إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

الحرب تلتهم مكتبة العلامة عبد الله الطيب.. إرث السودان الثقافي يتحول إلى أطلال

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

أعادت صور صادمة لمنزل الأديب العالم السوداني الراحل عبدالله الطيب في حي برّي العريق بالعاصمة الخرطوم إلى الواجهة حجم الخسائر الثقافية التي خلّفتها الحرب في السودان، بعدما أظهرت الدمار الكبير الذي طال ...

ملخص مرصد
أظهرت صور منزل الأديب السوداني الراحل عبدالله الطيب في الخرطوم تحول المنزل إلى ركام بعد تعرضه للدمار الكامل أثناء الحرب الدائرة في السودان. فقدت المكتبة والمقتنيات النادرة، التي كانت جزءاً من الذاكرة الثقافية السودانية، بعد أن وصفها الصحفي الطيب صديق بأنها «تحفة فنية متكاملة». ودعا ناشطون إلى توثيق وحماية الإرث الثقافي السوداني قبل ضياعه بالكامل.
  • منزل عبدالله الطيب في الخرطوم يتحول إلى ركام بسبب الحرب
  • مكتبته ومقتنياته النادرة اختفت بعد تدمير المنزل بالكامل
  • دعوات لتوثيق وحماية الإرث الثقافي السوداني من الضياع
من: عبدالله الطيب (عالم لغة وأديب سوداني) أين: حي برّي، الخرطوم، السودان

أعادت صور صادمة لمنزل الأديب العالم السوداني الراحل عبدالله الطيب في حي برّي العريق بالعاصمة الخرطوم إلى الواجهة حجم الخسائر الثقافية التي خلّفتها الحرب في السودان، بعدما أظهرت الدمار الكبير الذي طال المنزل التاريخي واختفاء مكتبته ومقتنياته النادرة، التي شكّلت لعقود جزءاً من الذاكرة الثقافية السودانية والعربية.

وتداول ناشطون ومثقفون، على نطاق واسع، صور منزل البروفيسور عبد الله الطيب، عالم اللغة الشاعر الشهير الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 2000.

منزل العلامة عبدالله الطيب يتحول إلى ركام كما وثقته عدسة الطيب صديق.

وأظهرت الصور منزل الطيب الذي كان يُعرف بين زواره بأنه «متحف حي للفكر والفن» مدمّراً بالكامل، في مشهد وصفه كثيرون بأنه ضياع لجزء من الإرث الثقافي السوداني.

شهادة موجعة من داخل المنزلالصحفي المخرج السوداني الطيب صديق، الذي نشر الصور عبر حسابه في «فيسبوك»، روى تفاصيل زيارته المؤلمة للمنزل، قائلاً إنه ذهب على أمل العثور على كتب أو مقتنيات يمكن إنقاذها وحفظها في مكان آمن، لكنه فوجئ بأن المنزل تحوّل إلى ركام، دون أي أثر لمكتبة عبدالله الطيب وزوجته الفنانة قيرزلدا.

ووصف المنزل بأنه كان أشبه بتحفة فنية متكاملة، يضم مقتنيات ولوحات وكتباً جمعها الزوجان خلال رحلاتهما العلمية والثقافية حول العالم، مشيراً إلى أن كل زاوية فيه كانت تحمل قيمة تاريخية وثقافية، من الأثاث والأقمشة التقليدية إلى الفوانيس والصواني المغربية وأباريق الشاي.

وأضاف أن المنزل كان يمثل بالنسبة لكثير من السودانيين مساحة مختلفة ومُلهمة، قبل أن تأتي الحرب وتمحو جزءاً كبيراً من هذا الإرث.

ويُعد عبدالله الطيب أحد أبرز أعلام اللغة العربية والأدب في القرن العشرين، إذ وُلد عام 1921 في منطقة التميراب بولاية نهر النيل، وتلقى تعليمه في كلية غردون التذكارية بالخرطوم، قبل أن يواصل دراسته في جامعة لندن ويحصل على البكالوريوس والدكتوراه، وكان ثالث سوداني يحصل على شهادة الدكتوراه في السودان.

وخلال مسيرته الأكاديمية الطويلة تولّى عدداً من المناصب العلمية البارزة، من بينها عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم، ورئاسة مجمع اللغة العربية في السودان، إلى جانب عضويته في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

وترك الطيب إرثاً علمياً ضخماً، أبرزه موسوعة «المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها»، التي استغرق إعدادها نحو 35 عاماً، وتُعد من أهم المراجع العربية في الدراسات اللغوية والأدبية الحديثة.

كما ارتبط اسمه ببرنامجه الإذاعي الشهير في تفسير القرآن الكريم، الذي استمر لأكثر من ثلاثة عقود، وأسهم في ترسيخ حضوره في الوجدان الثقافي السوداني والعربي.

وأعاد تداول صور المنزل المدمّر تصاعد الدعوات بين مثقفين وناشطين سودانيين إلى ضرورة توثيق وحماية الإرث الثقافي في السودان، في ظل المخاوف من ضياع المزيد من المعالم والمكتبات والمقتنيات التاريخية تحت وطأة الحرب المستمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك