القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

مؤرخ فلسطيني: ذكرى النكبة الأكثر إيلامًا.. وغزة تعيش امتدادًا لمعاناة 48

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

أكد الدكتور عبد الحميد جمال الفراني، المؤرخ الفلسطيني والأستاذ المشارك في التاريخ بجامعة الأقصى في غزة، أن ذكرى النكبة هذا العام تمثل" جرحًا فلسطينيًا مفتوحًا" يتجدد بصورة أكثر إيلامًا ووضوحًا، في ظل ...

ملخص مرصد
أكد المؤرخ الفلسطيني عبد الحميد الفراني أن ذكرى النكبة هذا العام تجدد الألم الفلسطيني، مشيرًا إلى أن معاناة غزة تمثل امتدادًا مباشرًا لأحداث 1948. وقال الفراني إن الفلسطيني يعيش اليوم صورًا حية للنكبة من تهجير وقتل وتدمير، مؤكدًا أن الذكرى اكتسبت أبعادًا إنسانية وسياسية أكثر عمقًا هذا العام.
  • النكبة لم تعد حدثًا تاريخيًا فحسب، بل حالة مستمرة في الوعي الفلسطيني بحسب الفراني.
  • غزة تعيش امتدادًا للنكبة من خلال القتل والدمار والنزوح الحالي بحسب المؤرخ الفلسطيني.
  • الفراني: الرواية الفلسطينية أصبحت أكثر حضورًا دوليًا هذا العام.
من: الدكتور عبد الحميد جمال الفراني أين: قطاع غزة

أكد الدكتور عبد الحميد جمال الفراني، المؤرخ الفلسطيني والأستاذ المشارك في التاريخ بجامعة الأقصى في غزة، أن ذكرى النكبة هذا العام تمثل" جرحًا فلسطينيًا مفتوحًا" يتجدد بصورة أكثر إيلامًا ووضوحًا، في ظل ما يعيشه الفلسطينيون حاليًا من أوضاع إنسانية صعبة داخل قطاع غزة.

وقال الفراني في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع" إن الفلسطيني لم يعد يستحضر أحداث عام 1948 باعتبارها مجرد ذاكرة تاريخية بعيدة، بل بات يعيش كثيرًا من صورها وتداعياتها في الواقع المعاصر، من تهجير وقتل وتدمير واستهداف للإنسان والأرض والهوية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن النكبة لم تعد حدثًا مؤرخًا في الذاكرة الوطنية فقط، بل أصبحت “حالة مستمرة ومتواصلة” في الوعي والتجربة الفلسطينية.

ذكرى النكبة الأكثر إيلاماوأوضح أن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يختلف عن العقود السابقة من عدة جوانب، لافتًا إلى أن الطابع الرمزي والتوثيقي الذي كان يميز المناسبة خلال السنوات الماضية، امتزج اليوم بالمعايشة اليومية للألم والمعاناة، وأصبح الفلسطيني يرى في المشهد الراهن امتدادًا مباشرًا لمشروع الاقتلاع الذي بدأ عام 1948.

وأضاف أن الذكرى اكتسبت هذا العام أبعادًا إنسانية وسياسية وأخلاقية أكثر عمقًا وتأثيرًا، خاصة مع تصاعد الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الرواية الفلسطينية أصبحت أكثر حضورًا داخل وسائل الإعلام والجامعات والمؤسسات الحقوقية الدولية.

إحياء ذكرى النكبة تأكيدا على تمسك الفلسطيني بحقوقهوأشار المؤرخ الفلسطيني إلى أن كثيرًا من شعوب العالم باتت تعيد قراءة مفهوم النكبة باعتباره قضية شعب حُرم من حقه في الأرض والحرية والكرامة، وليس مجرد نزاع سياسي عابر، مؤكدًا أن إحياء الذكرى يمثل تأكيدًا جديدًا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه التاريخية والوطنية رغم مرور العقود.

وشدد الفراني على أن محاولات طمس الهوية الفلسطينية أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني لم تنجح، موضحًا أن النكبة في الوعي الفلسطيني ليست نهاية الحكاية، بل بداية لمسيرة طويلة من الصمود والبقاء والدفاع عن الحق التاريخي والإنساني.

الوضع في غزة امتداد لنكبة 1948وفيما يتعلق بالأوضاع الحالية في غزة، أوضح الفراني أن كثيرًا من الفلسطينيين يرون فيما يحدث اليوم امتدادًا للنكبة، بسبب مشاهد القتل والدمار والنزوح، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود فرق تاريخي مهم بين نكبة 1948 وما يجري الآن.

وأوضح أن نكبة عام 1948 تمثلت في اقتلاع واسع للفلسطينيين من مدنهم وقراهم وتحولهم إلى لاجئين وفقدانهم لوطنهم في أجزاء كبيرة من فلسطين، بينما تمثل الأحداث الحالية في غزة “مأساة إنسانية كبرى” داخل الأرض الفلسطينية نفسها، حيث لا يزال الفلسطيني متمسكًا بأرضه وهويته رغم الحرب والدمار.

وأضاف أن العالم اليوم يشاهد ما يجري في غزة بصورة مباشرة، على عكس ما حدث عام 1948 عندما كانت الرواية الفلسطينية أقل حضورًا وتأثيرًا على المستوى الدولي، مؤكدًا أن القاسم المشترك بين الحالتين يبقى معاناة الإنسان الفلسطيني واستمرار شعوره بالظلم وغياب الحل العادل للقضية الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك