روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

ترمب وشي يجتمعان في مجمع تشونجنانهاي السري في الصين

قناة الغد
قناة الغد منذ أسبوعين
1

زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجمع «تشونجنانهاي» القيادي السري في الصين، اليوم الجمعة، في اليوم الأخير من زيارته إلى بكين.وأظهرت الصور ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ وهما يتصافحان في حديقة المجمع...

ملخص مرصد
زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجمع «تشونجنانهاي» السري في الصين، اليوم الجمعة، والتقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماع موسع تناول الملف الإيراني ومضيق هرمز. وأكد الجانبان دعمهما لبقاء المضيق مفتوحًا، بينما أشار ترمب إلى أن الصين لن تزود إيران بمعدات عسكرية. وغادر ترمب الصين متوجهًا إلى الولايات المتحدة بعد الاجتماعات.
  • التقى ترمب وشي جين بينغ في مجمع تشونجنانهاي السري بقلب بكين اليوم الجمعة
  • ناقش الجانبان الملف الإيراني ودعم بقاء مضيق هرمز مفتوحًا بحسب ترمب
  • أكد ترمب أن الصين لن تزود إيران بمعدات عسكرية وأنها معنية بفتح المضيق
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: مجمع تشونجنانهاي، بكين، الصين

زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجمع «تشونجنانهاي» القيادي السري في الصين، اليوم الجمعة، في اليوم الأخير من زيارته إلى بكين.

وأظهرت الصور ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ وهما يتصافحان في حديقة المجمع السكني والمكتبي الواقع في قلب العاصمة الصينية.

وشمل جدول الأعمال محادثات على مائدة شاي، أعقبها غداء عمل.

ومن المقرر أن يغادر ترمب الصين متوجهًا إلى الولايات المتحدة بعد ظهر اليوم الجمعة.

وتُعد زيارات الزعماء الأجانب إلى مجمع «تشونجنانهاي»، وهو حديقة إمبراطورية سابقة تقع بجوار «المدينة المحرمة»، نادرة نسبيًا.

وبعد أكثر من ساعتين من الاجتماعات الثنائية الموسعة في قاعة الشعب الكبرى ببكين، قام ترمب وشي بزيارة ثقافية إلى «معبد السماء»، وهو موقع تاريخي يقع جنوب المدينة المحرمة، وكان الأباطرة يستخدمونه للصلاة من أجل حصاد وفير.

الملف الإيراني ومضيق هرمزوقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مشيرًا إلى أن الجانبين لا يرغبان في امتلاك إيران أسلحة نووية، كما يؤيدان إبقاء «المضيق» مفتوحًا.

واجتمع الزعيمان في بكين في ختام زيارة ترمب الرسمية إلى الصين.

وقال ترمب: «توصلنا إلى حلول للعديد من المشكلات المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها».

وقال ترمب إن الرئيس الصيني «ربما يكون لديه القدرة على التأثير على إيران»، مضيفًا أنه بحث مع شي موضوع دعم الصين لإيران.

وأضاف أن الرئيس الصيني «يرغب في رؤية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وقد عرض المساعدة في ذلك»، مشيرًا إلى أن شي أبلغه بأن الصين «لن تزود إيران بأي معدات عسكرية».

وأكد ترمب أن بكين «ترغب في بقاء مضيق هرمز مفتوحًا»، وأنها «مستاءة من محاولات إيران فرض رسوم على السفن»، لافتًا إلى أن الصين تعتمد على «نحو 40% من احتياجاتها النفطية من موقع واحد في الشرق الأوسط».

وأمس الخميس، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الصين ستستفيد من فتح مضيق هرمز، معبرًا عن اعتقاده بأن بكين ستبذل قصارى جهدها لإبقاء الممر المائي مفتوحًا.

وأضاف في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»: «أعتقد أنهم سيبذلون ما في وسعهم.

من مصلحة الصين البالغة فتح المضيق، وأعتقد أنهم سيعملون من خلف الكواليس مع أي جهة لها تأثير على القيادة الإيرانية».

وكانت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية قد نقلت عن مصدر مطلع أن طهران بدأت السماح لبعض السفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز، بعد التوصل إلى تفاهم بشأن بروتوكولات إدارة الممر المائي.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي ونظيره الصيني اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة.

وأضاف أن الرئيس الصيني عبّر عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد بكين على النفط الوارد عبر مضيق هرمز.

وأشاد شي جين بينغ بما وصفها بأنها صيغة جديدة للعلاقات مع الولايات المتحدة تقوم على التعاون مع منافسة منضبطة.

وبدأ الصراع في 28 فبراير/شباط، ما أدى إلى تصعيد التوتر الجيوسياسي وإشعال أزمة طاقة عالمية، كما تسبب إغلاق مضيق هرمز فعليًا في واحدة من أكبر اضطرابات الإمدادات في التاريخ الحديث.

وكان يمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك