية السعودية ودور إيران المزعزع للاستقرار الإقليمي.
  • الحوثيون جزء من مشروع إيراني عابر للحدود وليسوا طرفاً سياسياً محلياً.
  • السلام الحقيقي يتطلب دولة تضمن الحقوق وليس هدناً مؤقتة.
  • أمن اليمن والخليج مترابط مع المملكة العربية السعودية ودور إيران المزعزع.
من: د. رشاد محمد العليمي أين: اليمن

قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن أي مقاربة لإنهاء الحرب في اليمن لن تنجح ما لم تتعامل مع المليشيات الحوثية باعتبارها جزءاً من مشروع إيراني عابر للحدود، وليس طرفاً سياسياً محلياً، محذرا من أن اختزال أي أزمة من هذا النوع في هدن وترتيبات لوقف إطلاق النار سيؤدي إلى إدارة مؤقتة للمخاطر بدلاً من بناء سلام مستدام.

وأضاف فخامة الرئيس أن الحوثيين لم يكونوا جماعة مقصاة كما يدعون، مشيراً إلى مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني، لكنهم رفضوا أن يكونوا طرفاً سياسياً ضمن إطار الدولة، وسعوا إلى فرض واقع فوق الدستور قائم على احتكار السلاح والسلطة خارج المؤسسات، والشراكة الوطنية.

وكان فخامة الرئيس يتحدث لوفد من معهد تشاتام هاوس برئاسة الدكتورة صنم وكيل، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حول مستجدات الوضع الوطني، والمقاربات المطلوبة لإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

وقال الرئيس إن “السلام الحقيقي في اليمن لا يعني هدن هشة، أو وقفاً لإطلاق النار، بل بناء دولة تضمن الحقوق والحريات لجميع المواطنين” مضيفاً أن “التعامل مع المليشيات الحوثية كطرف سياسي طبيعي، أو سلطة أمر واقع يمنح شرعية لفكرة الحق الإلهي، وتكريساً للعنصرية، والسلاح خارج الدولة”.

وفي ملاحظاته حول بعض المقاربات الغربية تجاه اليمن، قال فخامة الرئيس إن عدداً من الباحثين يخلطون بين المدن الخاضعة للسيطرة بالقوة والمجتمعات التعددية، مشيراً في هذا السياق إلى أن القبضة الأمنية المفرطة في مناطق الحوثيين لا تعني وجود حياة سياسية، أو اجتماعية طبيعية وآمنة.

وأضاف أن الجماعة الحوثية “تجاوزت في ممارساتها كثيراً التنظيمات الإرهابية” عبر استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والألغام البحرية والسيارات المفخخة، واستهداف الملاحة الدولية، إلى جانب تجريف الحياة العامة، ومحاولتها البائسة لتكريس العنصرية، وتقييد الحريات”.

كما ربط الرئيس بين أمن البحر الأحمر ومستقبل الاستقرار الإقليمي، قائلاً إن حماية الملاحة الدولية لا تبدأ من البحر فقط، بل من إنهاء مصادر التهديد على اليابسة.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية تمثل ضرورة جغرافية وأمنية واستراتيجية، فرضتها الجغرافيا والحدود والمصالح المشتركة.

وأشار فخامة الرئيس إلى أن الدعم السعودي الكريم لليمن لم يقتصر على الجانب العسكري والامني، بل شمل الاقتصاد والخدمات، وإنقاذ الأرواح، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مضيفاً أن أمن اليمن والخليج بات مترابطاً أكثر من أي وقت مضى في ظل التحديات الراهنة.

وتطرق اللقاء أيضاً إلى الدور الإيراني المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، والإصلاحات التي يقودها مجلس القيادة والحكومة، بما في ذلك توسيع مشاركة الشباب والنساء في مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، واستيعاب الكفاءات اليمنية في الداخل والخارج.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير الدولة احمد الصالح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك