كشفت السلطات المصرية النقاب اليوم الخميس عن مقبرتين قديمتين جرى ترميمهما بالبر الغربي في الأقصر تعودان إلى عصر الدولة الحديثة وتعكس محتوياتهما صورا من الحياة اليومية والطقوس جنائزية.
والمقبرتان هما مقبرتا رابويا وابنه ساموت من الأسرة الثامنة عشرة، وهي أولى أسر الدولة الحديثة.
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية إن رابويا وساموت كانا من حراس بوابة آمون.
وقال هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر «نحتفل اليوم بافتتاح مقبرتين مهمتين للغاية تم اكتشافهما بالصدفة في 2015».
وأكد أن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية، نظرًا لما تتمتعان به من قيمة تاريخية وأثرية متميزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية مقابر طيبة ويُخلّد ذكرى أصحابها ودورهم في الحضارة المصرية القديمة.
وتحتوي المقبرتان على مناظر لأنشطة تشمل الزراعة والحصاد والحرف اليدوية وصناعة الخبز والفخار والنبيذ.
ويضم البر الغربي في الأقصر وادي الملوك، حيث دفن الفراعنة والنبلاء في عصر الدولة الحديثة في مقابر محفورة في الصخر.
ومن بين الكثير من فراعنة المملكة الحديثة الذين دفنوا هناك توت عنخ آمون الذي تم اكتشاف مقبرته التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد بمحتوياتها الكاملة في 1922.
ووصف وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحى، مشروع ترميم المقبرتين بأنه «رحلة عمل ممتدة» بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح فى عام 2026، موجهًا الشكر إلى محافظ الأقصر على ما تشهده أوجه التعاون المشترك من تنسيق مثمر ودعم كامل من المحافظة لجهود الوزارة.
وأعرب الوزير عن تقديره لجميع العاملين بالقطاع السياحي وزملائه بوزارة السياحة والآثار، على ما تم من إنجازه في هذا المشروع.
كما حرص على تكريم المرممين الذين ساهموا في ترميم المقبرتين، حيث منحهم شهادات، تقديرًا لجهودهم المتميزة ودورهم الفاعل في إنجاز هذا المشروع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك