العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

كاتب روسي: أمريكا على خطى آشور.. والقوة العمياء تمهّد للانهيار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

تناول الكاتب الروسي ديميتري أوريخوف السياسة الأمريكية وكيف أنها تكرر أخطاء الحضارات القديمة التي انهارت بفعل انعدام المعايير الأخلاقية في تعاملاتها مع الشعوب الأخرى.وانطلق الكاتب في مقالته على موقع"...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب الروسي ديميتري أوريخوف السياسة الأمريكية في مقال له على موقع فزغلاد، مشبهاً إياها بسلوك الحضارات القديمة التي انهارت بسبب غياب المعايير الأخلاقية.他认为 أن الولايات المتحدة، بوصفها دولة فتية، تتسم بسلوك عدواني مماثل لسلوك المراهقين، مستشهداً بحوادث تاريخية مثل غزو العراق عام 2003 وقتل القائد الإيراني سليماني. ويرى أن هذا السلوك قد يؤدي إلى انهيار مماثل لما حدث مع الإمبراطورية الآشورية القديمة بسبب القسوة المفرطة.
  • الكاتب الروسي ديميتري أوريخوف ينتقد السياسة الأمريكية في مقال بموقع فزغلاد
  • شبه أوريخوف أمريكا بسلوك الحضارات القديمة مثل آشور التي انهارت بسبب العنف
  • استشهد الكاتب بحوادث مثل غزو العراق 2003 وقتل سليماني لتأييد رأيه
من: ديميتري أوريخوف أين: موقع فزغلاد (روسيا)

تناول الكاتب الروسي ديميتري أوريخوف السياسة الأمريكية وكيف أنها تكرر أخطاء الحضارات القديمة التي انهارت بفعل انعدام المعايير الأخلاقية في تعاملاتها مع الشعوب الأخرى.

وانطلق الكاتب في مقالته على موقع" فزغلاد" من أن الولايات المتحدة دولة فتية ذات ذاكرة تاريخية ضئيلة، وبالمقارنة مع إيران التي يبلغ عمرها 2500 عام، تبدو أمريكا التي يبلغ عمرها 250 عاما كفتاة مراهقة جاهلة وتتصرف وفقًا لذلك –حسب وصفه.

list 1 of 2خلف قمة بكين.

جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكاlist 2 of 2دير شبيغل: لماذا كل هذا الخوف من هانتا؟ 7 أسئلة تشرح القلقأوريخوف اعتبر أن هذه ليست المرة الأولى في التاريخ التي تتصرف فيها واشنطن بهذه الطريقة.

وذكر أمثلة على ذلك، كـ" تعذيب" الرئيس الأمريكي الراحل جورج بوش الأب عام 1990، دولة بنما الصغيرة بذريعة مكافحة" تجارة المخدرات" وكيف قتل الأمريكيون مئات البنميين من أجل القبض على مانويل نورييغا (الذي كان يعتقد بسذاجة أن قناة بنما يجب أن تكون ملكاً لبنميين لا أمريكيين).

وكيف أن الولايات المتحدة في عهد كلينتون قصفت في عام 1999 يوغوسلافيا، ثم تركت الرئيس ميلوسيفيتش يقبع في السجن.

وكيف غزت العراق في عام 2003 في عهد بوش الابن، بذريعة تصنيع أسلحة بيولوجية.

وكذلك عندما شن الرئيس الحالي دونالد ترامب غارة جوية على مطار بغداد، أسفرت عن مقتل القائد العسكري الإيراني سليماني و11 من مرافقيه.

وفي قائمة السلوكيات، يضيف الكاتب اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو على يد الأمريكيين واقتياده مكبلا بالأصفاد، إلى جانب زوجته فلوريس وقد غطت كدمة نصف وجهها.

ويضيف كيف أن ترامب، استغل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في 26 فبراير/شباط 2026، لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وأربعة من أفراد عائلته، من بينهم حفيدته الرضيعة، في غارة جوية.

يعتبر أوريخوف أن هذا السلوك، حيث تُعطى الأولوية لمجرد إمكانية ارتكاب فعل ما على حساب المعايير الأخلاقية والعواقب السلبية المحتملة -يُعد سمة مميزة للمراهقين.

فمستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة تُغذي نزعاتهم العدوانية.

وفي الوقت نفسه، ونظرا لقلة خبرتهم الحياتية، فهم يكادون يفتقرون إلى الشعور بالخوف، كما أن الفصوص الأمامية من الدماغ، المسؤولة عن ضبط النفس، لم يكتمل نموها بعد.

من هنا، يرى الكاتب أنه لا عجب إذن أن يتسم المراهقون ليس فقط بالقسوة، بل أيضا برغبة في إذلال ضحاياهم.

ووفقا له، فإن الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة فتية ذات ذاكرة تاريخية ضئيلة، وبهذا المعنى تتصرف كشاب مراهق تائه.

في السياق التاريخي، يؤكد الكاتب أن هذه ليست المرة الأولى في التاريخ.

فقد اهتزت حضارات سومر ومصر وبابل القديمة بظهور قوة جديدة –آشور.

وقد امتلك الآشوريون تكنولوجيا متقدمة: إذ عرفوا كيفية صهر الحديد والصلب، مما منحهم ميزة على أولئك الذين استخدموا البرونز والنحاس.

وكان المحاربون الذين يرتدون الدروع الحديدية منيعين تقريبًا ضد أسلحة العدو، وكان بإمكان سيف فولاذي أن يقطع سيفا برونزيا.

وكان الآشوريون –وفقا لما يسرده الكاتب- شبابا طموحين.

لديهم جيش منضبط وسيطروا بمهارة على طرق التجارة.

وفي أوج قوتها، أصبحت آشور إمبراطورية تمتد من مصر إلى إيران.

كما أطلق الملك الآشوري على نفسه لقب" محبوب الآلهة" و" راعي البشرية".

في غضون ذلك، كان الآشوريون مقتنعين بأن طريق السلطة والنفوذ يمر عبر العنف.

وعندما ثارت مدينة صيدا على الحكم الآشوري، استولى الملك أسرحدون على المدينة، وقتل سكانها، ودمر أسوار القلعة، وهدم المنازل.

وحاول حاكم صيدا الفرار بحرا، لكن قُبض عليه.

ابتهج أسرحدون قائلا: " انتشلته من الماء كسمكة وقطعت رأسه".

وسلك ابنه نفس المسار: " رأس تومان، ملك عيلام، ألقاه محاربو معركتي تحت عجلاتي".

ويرى الكاتب أن كل هذا كان جزءا من السياسة الرسمية، إذ كان على الأمم الأخرى، مثل حكامها، أن تعرف من هو صاحب الكلمة العليا.

ومع ذلك، حتى في ذلك الحين، كان هناك معارضون، زعموا أن الحكم الآشوري الوحشي لن يدوم.

ويشير إلى أن القسوة الاستعراضية أصبحت مع مرور الوقت أحد الأسباب الرئيسية لانهيار آشور.

ويوضح ذلك بأن الشعوب المغلوبة قبلت نير الآشوريين، لكنها انتظرت الفرصة المناسبة.

وعند أول فرصة –كما يذكر الكاتب- تناست الشعوب المغلوبة خلافاتها وتوحّدت ضد العدو المكروه.

ويضيف الكاتب أنه في مرحلة ما، أصبحت الرغبة في تدمير آشور عالمية.

في القرن السابع قبل الميلاد، أدّت سلسلة من موجات الجفاف إلى فشل المحاصيل، مما أضعف آشور.

فاستغلّ تحالف قوي من الشعوب والدول (بابل، وميديا، والسكيثيين، والقبائل العربية) هذا الوضع.

وفي عام 610 قبل الميلاد، اقتحمت نينوى، وقُتل بعض سكانها، وسُبي آخرون.

تصرّف ملك بابل، الذي قاد الحملة، على الطريقة الآشورية؛ فسُوّيت نينوى بالأرض، ولم يبقَ منها سوى الرماد.

لكن فرحة البابليين لم تدم طويلا: فبعد بضعة عقود، سقطت مدينتهم في يد الملك الفارسي كورش.

هنا يختم الكاتب الروسي مقاله بسؤال: هل يشترط أن يكون المرء نبيًا ليتنبأ بانهيار أمريكا؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك