القدس العربي - بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على تجنب تقسيم المجتمعات وكالة الأناضول - 21 هجوما لـ"حزب الله" على مواقع وتجمعات إسرائيلية جنوبي لبنان CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما
عامة

حلفاء إيران وأميركا.

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
2

ترمب يحتاج إلى اتفاقية واضحة بأنها اتفاقية نصر لفريق عمله، ولكن إذا لم تعط القيادة الإيرانية ما يحتاجه من تنازلات فربما سيكون مجبراً أن يقوم بعمليات عسكرية تستهدف مجالات أخرى في الاقتصاد الإيراني مما ...

ملخص مرصد
تزايدت التساؤلات حول دعم روسيا والصين لإيران في مواجهتها مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تصاعد التوترات العسكرية والسياسية. روسيا ملتزمة بدعم إيران ضمن حدود عدم استفزاز واشنطن، بينما تسعى الصين إلى كسر الحصار البحري عبر معابر برية مع إيران. обоих الدول تسعى إلى تجنب مواجهة مباشرة مع أميركا لأسباب استراتيجية واقتصادية.
  • روسيا تدعم إيران عسكرياً ضمن حدود عدم استفزاز أميركا بسبب حرب أوكرانيا
  • الصين تنقل مساعدات عسكرية إلى إيران عبر معابر برية مع باكستان
  • روسيا والصين تسعيان لتجنب مواجهة مباشرة مع أميركا لأسباب استراتيجية
من: روسيا، الصين، إيران، الولايات المتحدة أين: إيران، روسيا، الصين، باكستان

ترمب يحتاج إلى اتفاقية واضحة بأنها اتفاقية نصر لفريق عمله، ولكن إذا لم تعط القيادة الإيرانية ما يحتاجه من تنازلات فربما سيكون مجبراً أن يقوم بعمليات عسكرية تستهدف مجالات أخرى في الاقتصاد الإيراني مما يزعج موسكو وبكين.

مع استمرار المواجهة السياسية وأحياناً العسكرية بين إيران وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعددت الأسئلة في الأوساط الصحافية والسياسية والأكاديمية حول احتمال أن تقوم روسيا والصين بمساندة طهران ضد الحرب الأميركية، وكان هذا التساؤل يعم المراقبين من ابتداء المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في بداية هذا العام.

ومن بين التساؤلات الكبرى هل ستقوم روسيا مثلاً بإرسال أسلحة وذخيرة ومعدات وصواريخ بعيدة المدى إلى إيران لمواجهة أميركا؟ أم أنها ستلتزم بمبدأ عدم التدخل المباشر ضد قوى نووية أخرى؟ ونفس السؤال يطرح في ما يتعلق بالصين، فهل ستقوم بكين بنقل ما تحتاجه إيران لاستمرار مواجهتها مع أميركا على جميع هذه الأصعدة ولا سيما المواجهة العسكرية؟ والسؤال الحقيقي بعمقه هو إن قررت أن تتدخل فكيف؟ وإن قررت أن لا تتدخل فلماذا؟ وهنا الأجوبة المحتملة حتى الآن.

في ما يتعلق بروسيا، بإمكان موسكو أن تمد إيران بما تحتاجه من أسلحة وذخائر ومعلومات وإلكترونيات، إذ إن القرب الجغرافي بين الاتحاد الروسي وإيران، ولا سيما عبر بحر قزوين، أي باستعمال السفن والطائرات، فإن المسافة قصيرة نسبياً لتتمكن روسيا من دعم النظام الخميني، فالسؤال هو لماذا لم تقم روسيا في قمة هذه المواجهة بإرسال المعدات الكبرى، أو حتى يعتقد بعض المحللين بإرسال قوى عسكرية على الأرض.

فروسيا لها هذه القدرات ولها مسافات جغرافية ممكنة، أولاً عبر بحر قزوين بشكل مباشر، وثانياً ربما وإلى حد محدود أكثر عبر البحر الأسود فالبحر المتوسط ومنه حول الجزيرة للوصول إلى إيران أم كما يعتقد الآخرون ربما عبر الصين للوصول إلى بحر العرب في الخليج؟ الجواب الأكبر هو أن موسكو تقوم بأعمال كهذه في ظل تواجد وانتشار عسكري أميركي.

إذاً المكان الوحيد الذي بإمكان روسيا أن تستعمله من دون أن يكون هناك صدام مع واشنطن هو بحر قزوين، وهو عملياً ما تفصله عن إيران هي جمهورية أذربيجان لا أكثر ولا أقل، لذلك فإن روسيا قد بدأت بعملية تزويد النظام في إيران بكل ما تحتاجه ولكن ضمن حدود معينة، وهي أي هذه الحدود هي أولاً عدم استفزاز الولايات المتحدة الأميركية بينما روسيا تقوم بحرب في أوكرانيا، وبالتالي فإن المواجهة العسكرية القائمة بين روسيا وأوكرانيا هي التي تمنع روسيا بأن تدخل في حرب على جبهتين، إذ إن المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف قوية بشكل وعنيفة بشكل ومستمرة منذ سنوات لا يمكن أن تنقل روسيا قوى واسعة وألوية وأجهزة إلى إيران، لا سيما إذا كانت هناك حاجة أن تكون هناك قوات روسية على الأرض.

هذا الأمر في هذه المرحلة يصعب أن يحصل لأن روسيا لا تريد خسارة الحرب في أوكرانيا، وهناك سبب آخر وهو أن القيادة الروسية ولا سيما الرئيس فلاديمير بوتين لا يريدون أن يخسروا ورقة أن يكون الرئيس دونالد ترمب هو الحكم في الوساطة ما بين كييف وموسكو، فالقيادة الروسية على رغم تصريحاتها الحربية، تريد إنهاء حربها في أوكرانيا، وهو الوسيط الوحيد الذي يعرف أن روسيا لديها مطالب أساسية لإنهاء الحرب، وهي عملياً جزء من الأراضي الأوكرانية في شرق البلاد حيث المتكلمين باللغة الروسية والقرم والساحل المحيط ببحر آزوف الذي يريده الروس كاملاً تحت سيطرتهم لنشر أسطولهم الكبير في البحر الأسود.

روسيا لأسباب عسكرية لا تريد الانخراط في معركة إلى جانب الإيرانيين على الأراضي الإيرانية أو في الأجواء الإيرانية، ولكن هذا لا يعني أن أركان الجيش الروسي لن يرسلوا بالحد الأدنى المطلوب من قبل الإيرانيين، لذلك نرى أن روسيا ملتزمة إلى حد ما مع إيران ولكنها في الوقت نفسه ليست ملتزمة بمواجهة مع الولايات المتحدة.

وآخر نقطة هنا هو المستقبل، فالاتحاد الروسي يريد أن يقوم بإصلاح شامل اقتصادي داخلي وشاءت الظروف أن الرئيس ترمب فكر في مشروع يضم سيبيريا وهي بمساحتها قريبة من مساحة كوكب صغير ومقاطعة أو ولاية ألاسكا في أميركا الشمالية التابعة للولايات المتحدة، وهذا المشروع يمكن أن يصل حجمه إلى 10 أو 15 تريليون دولار وهو رقم لم تحصل عليه الولايات المتحدة في أي من الاستثمارات الأخرى، لذلك فالرئيس بوتين يريد من ترمب أن يلعب دوراً في إنهاء حرب أوكرانيا.

المعروف الآن أن القيادة الأوكرانية وبخاصة الرئيس الحالي هي أيضاً تريد الانتهاء من هذه الحرب ولكن مع الحفاظ على ماء الوجه، فهي تدرك أن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي يعرف أن أوروبا لن تقف عسكرياً بشكل واضح معها، والحرب طالت جداً، وبالتالي فإن الطرفين في كييف وموسكو يحتاجان إلى الرئيس الأميركي، لذلك في الخلاصة هنا فإنه من المستصعب أن تقوم روسيا بإرسال جيوش والالتزام بحرب مدمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا الظرف التاريخي بسبب إيران.

أما الصين، فهي أيضاً ملتزمة باتفاق تعاون استراتيجي مع إيران منذ بضع سنوات، وإيران هي شريكة للصين في المحور القائم في آسيا كما كتبنا في الماضي في" اندبندنت عربية"، والذي يجمع روسيا بالصين وكوريا الشمالية إضافة إلى إيران وإلى حد ما تجارياً مع الهند، الصين ملتزمة بإيران وبشكل علني تقوم بإرسال المساعدات إلى طهران حتى في عز الحرب القائمة.

وقد طرحنا سؤالاً في الماضي حول كيف يمكن للصين أن توصل هذه المساعدات مع وجود عمليات جوية كثيفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ومع وجود نوع من حصار بحري للمدن الساحلية والمرافئ الإيرانية على الساحل الإيراني للخليج، والجواب هو أن القيادة الصينية قامت بإرسال عدد كبير من المعدات العسكرية عبر الطيران عبر الجو عبر أفغانستان وباكستان مما أعطى للنظام قدرة على استعمال المساعدات الإضافية، ولكن هناك تطور علم به الرأي العام فقط منذ أسبوع وهو أن باكستان فتحت ستة معابر مع إيران عبر الحدود الشرقية، وبالطبع هذه المعابر لا تقوم بمقام أو بقدرة المرافئ في الخليج العربي، ولكن بمجرد وجود هذه الطرق المؤدية إلى شرق إيران يعتبر ذلك كسراً ولو نسبياً للحصار التي تقوم به الولايات المتحدة ضد الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك