روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

الزيدي يعبر البرلمان بـ14 وزيراً وحقائب الفصائل شاغرة حتى إشعار آخر

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 3 أسابيع
2

نجح رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي في تجاوز أول اختبار برلماني مهم على طريق تشكيل حكومته، بعد حصول 14 وزيراً من تشكيلته الوزارية على ثقة مجلس النواب، في خطوة منحت حكومته دفعة سياسية أولية، لكن...

ملخص مرصد
نجح رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي في الحصول على ثقة البرلمان لـ14 وزيراً من تشكيلته، مما منح حكومته دفعة سياسية أولية. لكن شغور حقائب الفصائل والقوى السياسية ظل قائماً، ما يعكس استمرار الخلافات حول الحقائب الحساسة. يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من المفاوضات السياسية المعقدة.
  • حصل 14 وزيراً من تشكيل علي الزيدي على ثقة البرلمان العراقي
  • شغور حقائب الفصائل والقوى السياسية ظل قائماً حتى إشعار آخر
  • مراقبون يرون أن المرحلة الجديدة ستشهد مفاوضات سياسية معقدة
من: علي الزيدي أين: العراق

نجح رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي في تجاوز أول اختبار برلماني مهم على طريق تشكيل حكومته، بعد حصول 14 وزيراً من تشكيلته الوزارية على ثقة مجلس النواب، في خطوة منحت حكومته دفعة سياسية أولية، لكنها كشفت في الوقت ذاته عن استمرار العقد والخلافات المتعلقة ببعض الحقائب الحساسة المرتبطة بالفصائل والقوى السياسية النافذة.

ورغم أن جلسة التصويت أظهرت قدرة الزيدي على تمرير جزء كبير من تشكيلته الحكومية، فإن المشهد السياسي العراقي لا يزال بعيداً عن إعلان ولادة حكومة مكتملة الصلاحيات، في ظل استمرار شغور عدد من الوزارات التي تعد محل تنافس وتجاذب بين أطراف مؤثرة داخل المعادلة السياسية.

وتشير المعطيات إلى أن الحقائب المتبقية ليست مجرد مناصب إدارية أو وزارات خدمية، بل تمثل نقاط نفوذ رئيسية ترتبط بحسابات سياسية وأمنية معقدة، وهو ما جعل المفاوضات بشأنها أكثر حساسية وتعقيداً.

ويرى مراقبون أن عبور الزيدي للجلسة البرلمانية الأولى لا يعني انتهاء الأزمة بقدر ما يمثل بداية مرحلة جديدة من التفاوض والشد السياسي، خصوصاً أن بعض القوى ما زالت تتمسك بشروطها المتعلقة بحجم التمثيل وطبيعة الحضور داخل مؤسسات الدولة.

وتحدثت مصادر سياسية عن استمرار المشاورات خلف الأبواب المغلقة لحسم الوزارات الشاغرة، وسط مساعٍ لإيجاد صيغ توافقية تمنع انتقال الخلافات إلى مرحلة أكثر تعقيداً قد تؤثر على عمل الحكومة في بدايتها.

ويبدو أن الزيدي يحاول السير بخط متوازن بين تشكيل حكومة قادرة على العمل سريعاً، وبين تجنب الاصطدام المباشر مع مراكز القوى التي تمتلك تأثيراً سياسياً وبرلمانياً واسعاً.

وفي المقابل، يرى محللون أن إبقاء بعض الحقائب شاغرة قد يكون حلاً مؤقتاً لتجاوز لحظة الانسداد السياسي، لكنه لا يشكل معالجة حقيقية للأزمة، إذ إن الملفات المؤجلة غالباً ما تعود بصورة أكثر تعقيداً مع اتساع دائرة المصالح والتجاذبات.

ويؤكد متابعون للشأن العراقي أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في نيل الثقة البرلمانية، بل في قدرة الحكومة الجديدة على الاستمرار وإدارة التوازنات السياسية المعقدة التي لطالما أثّرت على مسار الحكومات المتعاقبة في العراق.

وبينما نجح الزيدي في اجتياز اختبار الثقة الأول، تبقى الأنظار متجهة إلى الجولة التالية من المفاوضات لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستكتمل قريباً، أم أن الحقائب الشاغرة ستبقى رهينة الحسابات السياسية حتى إشعار آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك