Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

أسواق الأضاحي في تونس بلا ضوابط.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

قبل أسابيع قليلة من عيد الأضحى، تتحول أسواق الماشية في تونس إلى فضاءات للقلق أكثر من كونها موسماً للفرح، نتيجة الغلاء القياسي لأسعار الأضاحي وغياب ضوابط واضحة لتحديد الأسعار التي يملك الوسطاء وحدهم قر...

ملخص مرصد
قبل أيام من عيد الأضحى، تشهد أسواق الماشية في تونس ارتفاعاً قياسياً في أسعار الأضاحي، حيث تجاوزت 2000 دينار للخراف متوسطة الحجم و3000 دينار للأضاحي الكبيرة، في ظل غلاء معيشي يتجاوز الأجر الأدنى المضمون. ويصف مواطنون صعوبة اقتناء الأضحية، مطالبين بضرورة وجود ضوابط لتحديد الأسعار، بينما تشير بيانات رسمية إلى تراجع حجم القطيع من 6.8 ملايين إلى 4.6 ملايين رأس بين 2014 و2022.
  • أسعار الأضاحي تجاوزت 2000 دينار للخراف متوسطة الحجم (بحسب مواطنين)
  • تراجع حجم القطيع من 6.8 إلى 4.6 ملايين رأس بين 2014 و2022 (بيانات رسمية)
  • الحكومة تخطط لتوريد 3 آلاف رأس غنم لدعم العرض وتهدئة الأسعار
من: علي السالمي، عبد القادر بن حسين، الحكومة التونسية أين: تونس

قبل أسابيع قليلة من عيد الأضحى، تتحول أسواق الماشية في تونس إلى فضاءات للقلق أكثر من كونها موسماً للفرح، نتيجة الغلاء القياسي لأسعار الأضاحي وغياب ضوابط واضحة لتحديد الأسعار التي يملك الوسطاء وحدهم قرار التحكم فيها.

يومياً، يتجول آلاف التونسيين في أسواق الأضاحي وبين الحظائر بحثاً عن أضحية بأسعار تناسب دخولهم، لكن الصدمة تتكرر مع كل جولة، إذ تجاوزت أسعار الخراف متوسطة الحجم هذا الموسم ألفي دينار (نحو 650 دولاراً)، بينما بلغت أسعار بعض الأضاحي الكبيرة ثلاثة آلاف دينار، في بلد لا يتجاوز فيه الأجر الأدنى المضمون 611 ديناراً (210 دولارات).

ويقول موظف في الخمسين من عمره، عبد القادر بن حسين، لـ" العربي الجديد"، إن" شراء الأضحية أصبح يشبه شراء سيارة صغيرة"، مضيفاً: " كنت أقتني خروفاً كل عام دون تفكير كبير، أما الآن فأحتاج إلى ادخار أشهر أو الاقتراض حتى أتمكن من إحياء العيد".

ويؤكد أن عائلات كثيرة في محيطه بدأت تناقش فكرة التخلي عن الأضحية أو الاشتراك في خروف واحد بين أكثر من أسرة، بسبب الغلاء المتصاعد.

وتكتسي مناسبة عيد الأضحى أهمية خاصة داخل المجتمع التونسي، إذ تتجاوز بعدها الديني لتتحول إلى طقس اجتماعي وعائلي جامع، تحرص خلاله الأسر على اقتناء الأضحية مهما كانت الظروف الاقتصادية، باعتبارها رمزاً للتكافل والاحتفال والتقاليد المتوارثة.

لكن هذا الموسم يبدو مختلفاً بسبب تزامن عدة عوامل دفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، أبرزها تراجع أعداد القطيع وارتفاع تكاليف الإنتاج وتدهور القدرة الشرائية.

وتشير بيانات رسمية صادرة عن معهد الإحصاء الحكومي إلى تراجع حجم القطيع في تونس خلال السنوات الأخيرة، متأثراً بموجات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف وتزايد ذبح الإناث، وهي عوامل دفعت عدداً كبيراً من المربين إلى تقليص نشاطهم أو مغادرة القطاع نهائياً.

ووفق البيانات ذاتها، تراجع عدد رؤوس الأغنام من 6.

8 ملايين رأس عام 2014 إلى 4.

6 ملايين رأس سنة 2022.

كما تشير أرقام المرصد الوطني للفلاحة (حكومي) إلى أن معدل التطور السنوي لإنتاج اللحوم الحمراء خلال الفترة بين 2010 و2020 لم يتجاوز 0.

13%.

وحسب تقديرات مهنيين في قطاع تربية الماشية، فقد ازداد تراجع عدد رؤوس الأغنام في تونس بمئات آلاف الرؤوس خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما تأثرت الولادات بشكل واضح بسبب نقص المراعي وارتفاع كلفة التربية.

ويقول المربي علي السالمي، من محافظة جندوبة (شمال غربي تونس)، إن كلفة تربية الخروف تضاعفت تقريباً خلال الأعوام الأخيرة، موضحاً أن أسعار الأعلاف أصبحت تستنزف المربين، إلى جانب تكاليف النقل والتلقيح والأدوية.

ويضيف في تصريح لـ" العربي الجديد": " كُثر من المربين باعوا إناث الأغنام بسبب الخسائر، وهذا أثر مباشرة على حجم القطيع وعلى العرض في الأسواق"، مؤكداً أن ندرة السلع يقابلها ارتفاع آلي في الأسعار.

وأشار، في سياق متصل، إلى أن السوق تفتقد تنوع العرض من حيث الأحجام والسلالات والأسعار، لافتاً إلى أن القاسم المشترك الوحيد بين الأسواق هو غلاء الأسعار.

ومع تصاعد المخاوف من نقص الأضاحي، أعلنت السلطات التونسية نيتها توريد نحو ثلاثة آلاف رأس غنم من الخارج بهدف دعم العرض والحد من ارتفاع الأسعار.

وتعتبر الحكومة أن التوريد قد يساعد على تهدئة السوق ومنع مزيد من المضاربة، لكن كثيرين يشككون في قدرة هذا العدد المحدود على التأثير الفعلي في الأسعار، بالنظر إلى حجم الطلب الكبير خلال موسم العيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك