قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

افتتاح مقبرتين أثريتين جديدتين في الأقصر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

في البر الغربي لمدينة الأقصر المصرية افُتتحت مقبرتان أثريتان جديدتان أمام الزوار داخل منطقة الخوخة، وسط جبانة طيبة القديمة؛ الأولى تعود إلى أمنحتب رابويا، حارس بوابة آمون في معابد الكرنك خلال عهد المل...

ملخص مرصد
افتتحت في البر الغربي بالأقصر مقبرتان أثريتان جديدتان تعودان إلى أمنحتب رابويا وابنه ساموت من عصر الدولة الحديثة. تتميز المقبرتان بمشاهد حية للحياة اليومية والطقوس الجنائزية على جدرانها، بينما تستمر أعمال ترميم صرح الرامسيوم ضمن تعاون مصري كوري جنوبي. كما افتتحت قاعة عرض جديدة في متحف الأقصر لعرض 26 قطعة أثرية نادرة من خبيئة معبد الأقصر المكتشفة عام 1989.
  • افتتاح مقبرتين أثريتين في منطقة الخوخة بالأقصر تعودان لأمنحتب رابويا وابنه ساموت
  • استكمال ترميم صرح الرامسيوم ضمن مشروع تعاون مصري كوري جنوبي
  • افتتاح قاعة عرض جديدة في متحف الأقصر لعرض 26 قطعة أثرية نادرة
من: أمنحتب رابويا، ساموت، وزارة السياحة المصرية أين: الأقصر، منطقة الخوخة، جبل القرنة، معبد الرامسيوم، متحف الأقصر

في البر الغربي لمدينة الأقصر المصرية افُتتحت مقبرتان أثريتان جديدتان أمام الزوار داخل منطقة الخوخة، وسط جبانة طيبة القديمة؛ الأولى تعود إلى أمنحتب رابويا، حارس بوابة آمون في معابد الكرنك خلال عهد الملك تحتمس الثالث، والثانية تخص ابنه ساموت من عصر تحتمس الرابع.

ويضيف الاكتشاف فصلاً جديداً إلى شبكة مقابر النبلاء التي نُحتت في جبل القرنة، حيث دفن المصريون القدماء نخبتهم السياسية والدينية قرب عاصمتهم القديمة طيبة.

المقبرتان في الأقصر متشابهتان في التخطيط المعماري؛ إذ تتكون كل منهما من صالة عرضية تقود إلى ممر طولي مستقيم.

لكن ما يلفت النظر ليس التصميم بقدر ما بقي محفوظاً على الجدران من مشاهد الحياة اليومية والطقوس الجنائزية.

في مقبرة أمنحتب رابويا، تظهر تفاصيل دقيقة من الحياة الزراعية في مصر القديمة: حصاد المحاصيل، وتخزين الغلال، وصناعة الخبز والفخار، إلى جانب مشاهد الولائم والاحتفالات.

كما تضم المقبرة باباً وهمياً وبقايا نص لسيرة ذاتية لصاحبها.

أما الممر الطولي فيحمل مشاهد جنازية، بينها موكب دفن أمنحتب، إضافة إلى مشهد نادر يصوّر المتوفى وهو يقدم القرابين لإحدى الإلهات.

مقبرة ساموت، ابن أمنحتب، تبدو أقل اكتمالاً، لكنها لا تخلو من الزخارف؛ إذ تضم بدورها مشاهد ولائم وباباً وهمياً، مع مستوى عالٍ من الدقة الفنية في النقوش والألوان.

في سياق متصل، تستمر أعمال ترميم الصرح الأول في معبد الرامسيوم، وهو الجزء الذي انهار قبل أكثر من ألفي عام، تحديداً عام 30 قبل الميلاد.

ويُنفَّذ المشروع ضمن تعاون مصري كوري جنوبي يهدف إلى تفكيك الصرح وإعادة تركيبه بالكامل، في واحدة من أكثر عمليات الترميم تعقيداً في الموقع.

وتشهد الأقصر افتتاح قاعة عرض جديدة داخل متحف الأقصر للفن المصري القديم، مخصصة لما يُعرف بخبيئة معبد الأقصر، وهي مجموعة أثرية اكتشفها عالم المصريات محمد الصغير عام 1989 داخل المعبد.

تضم القاعة 26 قطعة أثرية تُعرض للمرة الأولى كاملة أمام الجمهور، بعد سنوات بقيت خلالها أجزاء من المجموعة مخزنة أو معروضة جزئياً.

وتوفر المجموعة لمحة نادرة عن الطقوس الدينية والحياة السياسية في طيبة القديمة، المدينة التي كانت يوماً مركزاً للإمبراطورية المصرية وأحد أهم مراكز العالم القديم.

تعتمد أعمال ترميم صرح الرامسيوم على تقنيات التوثيق الرقمي والمسح ثلاثي الأبعاد لتحديد المواقع الأصلية الدقيقة للكتل الحجرية المتناثرة، إذ يشمل المشروع معالجة التلف الهيكلي الناتج عن عوامل التجوية وإعادة تركيب الأجزاء العلوية المنهارة لحماية الفناء المفتوح خلفه بالكامل.

وفي متحف الأقصر تشمل القطع الـ26 المعروضة تماثيل ملكية فريدة نُحتت من الكوارتزيت والغرانيت الأسود، أبرزها تمثال الملك أمنحتب الثالث واقفاً، وتمثال مزدوج للإله آمون وزوجته موت، وتمثال للملك حور محب راكعاً.

ويمثل افتتاح هذه المواقع خطوة هامة ضمن استراتيجية وزارة السياحة لتنويع المسارات الأثرية وتخفيف الضغط عن مقابر وادي الملوك، إلى جانب دور إتاحة مقبرتي أمنحتب وساموت بممرات حديثة في فهم حياة النبلاء الإدارية بالدولة الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك