الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

بريطانيا تفتح النار على مايكروسوفت.. تحقيق رسمي فى احتكار أوفيس وكوبايلوت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

تستعد Microsoft لمواجهة تدقيق جديد من الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة، بعدما أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية فتح تحقيق رسمي لدراسة ما إذا كانت الشركة تستغل هيمنتها في سوق البرمجيات عبر دمج...

ملخص مرصد
فتحت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية تحقيقاً رسمياً ضد مايكروسوفت لدراسة ممارساتها في سوق البرمجيات، مشيرة إلى احتمالية استغلال هيمنتها عبر دمج خدمات مثل أوفيس وكوبايلوت. وقالت الهيئة إن التحقيق يهدف لضمان تنوع الخيارات وسعرية تنافسية للمستخدمين البريطانيين، مع توقعات بانتهاء التحقيق بحلول فبراير المقبل. كما نوهت إلى أن مئات الآلاف من الشركات البريطانية تعتمد يومياً على منتجات مايكروسوفت، ما يجعل أي ممارسات احتكارية ذات تأثير واسع.
  • هيئة بريطانية تفتح تحقيقاً رسمياً ضد مايكروسوفت لدراسة ممارساتها الاحتكارية
  • التحقيق يركز على دمج أوفيس وكوبايلوت وسوق برامج الأعمال والحوسبة السحابية
  • من المتوقع انتهاء التحقيق بحلول فبراير المقبل مع إمكانية تصنيف مايكروسوفت كشركة ذات وضع استراتيجي
من: هيئة المنافسة والأسواق البريطانية، مايكروسوفت أين: المملكة المتحدة

تستعد Microsoft لمواجهة تدقيق جديد من الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة، بعدما أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية فتح تحقيق رسمي لدراسة ما إذا كانت الشركة تستغل هيمنتها في سوق البرمجيات عبر دمج خدمات مثل ويندوز، وورد، إكسل، تيمز، وكوبايلوت ضمن منظومة أوفيس بطريقة قد تُضر بالمنافسة.

وقالت الهيئة، إن التحقيق سيركز على كيفية تأثير ممارسات مايكروسوفت في سوق برامج الأعمال والحوسبة السحابية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

كما ستراجع طريقة ترخيص الخدمات السحابية وما إذا كانت تمنح الشركة أفضلية يصعب على المنافسين مجاراتها.

مخاوف من احتكار سوق برامج الأعمالوأوضحت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، أن الهدف من التحقيق هو التأكد من حصول الشركات البريطانية على خيارات متنوعة وأسعار تنافسية، مع الحفاظ على الابتكار داخل السوق، وأشارت إلى أن مئات الآلاف من المستخدمين والشركات في المملكة المتحدة يعتمدون يومياً على منتجات مايكروسوفت، ما يجعل أي ممارسات احتكارية محتملة قضية مؤثرة على نطاق واسع.

ومن المتوقع، أن يستمر التحقيق حتى فبراير المقبل، وقد ينتهي بتصنيف مايكروسوفت كشركة ذات" وضع استراتيجي" داخل السوق الرقمية البريطانية، وهو تصنيف يمنح الهيئة صلاحيات أوسع للتدخل وفرض قيود تنظيمية مستقبلية.

مايكروسوفت تحت المجهر مجدداًالتحقيق الجديد ليس الأول من نوعه بالنسبة لمايكروسوفت، إذ سبق أن خضعت الشركة لتحقيقات مرتبطة بعلاقتها مع OpenAI واستثماراتها الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما واجهت تدقيقاً آخر بسبب صفقة توظيف موظفين من شركة Inflection AI، وهي الخطوة التي اعتبرها البعض محاولة للالتفاف على قوانين الاستحواذ التقليدية.

وفي الولايات المتحدة، تواصل لجنة التجارة الفيدرالية متابعة استثمارات مايكروسوفت في شركات الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف العالمية من توسع نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى وربط خدمات الذكاء الاصطناعي بأنظمتها الأساسية بصورة قد تحد من المنافسة مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك