الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

سودانايل الإلكترونية
2

التحول من تصدير المواشي إلى تصدير اللحوم هدف صحيح، لكن دون بنية تحتية حقيقية لهذا التحول، وفي ظل عجزنا حتى عن تصدير “قديد شرموط”، قد نجد أنفسنا نفقد أسواق المواشي الحية نفسها.منذ تصاعد الدعوات خلال ...

ملخص مرصد
دعا خبراء إلى تحويل تصدير المواشي الحية إلى لحوم مصنعة في السودان، لكن غياب البنية التحتية أدى إلى فقدان أسواق تقليدية مثل مصر بسبب مشكلات صحية. تضررت الثروة الحيوانية في دارفور جراء الحرب، مما أثر على المراعي وسلاسل الإمداد. كما ارتفعت منافسة المنتجات الحيوانية من ليبيا وتشاد في الأسواق المصرية.
  • دعوات لتحويل تصدير المواشي إلى لحوم مصنعة دون بنية تحتية كافية
  • إغلاق منافذ التصدير لمصر وإرجاع شحنات من السعودية لأسباب صحية
  • منافسة منتجات حيوانية من ليبيا وتشاد تهدد أسواق السودان التقليدية
من: قسم تكنولوجيا الأغذية بجامعة الجزيرة أين: السودان، مصر، ليبيا، تشاد

التحول من تصدير المواشي إلى تصدير اللحوم هدف صحيح، لكن دون بنية تحتية حقيقية لهذا التحول، وفي ظل عجزنا حتى عن تصدير “قديد شرموط”، قد نجد أنفسنا نفقد أسواق المواشي الحية نفسها.

منذ تصاعد الدعوات خلال فترة حكومة حمدوك للتحول من تصدير المواشي الحية إلى تصدير الذبيح واللحوم المصنعة، ظل النقاش دائرًا بين الطموح المشروع لزيادة القيمة المضافة، وواقع يفتقر إلى مقومات التنفيذ.

وقد تعقّدت الأزمة مع إغلاق وتَتريس منافذ التصدير إلى مصر، أحد أهم الأسواق التقليدية، إلى جانب إرجاع بواخر شحنات خراف سودانية من السعودية بسبب مشكلات صحية جادة.

ثم جاءت الحرب لتضرب قطاع الثروة الحيوانية، خاصة في دارفور، أحد أكبر مناطق الإنتاج في السودان، حيث تضرّرت المراعي، وتفكّكت سلاسل الإمداد، وتراجعت الخدمات البيطرية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت في مصر منافسة الخروف البرقي القادم من شرق ليبيا، إلى جانب الإبل التشادية، وربما التوسُّع مستقبلًا في تربية الإبل داخل مصر نفسها.

لكن السؤال الأهم: لماذا لا يتم تطوير القديد أو (الشرموط) السوداني إلى منتج حديث؟ فالعالم يشهد نموًا متزايدًا في سوق الـ Jerky، مع ارتفاع الوعي الصحي والطلب على البروتين الطبيعي للرياضيين والأنظمة الغذائية الصحية.

ويمكن للسودان -ودون تعقيدات تكنولوجية- تعليب اللحوم، إنتاج لحم مجفف بتجفيف شمسي صحي، وتغليف احترافي، ووصفات مدروسة، ومعايير صحية عالمية، بما يفتح أسواقًا خارجية حتى لو بدأت وسط الجاليات السودانية بالخارج.

المشكلة ليست في الفكرة، بل في غياب الاستثمار والتخطيط.

فبدلاً من إنفاق الموارد على الحرب والسلاح، يصبح من الأجدى توفير الأمصال، ودعم المراعي الآمنة، والاستثمار في المسالخ والمجازر الحديثة، والتبريد، والتعليب، وتجفيف اللحوم بصورة علمية، لا تمويل الأسلحة والمجازر البشرية.

أما الاكتفاء بالشعارات والمطالبة بمنع تصدير المواشي الحية دون بناء صناعة حقيقية للحوم، فلن يقود إلا إلى المزيد من الأزمات وخسارة أسواق المواشي الحية ذاتها.

قسم تكنولوجيا الأغذية جامعة الجزيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك