أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، انتهاء أعمال الصيانة والسيطرة على الأضرار التي لحقت بمنشأة شركة الخليج للبتروكيماويات، عقب تعرضها لاستهداف مباشر بمسيرة إيرانية في الخامس من أبريل/نيسان 2026، مؤكدة استكمال عودة أهالي المنطقة إلى منازلهم.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “كافة أعمال الصيانة والمعالجة الفنية قد أُنجزت بنجاح”، موضحة أن الهجوم جاء “في إطار العدوان الإيراني الآثم على الأرواح والممتلكات ومرافق البنية التحتية والمنشآت الصناعية والنفطية”، معتبرة أن هذه الأعمال “تندرج ضمن جرائم الحرب التي يجرمها القانون الدولي الإنساني وترفضها المواثيق والأعراف الدولية”.
وأضافت أن الفرق الفنية تمكنت من معالجة خزان الأمونيا الذي علقت به المسيّرة الإيرانية، والذي كان يشكل خطراً كبيراً، مبينة أن عمليات الإصلاح والصيانة نُفذت وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها الحكومة البحرينية أسهمت في تفادي وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة، مشيرة إلى أن أي تسرب لمادة الأمونيا كان من الممكن أن يمتد إلى عدة كيلومترات، مهدداً حياة المدنيين وسلامة المناطق السكنية المحيطة.
وأشادت بما وصفته بالإجراء الاستباقي الذي قامت به الشركة عبر تفريغ الخزان قبل الحادث، نظراً لوقوعه داخل منطقة مأهولة بالسكان.
كما أوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل اختياري من محيط المنشأة عادوا إلى منازلهم بعد استكمال إجراءات السلامة، لافتة إلى أن الإخلاء شمل نطاقاً بقطر كيلومترين، تضمن مؤسسات ومنشآت إضافة إلى جزء محدود من مجمع 619 السكني، مع توفير سكن مؤقت للمتضررين خلال فترة أعمال الصيانة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك